بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. )تطير عيشتنا(!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

16042016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. )تطير عيشتنا(!!




بالمنطق
صلاح الدين عووضة
)تطير عيشتنا(!!
ــــــــــــــــــــــــ
*السلطات غير راضية عن الصحف وترى أنها تهمل الأولويات..
*ومن الأولويات هذه استفتاء دارفور حسب قول أحد رموزها قبل يومين..
*والصحف غير راضية عن السلطات هذه وترى أنها تريد منها )المشي جنب الحيط(..
*أن تكون نسخة من تلفزيوننا القومي الذي حلت برامجه محل أقراص )الفاليوم(..
*والصحف ترى أن استفتاء دارفور ليس بالأمر الذي يشغل غالبية الناس..
*فهو إما سيفضي إلى إقليم واحد كما كان الأمر في عهود ما قبل الإنقاذ..
* أو يُبقي الوضع كما هو عليه الآن مع مقترح بإضافة المزيد من الولايات..
*وكلا الخيارين )خير وبركة( لأهل دارفور إن صوتوا لأيٍّ منهما..
*ولكنهما لا يهمان بقية سكان الولايات الأخرى لجهة تحسين معيشتهم..
*فهو شأن سياسي لا يكاد الناس يفهمون مغزاه أصلاً دعك من الاهتمام به..
*والصحف إنما تهتم بما يشغل الناس من أمور حياتهم ومعاشهم و)عذابهم(..
*والمعارضة غير راضية عن الصحف وترى أنها لا تحارب لها )معاركها( كما يجب..
*رغم إن الصحف- حسب اعتراف نقد- متقدمة على المعارضة بسنوات ضوئية..
*فهي تدفع - وما زالت- ثمن سعيها الدؤوب لتوسيع هامش الحريات..
*وفضلاً عن ذلك فهي تُكسب المعارضة وجوداً )كاذباً( عبر استضافة رموزها..
*أما على أرض الواقع فالمعارضة لا وجود )حقيقي( لها باستثناء المؤتمر السوداني..
*فهو الحزب المعارض الوحيد الذي يحق له أن يفاخر ويقول أنا )أفعل( إذن أنا موجود..
*والصحف غير راضية عن المعارضة وترى أنها تريد تحميلها ما هو فوق طاقتها..
*فهي صحف للتثقيف والتنوير والتحليل وليست حزباً سياسياً هدفه السلطة..
*ثم هي لا يجب أن تُلام إن راعت )الضوابط( العديدة التي تحيط بها من كل جانب..
*فالضوابط هذه التي )ترضخ( لها المعارضة غير مستثناة منها الصحف..
*فلماذا يريد المعارضون من الصحف أن تنجح في ما تفشل فيه هي؟..
*وهذه هي النقطة الجوهرية التي نريد أن نصل إليها من خلال كلمتنا اليوم..
*سيما مع اندياح ظاهرة )الشتَّامين( للحكومة والصحافة على حد سواء..
*فالشبكات العنكبوتية تضج بغاضبين لا يتورعون عن استخدام )أقذع( الألفاظ..
*ومن المعروف أن )ضيق( العيش قد يؤدي إلى )ضيق( الخلق..
*ولكن هذا لا يكفي تبريراً لاجتراح خطيئة السب من وراء )قناع(..
*ويكفي الصحافة ما هي فيه من )عدم رضا( جماعي تجاهها..
*فالمسؤولون والمعارضون والشتامون كلهم )على( الصحافة..
*وأصدق تعبير عن حالها هذه الأيام ما قاله زميل ساخر..
*قال ساخطاً )صحافتنا تطير عيشتها !!!(.
الصيحة

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى