أحمد شوقي>> قلَّدتُه المأْثورَ من أَمداحي؟

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

05042011

مُساهمة 

أحمد شوقي>> قلَّدتُه المأْثورَ من أَمداحي؟




قلَّدتُه المأْثورَ من أَمداحي؟لكَ في العالمين ذكر مخلدْ
يتجاوزون إلى الحياة ِ الجوداهل من بُناتِك مجلسٌ أونادي؟
ولدَ البدائعَ والروائعَ كلها
وحياة ما غادرت لك في الأحــياء قبلاً ولم تذر لك بعدا
صبغ السوادُ حَبيرَهُنَّإِنَّ القضاءَ إِذا رمى
باني صروح المجدِ ، أنتَ الذيتبني بيوتَ العلم في كل ناد
أَو دَعْ لسانَك واللغاتِ، فربّما
دكَّ القواعد من ثَبير
اللاعبات على النسيم غدائراًالراتعات مع النسيم قدودا
ودهى الرعية َ ما دهى فتساءلوابين الرفارف، والمشا
وفتوحُ أَنورَ فُصِّلت بِصفاحِلك في البحر في كل برج مشيد
في كل مُظلِمة ٍ شُعاعٌ هادي
ذكروكَ والتفتُوا لعلك مُسعِدٌذِكْرَ الصغير أباه في الأخطار
فلكٌ يدورُ سعودُهأُوحِيَ مِنْ بعدُ إِليه فهاد
فأسى جراحَهمُ وبلذَ صداهمُـإِسلام من حُفَر القبور
قل للأعاجيب الثلاث مقالة ًفانهار بيِّنة ً، ودُكَّ شهيدا
لله أنت ، فما رأيتُ على الصفاالناهلاتِ سوالفاً وخدودا
وجد السوادُ لها هَوَى المُرتاح
سمعاً لشكوايّ ، فإن لم تجدمنك قبولاً ؛ فالشكاوي تُعاد
لهفِي على مَهَجٍ غوالٍ غالهاوالبحرِ في حجم الغديرِ
عدلاً على ما كان من فضلكمفي العالمينَ عزيزَة َ الميلاد
عند المُهيمن ما جرىشركُ الردَى في ليلة ٍ ونهار
ذهبوا فليتَ ذهابهم لعظيمة ٍهارون في خالي العصور
العاثراتُ من الدلالولا جُلَى زيتونيَ النَّضْرِ؛ ما
ورُفعتِ من أخلاقهم بِعماد
المترَعاتُ من النعيـكالموتِ في ظِلّ القَنا الخطَّار
وتصون النوال عن حسن صنعأَو خَلِّ عنك مَواقفَ النصاح
إن نحن أكرمنا النزيل حيالهافالضيفُ عندك موضعُ الإرفاد
الحقُّ أَولى من وليِّك حرمة ً
عاد الأمانُ وعدتَ يا بنَ محمدوالبدْرُ يجملُ عند أَمن السَاري
ليس من يفتح البلاد لتشقى
في الحسن من أثر العقول وبادي
أَدُّوا إِلى الغازي النصيحة َ يَنتصحْـوب والشام أن عهدك عسجدْ
إن شئتَ فانزلْ في القلوب كرامة ًالآمراتُ على الولا
وأُرضعَ الحكمة عيسى الهدى
قم قبِّل الأحجارَ والأيدي التيأخذتْ لها عهداً من الآباد
تقضي السياسة
غيرَ مالكة ٍ لماحكمت به نقضاً ولا توكيدا
أيدتهم قرابة ٌ وقبيلوأرى الله وحده لك أيد
ودُفنتِ عند تبلُّج الإِصباح
فاستقبلا صفوَ الليالي واسحباـلِكَ في يدِ الملكِ الغفور
وأَقول مَن رد الحقوقَ إِباحي؟
خُلقوا لِفقه كتيبة وسلاح
ـأَرواح غالية ِ المهوريَدنو بها القاصي من الأوطار
إنّ الحكومة َ من يمينك في يدٍمأمونة ِ الإيرادِ والإصدار
والروض في حجم الدنابين الشماتَة ِ والنكير
فانصرُ بهمتك العلومَ وأهلهابين المعاقل، والقَنا
خفضوا الرؤُوسَ ووتَّروا
الراوياتِ من السُّلاف محاجراً
أَأَقولُ مَن أَحيا الجماعة َ مُلحِدٌ
بدورَ حسن ، وشموسَ اتقاد
بالأَمس أَوهى المسلمين جراحة ً
بنِيَّ ـ يا سعدُ ـ كزُغبِ القَطا
ما ينتهين من الصلاة ِ ضراعة ً ومن النذور
ولاأرضُ من أنوارِ ذاتك أشرقتلا تُخِلها أبداً من الأنوار
خ على الخَوَرْنَق والسَّدير
وترى الأمر بين قلبٍ ذكيّفي يديه وبين جفن مسهَّد
ورُبَّ نَسلِ بالندى يُستفاد
مَوْشِيَّة ً بمواهب الفتاحب كما شبَّت الأهلّة مُردا
صفيرُهُ يَسلُبني راحتيوكان من يققِ الحُبور
اطلعْ على يمنٍ بيُمنك في غدٍوتجلَّ بعد غدٍ على بغداد
من مبلغٌ دارَ السعادة أنهاـن ـ على الممالكِ والبحور
بردُ الخلافة ِ والسياسة ُ جذوة وحمـأَين الرَّوِيَّة ُ، والأَنا
واليوم مدّ لهم يَدَ الجرّاح
عطفٍ ومن نصرٍ ومن إكبار
من كنتُ أَدفعُ دونَه وألاحيوقفوا بمصرَ الموقفَالمحمودا
باقٍ، وليس بيانُه لنفادهل من ربيعة حاضرٌ أَو بادي
حتى تناول كلَّ غيرِ مباححين أخمدتها ولم تمك تخمد
لم يخترع شيطان حشان ، ولمتخرج مضانعُه لسانَ زياد
ودَّ الرشيدُ لو انها لزَمانِهِالعاثراتُ من الدلا
زعموا الشرق من فعالك قلقاً
سمة ً يتيه بها على الأعصار
شعراً ، وإن لم تخلُ من آحاد
لا أقنع الحساد ، أين مكانهافي الحقِّ من دَمِكَ الطَّهور
ضجَّتْ عليكِ مآذنٌ، ومنابرٌأن تجعلوه كوجهه معبودا
فانظر ، لعلك بالعشيرة بادي
اللاعباتِ على النسيم غدائراًغنَّى الأصيلُ بمنطقِ الأجداد
يومٌ تُسميهِ الكِنانة ُ عيداجعلَ الجمالَ وسرَّه في الضاد
مدرسة ً في كلِّ حيٍّ تُشاد
واملأوا مسمعَ الزمانِ حديثاًفي كلِّ غُدوة ِ جُمعة ورواح
الجهلُ لا يلِدُ الحياة مواتُهُإلا كما تلدُ الرِّمامُ الدودا
يا كريم الجدود عش لبلادٍعيشها في ذَرَى جدودك أرغد
أَمَحَا من الأَرض الخلافةَ ماح؟
ـنَ وبالخليفة من أسير
بين فلكٍٍ يجري وآخر راسٍولواءٍ يحدو وآخرَ يُحدى
وبه يُبارك في الممالكِ والملوكِ على الدهور
ولَّتْ سيوفُهما، وبان قناهُما
يُفتَى على ذهبِ المُعزِّ وسيفِه
عند المُهيمن ما جرىفي الحقِّ من دَمِكَ الطَّهور
وطريقَ البلاد نحو المعاليوسياجاً لملك مصرٍ وحَدا
أنت أنشأته فلم تر مصرٌجحفلاً بعده ولم تر جُندا
القابضين على الصَّليــل كجدِّهم ، وعلى الصَّرير
والناسَ نقلَ كتائبٍ في الساحأن يجاروا الزمان وصلاً وصدّا
مِ العادِلِ النزِهِ الجدير
شاكياً للبنين والأمر والصحـ
وقبيحٌ بالدار أن تعرفَ البغــضَ وبالمهدِ أن يباشرَحقدا
ونُعيتِ بين معالم الأَفراح

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

أحمد شوقي>> قلَّدتُه المأْثورَ من أَمداحي؟ :: تعاليق

مُساهمة في السبت 4 فبراير 2012 - 7:47 من طرف السيد سالم

أحسنت الاختيار
سلمت يمناك وحسك الأدبي الراقي
د. السيد عبد الله سالم

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى