اغتسلت بنية الإسلام والطهارة من الحيض وشكت في صحة الغسل

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15042016

مُساهمة 

اغتسلت بنية الإسلام والطهارة من الحيض وشكت في صحة الغسل




اغتسلت بنية الإسلام والطهارة من الحيض وشكت في صحة الغسل
.
السؤال:
اغتسلت بنية الطهارة من الحيض والإسلام، وبعدها بأيام شككت في صحة الغسل، فاغتسلت بنية الطهارة من الحيض، فهل يجب الآن أن أغتسل بنية الطهارة من الحيض والإسلام؟ أم أكتفي بنية الإسلام؟ وإذا اغتسلت بنية الطهارة من الحيض والإسلام حتى لو لم أكن حائضا فهل يؤثر ذلك على صحة الغسل؟ وهل إذا اغتسلت للإسلام ثم بعد أن انتهيت في نفس الوقت وأنا في دورة المياه نويت أن أتطهر من الحيض واغتسلت مرة أخرى رغم أنني لم أكن حائضا يبطل الغسل الأول للإسلام؟ علما بأنني في كثير من المرات أغتسل للإسلام وأنطق الشهادة قبل الاغتسال، فهل يعتبر ذلك من تكفير النفس؟..
الفتوى:
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد: فمن الواضح أن الوسواس قد تسلط عليك تسلطا عظيما، ومن ثم فنحن نحذرك من الوساوس ومن الاسترسال معها، فإن الاسترسال مع الوساوس يفضي إلى شر عظيم، واعلمي أنك بحمد الله على الإسلام، ولا تخرجين من الملة بمجرد هذه الشكوك والوساوس، فلا حاجة إلى الاغتسال بنية الإسلام، بل هذا من الاسترسال مع وساوس الشيطان وتلبيسه، ثم إذا اغتسلت من الحيض أو الجنابة، فلا تلتفتي إلى ما يعرض لك من الشك بعد ذلك، فإن الشك في العبادة بعد الفراغ منها لا يؤثر في صحتها، وانظري الفتوى رقم: 120064. والحاصل أن عليك ألا تغتسلي إلا من الحدث، ولا تلتفتي إلى وسواس الشيطان الذي يوهمك بأنك كفرت ويحملك على الاغتسال للدخول في الإسلام، وإذا فرغت من غسلك فلا تلتفتي إلى ما يعرض لك من شك بعد هذا. والله أعلم.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى