المواضيع الأخيرة
» اغاني الطمبور الفنان عبدالقيوم الشريف تحميل مجاني
الإثنين 12 يونيو 2017 - 1:14 من طرف زائر

» بالصور : تعرف علي اسعار اغلي 5 سيارات في العالم ومن يملكها
الأربعاء 24 مايو 2017 - 20:02 من طرف سيارات مستعملة

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الأربعاء 24 مايو 2017 - 17:20 من طرف زائر

» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

وكّل زوجته في الطلاق فطلّقت نفسها قاصدة حكاية طلاق سابق لا إنشاء طلاق جديد

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15042016

مُساهمة 

وكّل زوجته في الطلاق فطلّقت نفسها قاصدة حكاية طلاق سابق لا إنشاء طلاق جديد




وكّل زوجته في الطلاق فطلّقت نفسها قاصدة حكاية طلاق سابق لا إنشاء طلاق جديد
.
السؤال:
وكلني زوجي على طلاق نفسي، وكلانا يجهل أن التوكيل جائز؛ فطلّقت نفسي بقصد أني كنت مطلقة قبل، ولم أكن أقصد طلاقًا جديدًا، فهل يقع الطلاق؟ وهل يقع طلاق الحائض وقت غضب الزوج؟ .
الفتوى:
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد: فالسؤال غير واضح، ولكن من باب الفائدة نقول: الوكالة في الطلاق جائزة، فيجوز أن يوكل الرجل زوجته في طلاق نفسها، كما سبق أن أوضحنا في الفتوى رقم: 9050. وإذا كان الواقع ما ذكرت من أنك قد طلقت نفسك، وقصدت حكاية طلاق سابق، لا إنشاء طلاق جديد، فلا يقع الطلاق ديانة، أي فيما بينك وبين الله، جاء في حاشية الجمل في الفقه الشافعي قوله: بل قصد المعنى عند وجود الصارف، شرط للحكم بوقوعه ظاهرًا وباطنًا، بأن يعتقد أنه وقع في الظاهر والباطن، وإن كان هو فيما بينه وبين الله يوكل لدينه، أي يعمل بقصده هذا، وأما إذا لم تكن قرينة، فيحكم بوقوعه ظاهرًا وباطنًا، وإن كان يدين أيضًا بالنسبة لحاله بينه وبين الله، سواء قصد المعنى أو لا. اهـ. وبخصوص طلاق الحائض وقت الغضب، راجعي الفتوى التالية: 313285، وما أحيل عليه فيها، وراجعي كذلك للفائدة الفتويين التاليتين: 42231، 78571. والله أعلم.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى