مسلحون يهاجمون متحفا بتونس ويقتلون تونسيين و17 سائحا أجنبيا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18032015

مُساهمة 

مسلحون يهاجمون متحفا بتونس ويقتلون تونسيين و17 سائحا أجنبيا





مسلحون يهاجمون متحفا بتونس ويقتلون تونسيين و17 سائحا أجنبيا
رويترز( - اقتحم مسلحان يرتديان زيا عسكريا المتحف الوطني في تونس وقتلا 17 سائحا أجنبيا واثنين من التونسيين يوم الأربعاء في أحد أسوأ الهجمات التي يشنها المتشددون في دولة نجت بشكل كبير من الفوضى التي سادت في المنطقة بعد انتفاضات "الربيع العربي".
وقال رئيس الوزراء التونسي الحبيب الصيد إن من بين القتلى في الهجوم ظهرا على متحف باردو قرب البرلمان في وسط تونس العاصمة سياح من إيطاليا وألمانيا وبولندا واسبانيا.
وقال متحدث باسم الحكومة إن قوات الأمن داهمت المبنى بعد ذلك بساعتين تقريبا وقتلت المتشددين الاثنين وأطلقت سراح السياح الآخرين الذين كانوا محتجزين كرهائن داخل المبنى. وقتل شرطي في العملية.
وأدانت الولايات المتحدة بشدة الهجوم على المتحف.
وقال وزير الخارجية جون كيري "الولايات المتحدة تقف مع الشعب التونسي في هذا الوقت الصعب وتواصل دعم جهود الحكومة التونسية لتعزيز تونس ديمقراطية ومزدهرة وآمنة."
وألقت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي فيدريكا موجيريني بالمسؤولية في الهجوم على "تنظيمات ارهابية".
واضافت "يعزز ذلك تصميمنا على التعاون بقوة أكبر مع شركائنا للتصدي للتهديد الارهابي." وتابعت "الاتحاد الاوروبي مصمم على حشد كل الأدوات لديه لدعم تونس بصورة كاملة في المعركة ضد الارهاب واصلاح قطاع الامن."
وقال الصيد في كلمة إنه يجب على كل التونسيين التوحد بعد هذا الهجوم الذي استهدف تدمير الاقتصاد التونسي.
وأوضحت تغطية تلفزيونية عشرات الأشخاص بينهم أجانب كبار في السن ورجل يحمل طفلا وهم يجرون بحثا عن مأوى في المبنى تحت حماية قوات الأمن التي كانت تطلق أعيرة نارية من بنادقها في الهواء.
والهجوم على مثل هذا المكان يوجه ضربة كبيرة لتونس التي تعتمد بشكل كبير على السياحة الأوروبية والتي تفادت حتى الآن أعمال عنف يشنها متشددون منذ الانتفاضة الشعبية عام 2011 التي أطاحت بالرئيس زين العابدين بن علي.
وألهمت الانتفاضة التونسية انتفاضات "الربيع العربي" في ليبيا ومصر وسوريا واليمن إلا أن اقرارها دستورا جديدا وإجراء انتخابات سلمية بشكل كبير نالا إشادة واسعة ويمثلان نقيضا واضحا للفوضى التي حدثت في دول الربيع العربي الأخرى.
ولم تذكر السلطات على الفور هوية المسلحين. وفي 2002 قتل 21 شخصا اغلبهم من السياح الغربيين في تفجير بصهريج غاز استهدف المعبد اليهودي بجزيرة جربة.
وبعد هجوم يوم الاربعاء مباشرة سجل مؤشر البورصة التونسية هبوطا حادا بنسبة 2.47 بالمئة بنهاية يوم الاربعاء.
وقالت وزيرة السياحة التونسية سلمى اللومي "الارهابيون يستهدفون ضرب الاقتصاد والسياحة".
وقال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي "هذه كارثة ويجب مسحهم تماما من الخارطة".
وظهرت عدة جماعات متشددة في تونس منذ الانتفاضة بينها أنصار الشريعة التي أدرجتها الولايات المتحدة كمنظمة إرهابية.
وتقدر السلطات أن ثلاثة آلاف تونسي انضموا لجماعات متشددة في العراق وسوريا مما عزز المخاوف من إمكانية عودتهم للوطن وشن هجوم في تونس.
وقال الصيد "ارهابيان يلبسان زيا عسكريا تسللا الى مبنى مجلس النواب ومنها الى المتحف حيث هاجما سياحا نزلوا من حافلة" مضيفا أن 19 شخصا قتلوا بينهم 17 سائحا أجنبيا كما أصيب 22 سائحا.
وقال موظف في المتحف لرويترز في مكان الهجوم "فتح متشددان النار على السياح أثناء نزولهم من الحافلات قبل الفرار داخل المتحف."
وقال مسؤول بوزارة الخارجية الإيطالية في روما إن إيطاليين أصيبا في الهجوم.
وأضافت السلطات أن نحو مئة إيطالي آخرين كانوا في المنطقة ونقلتهم الشرطة التونسية إلى مكان آمن.
ويضم المتحف مجموعة من الآثار التونسية والفسيفساء وكنوز أخرى من العهدين الروماني واليوناني. وليست هناك تقارير فورية بأن المهاجمين نسخا ممارسات متشددي تنظيم الدولة الإسلامية في العراق باستهداف آثار يعتبرها المتشددون أوثانا.
ومن المتوقع ان يعقد البرلمان جلسة طارئة مساء الاربعاء قد تخصص على الارجح للتصديق على قانون لمكافحة "الارهاب". ومن المتوقع أن يتوجه الرئيس السبسي بكلمة للشعب للاعلان عن اجراءات.
وحتى الان يعالج عشرات من المصابين أغلبهم من السياح في مستشفيات بالعاصمة تونس.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى