المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

صلاح الدين عووضة : كأنكم أنا !!

اذهب الى الأسفل

11042016

مُساهمة 

صلاح الدين عووضة : كأنكم أنا !!




*في محل تجاري حدث لي شيء عجيب مع فتاة عشرينية..
*شيءٌ جعلني أتمنى لو أن انشقت أرض المحل وبلعتني في تلكم اللحظات..
*وقبل أن أحكي لكم الحادثة لا بد من تمهيدٍ ضروري كيلا تقولوا ) وإحنا مالنا ياخي؟( ..
*ثم إذا ما قلتموها – من بعد ذلك – فما من مشكلة )برضو(..
*فربما كنت أعاني عبئاً نفسياً أحتاج إلى أن )أتحلل( منه مثل )تحلل( مسؤولي زماننا هذا..
*وعلى )المحلل( النفساني بلدو أن يشرح لنا الفرق بين )التحللين( هذين لجهة جلب الراحة النفسية ..
*ومن كان منكم بريئاً من )حالتي( الآتي شرحها فليرمها بحجرٍ من حجارة تزيين عمارات )النبت الشيطاني(..
*)يعني( – مثلاً – أن ألتقط نظارة زميل ملقاة أمامي لأسمع صوت ارتطامها بالتي على وجهي ..
*أو أن أخلف رجلاً على رجل – في مناسبة ما- قبل أن ألاحظ اختلاف لون أحد الجوربين عن الآخر..
*أو أن أنتبه إلى أنني بت مصاباً برهاب الخروج من البيت ليلاً وكأنما قرار حظر التجوال ما زال سارياً..
*وكمثال على ذلك دعوة تلفزيونية ملحاحة جاءتني من رجل لا يمكن لي أن )يكسفه( ..
*قد أصر علي يوماً الصديق المبدع أنس العاقب أن أقدم سهرة تلفزيونية لبثها في العيد ..
*وعندما زحفت عقارب الساعة نحو العاشرة مساء – والأستوديو لم يجهز بعد – انتفضت مرعوباً )أنا ماشي البيت(
*وبالفعل )مشيت البيت( إلى أن جرجرني أنس من ناصية نقطة ضعفي تجاهه مساء اليوم التالي ..
*طيب هذا كله كوم وما سأرويه الآن كوم آخر في سياق الحديث عن آثار الرهق النفسي..
*فحين دخلت إلى المحل المُشار إليه أعلاه شعرت بنظراتٍ مصوبة نحوي بشدة..
*فتلفت بحثاً عن مصدرها لأجده فتاة كانت هي نفسها – في مفارقة عجيبة – هدفاً لزفة نظرات ذكورية ..
*ثم بعد قليل وجدت نفسي واقفاً أمام الفتاة متسائلاً بضيق )نعم يا شابة ، في إيه ؟!( ..
*ولكن الشابة أحرجتني بسؤال مضاد هو الذي جعلني أتمنى لو أن ابتلعتني الأرض ..
*فقد قالت بهدوء وهي تبتسم : )إنت فلان الفلاني وللا بتشبهو؟!( ..
*وشعرت بارتطام داخلي يشبه ارتطام تلك النظارة بالتي على وجهي..
*وغمغمت – خجِلاً- بكلام ما أظنها فهمت منه شيئا..
*ولا أنا نفسي فهمت ما أعنيه بعبارة )كأنني هو(..
*وربما يكتشف كل منكم الآن )كأنه أنا !!!(.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى