قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

حوار مع مرام الصادق الأولى على الخرطوم في امتحانات الاساس

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حوار مع مرام الصادق الأولى على الخرطوم في امتحانات الاساس

مُساهمة من طرف حمزه عوض في الأربعاء 20 أبريل 2016 - 17:01

.
حوار مع مرام الصادق الأولى على الخرطوم في امتحانات الاساس

النجاح هذه الدائرة المملوءة بالأضواء تكشف عن ملامح كل من ينتمي إليها .. خصوصاً إذا كان في مرتبة التفوق.. والطالبة مرام الصادق كرار اثبتت جدارتها بتفوقها في اجتياز امتحان شهادة الأساس من مدارس القبس الخاصة باحرازها المرتبة الأولى على مستوى الولاية ومجموع 279 صحيفة »ألوان« التقتها في منزلها بالروشاب جنوب هي وأسرتها الكريمة.
* قالت مرام:
ـ النجاح حلم كان يراودني وسرت في طريقه وساعدني في ذلك أسرتي التي هيأت لي الأجواء وأسرة المدرسة التي أعانتني بالمتابعة وبذل الجهد في الحصول على هذه النتيجة.
* ما هي اهتماماتك غير الأكاديمية؟
ـ أحب الرسم واستمتع به .. وكنت اشارك في نشاطات المدرسة وأنا في الفصول الصغيرة ولكن منذ أن انتقلت للفصول الكبيرة دخلتنا رهبة الاستعداد لامتحانات الشهادة.
* كيف توزعين وقتك؟
ـ الوقت عندي هو ما أقوم فيه بانجاز عمل وبعد الخامسة مساء هو الوقت الذي أخصصه لمراجعة دروسي بالاضافة الى الاستفادة من برنامج المدرسة في المعسكرات وحل الإمتحانات القديمة.
* كيف تعاملت مع رهبة الإمتحان؟
ـ لابد للطالب ان يسكر حاجز الرهبة هذا حتى لا يصاب بالتوتر.. فالتوتر يخلق للممتحن خللاً كبيراً في الإستيعاب وأنا من جانبي لم يك الامتحان »بعباً« يخوفني وكثرة الجلوس للاختبارات التجريبية أزاح هذا الحاجز تماماً.
* هل توقعت أن تكون الأولى؟
»صمتت قليلاً«.. وضحكت وحاولت الرد على السؤال بدبلوماسية ولكن تدخلت والدتها الدكتورة لبني اختصاصية الأشعة وقالت:
كنا نرتقب موعد المؤتمر الصحفي لإذاعة النتيجة منذ التحضشير وتلك المقدمة الطويلة ونحن بين مطرقة الزمن وسندان الانتظار.. وانا في خاطري ان ابنتي ستذاع في في الأوائل ولأن حرفها من الحروف الابجدية الأخيرة لم ينقطع عشمي إلى أن سمعت اسمها مع الأولى مشترك.
* كيف كانت أعصابك قبل سماع الاسم يا دكتورة؟
ـ ظللت أتابع .. وانتظر وامرر الحروف واعدّها وكانت انفاسي تعلو وتهبط ولكنني كنت اثق تماماً ان مرام اذا »جلت« من الأولى ستكون الثانية ولكن الحمد لله انها كانت الأولى. كانت الأجواء مفعمة بالحماس الايجابي ونحن نتجاذب أطراف الحديث عن المستقبل والاختيارات.. فتحدثت الدكتورة لبني والدة مرام قائلة:
إنهنا لا تحب أن تضع ابنتها في منطقة الاختيارات النمطية الشائعة بين الناس.. وتريد لها أن تتمكن هي من الاختيار الذي تجده يناسب اهتمامها مستقبلاً واكدت مرام على هذا الكلام.
* قلت لدكتورة لبني.. لماذا لا تشجعيها أن تكون دكتورة؟
ـ قالت : لأنني طرقت مجال الطب وهذه هي الاختيارات النمطية التي اتحدث عنها.. فانا والحمد لله لدي أخوال نالوا درجات علمية في تخصصات غريبة وهم الآن في مناصب كبيرة خارج السودان.. وأريد لابنتي أن يقودها اهتمامها لما تحب أن تكون.
أخيراً: سألتها عن دور المدرسة الإيجابي في التحصيل؟
ـ قالت .. الاستقرار الوظيفي لإدارة المدرسة يساهم بشكل كبير، وأنا مدينة لمدرسة ابنتي بالجهد الكبير الذي بذلته من أجل الحصول على هذه النتيجة الفاضلة والمشرفة.
صحيفة ألوان

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى