بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. السياسة بطريقة أمير كمال!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14042016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. السياسة بطريقة أمير كمال!!




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
السياسة بطريقة أمير كمال!!
ــــــــــــــــــــــــ
*مشكلة حكومتنا أنها غير ذات عقلية احترافية..
*إنها تلعب سياسة بمثل طريقة لعب أولادنا في منافسات كرة القدم..
*فدائماً ما تخسر فرقنا مواجهات كانت في متناول يدها بسبب عدم الاحترافية هذه..
*وسياستنا - كما كورتنا- تُدار بالعواطف والارتجال والافتقار إلى التركيز..
*وأصدق مثال على ذلك تسرعنا بقطع العلاقات مع إيران إرضاءً للسعودية..
*كانت لعبة مكشوفة مثل اندفاعة أمير كمال التي )قرأها( مهاجم سطيف..
*وقد عبنا وقتها على حكومتنا هذا )الاندفاع( رغم تأييدنا للقرار..
*فقد كان يُمكن اخراجه باحترافية تضمن لنا )ثمناً مقدراً( نظير خطوتنا هذه..
*والسياسة- في كل الدنيا- هي )لعبة مصالح( تغلب عليها ذهنية التاجر..
*والتاجر السياسي الشاطر هو الذي لا يقحم عواطفه في علاقاته بالدول..
*هو شيء مثل الذي تفعله مصر الآن مع السعودية لتحظى بدعم منها إثر دعم..
*علماً بأنها ما زالت تحتفظ بكامل علاقتها مع إيران رغم استهدافها المملكة..
*فالسياسة ما عادت تعرف العنتريات في التعامل مع الدول كأيام )دنا عذابها(..
*ولا تعرف المثاليات إلى حد تقديم )السبت( دون ضمان )الأحد(..
*وإيران نفسها التي قطعنا علاقة سنين معها في )ثوانٍ( لم نستفد منها..
*أو إن استفادتنا منها لا تعادل خُمس استفادتها القصوى هي منا..
*فمن المؤسف أن ندير سياساتنا الخارجية - إلى الآن- بذهنية اتحادات الطلاب..
*وكذلك سياساتنا الاقتصادية التي هي الوجه الآخر لعملة ساس يسوس..
*ولو كنا )لعبناها صاح( لما انهارت عملتنا المحلية الآن مقابل الدولار..
*في حين أن خطوة السعودية الأخيرة تجاه مصر أدت لإحكام السيطرة على الجنيه..
*فمصر لديها الكثير من )كروت( المصالح المشتركة مع الخليج و)لعبت عليها(..
*والسعودية أيضاً )لعبتها بحرفنة( تقبلاً للذي لوحت به مصر من خلف )البحر الأحمر(..
*ونحن نبيع )كروتنا( بثمن بخس- دراهم معدودة- ونكون فيها من الزاهدين..
*مع أن )كرت( إيران- لوحده- يساوي أضعاف الذي يذهب لمصر..
*وأكبر دليل على عدم احترافية حكومتنا في التعامل مع الخارج كثرة الناطقين باسمها..
*ثم تضارب التصريحات هذه وعدم وحدة بنيتها الخطابية..
*فكل مسؤول يريد أن يدلي برأيه )الشخصي( دونما اعتبار لوزارة الخارجية..
*بل حتى في الخارجية ذاتها قد نجد أكثر من تصريح إزاء قضية بعينها..
*وحينما صدر قرار قطع العلاقات مع إيران كانت الخارجية )آخر من يعلم(..
*ومن الطبيعي - في أجواء كهذه- أن تكون هنالك مثل )جليطة( أمير كمال..
*ويتلقى مرمانا هدف )على طبق من السذاجة!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى