تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. صياح )خلف( الأخبار!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17042016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. صياح )خلف( الأخبار!!




*المعارضة لا هم لها الآن سوى تسقط هفوات الحكومة..
*هذا هو كل الذي )قدرت عليه( بعد عجزها عن تغيير الواقع..
*إنها أكثر المعارضات بؤساً في العالم كله بعد حزب )الوفد( المصري..
*فهي صارت )تباري( أخبار النظام لتلقف ما يصلح منها مادةً للصراخ..
*وحتى الذين يرتدون أثواب الكتاب الصحافيين منهم يصطبحون على أخبار )صحفهم(..
*على الأخبار التي يسهر المحررون تجميعاً لها وهم في بيوتهم قاعدون..
*أو في مجالسهم الليلية يحلمون ويخططون ويمنون النفس بثورة وشيكة..
*أو في دور المعارضة ليسمعوا كلاماً سمعوه مليون مرة من قبل..
*فإن وجدوا خبراً عن بيع مرفق مثلاً ابتهجوا وطلبوا شاياً أو قهوة أو سيجارة..
*ثم شمروا عن سواعد أقلامهم يصيحون )واك ويك ووك(..
*وإن أعطاهم مأمون حميدة -كعادته- )وجبة إخبارية( اقتاتوا عليها أياماً..
*بل باتوا يترقبون كل صباح )هدية( منه للنيل من النظام..
*فإن كان معها استفزاز- من استفزازاته السخيفة – فهذا )عز الطلب(..
*أما أكثر ما يسعد المعارضين هذه الأيام فخبران اثنان..
*بل هم )يعرضون( على إيقاعهما )عرضة( أهلنا الجعليين عند ضرب النحاس..
*الخبر الأول هو التدني المستمر لعلمتنا المحلية مقابل الدولار والريال..
*والثاني ترحيل جامعة الخرطوم إلى سوبا بغرض استغلال مبانيها سياحياً..
*أما الأول فهو يستوجب – من شدة خطورته- إقالة الطاقم الاقتصادي المتنفذ..
*فمصر )القريبة دي( قامت حكومتها ولم تقعد حين بلغ الدولار تسعة جنيهات..
*وعندنا بلغ تخوم الـ)14( وحكومتنا تبدو لا مبالية وكأنها عملة جزر القمر..
*وأحد أسباب لا مبالاتها هو )ضعف( معارضينا الذين لا يجيدون سوى الصراخ..
*وبالفعل صرخوا- وما زالوا- إلى أن )انهد حيلهم( انتظاراً لخبر جديد..
*ثم لا شيء أكثر من الصراخ والصياح والعويل و)الشتم( عبر مواقع التواصل..
*ولا حتى مقترحات )عملية( كما فعلت معارضة مصر إبان أزمة الجنيه..
*أما الثاني فلا داعي للصراخ بسببه أصلاً لأنه عارٍ من الصحة..
*هو محض مقترح من وزير السياحة لم يجزه مجلس الوزراء..
*مقترح هدف وزير )أنصار السنة( من ورائه إلى جذب الاهتمام نحوه..
*فرغم كثرة فرض نفسه – مؤخراً- على الصحف فلا أحد يتذكره..
*لا هو ولا جماعته عقب رحيل آخر رموزها وهو أبو زيد محمد حمزة..
*ومن ثم فإن الخبر ما كان يستحق كل هذه )الفرحة( من تلقاء المعارضة..
*وانتظروا- وأنا معكم من المنتظرين- لما تحمله صحف الغد من )هفوات(..
*وشوفوا كيف تبدع معارضتنا )صراخاً خلفها!!!(.

Admin


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى