قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

أوباما يصل إلى السعودية وسط توتر في العلاقة بين البلدين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20042016

مُساهمة 

أوباما يصل إلى السعودية وسط توتر في العلاقة بين البلدين




أوباما يصل إلى السعودية وسط توتر في العلاقة بين البلدين
#الحديبة_نيوز
يلتقي الرئيس الأمريكي باراك أوباما اليوم بالعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في الرياض من أجل بحث ملف التصدي للجهاديين وملفي النزاع في سوريا واليمن، رغم توتر العلاقة بين واشنطن والرياض على خلفية مشروع قانون يجيز محاكمة المملكة على دور مفترض لها في اعتداءات 11 أيلول/ سبتمبر.
يقوم الرئيس الأمريكيباراك أوباماالأربعاء بزيارة رسمية إلى السعوديةحيث يلتقي الملك سلمان بن عبد العزيز، في زيارة تهدف لتعزيز جهود مكافحة الجهاديين وملفي النزاع في سوريا واليمن، ومحاولة ترطيب أجواء العلاقات بين الحليفين التقليديين.
وكان في استقبال أوباما مسؤولون سعوديون تقدمهم أمير الرياض بندر بن عبد العزيز في مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
وعادة تبث القنوات الرسمية مباشرة زيارات المسؤولين البارزين، إلا أنها لم تنقل وصول أوباما الذي انتقل بالمروحية إلى أحد فنادق الرياض، لتمضية بعض الوقت قبل الانتقال إلى قصر عرقة للقاء الملك سلمان.
ويشارك أوباما غدا في قمة تستضيفها الرياض، لقادة دول مجلس التعاون الخليجي الذين وصلوا الأربعاء تباعا إلى قاعدة الملك سلمان الجوية في الرياض، قبيل وقت قصير من وصول الرئيس الأمريكي. وكان العاهل السعودي في استقبال القادة، بحسب البث المباشر لقنوات التلفزة.
وعشية بدء زيارة أوباما، وصل وزير الدفاع الأمريكي آشتون كارتر إلى الرياض. وقال مسؤول أمريكي على هامش الزيارة أن بلاده تقترح على دول الخليج تكثيف التعاون الدفاعي، خصوصا تدريب القوات الخاصة وتنمية القدرات البحرية لمواجهة نشاطات "زعزعة الاستقرار" الإيرانية.
وقطعت الرياض علاقاتها مع طهران مطلع كانون الثاني/يناير، إثر مهاجمة بعثات دبلوماسية لها في إيران من قبل محتجين على إعدام الشيخ السعودي الشيعي المعارض نمر النمر. ويأمل قادة الخليج في أن يوجه أوباما رسالة حازمة لطهران، لاسيما بعد تصريحاته الأخيرة التي أثارت انتقادات في الصحافة السعودية.
توتر العلاقة السعودية - الأمريكية
الزيارة هي الرابعة لأوباما منذ توليه مهامه مطلع عام 2009. أما زيارته الأخيرة فكانت مطلع 2015 للتعزية بوفاة الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وشهدت الولاية الثانية لأوباما محطات تباين عدة بين الرياض وواشنطن، منها امتناعه في اللحظة الأخيرة في صيف العام 2013، عن توجيه ضربات لنظام الرئيس بشار الأسد الذي تعد الرياض من المعارضين له، والاتفاق الذي توصلت اليه الدول الكبرى مع إيران، الخصم الإقليمي اللدود للسعودية، حول ملف طهران النووي، في صيف العام 2015.
كما أن التباين في الرؤى حول الملفات الإقليمية ليس نقطة الخلاف الوحيدة حاليا بين واشنطن والرياض. فالكونغرس يبحث مشروع قرار يجيز للقضاء الأمريكي النظر في دعاوى قد ترفع إليه، تطال الحكومة السعودية أو مسؤولين، على دور مفترض لهم في أحداث 11 ايلول/سبتمبر 2001. وأكد أوباما الإثنين معارضته مشروع القرار.
وأفادت صحيفة "نيويورك تايمز" الأسبوع الماضي أن وزير الخارجية السعودي عادل الجبير حذر من أن إقرار المشروع سيدفع السعودية لبيع سندات خزينة اميركية بمئات مليارات الدولارات، وسحب استثمارات.
كما يدور نقاش في واشنطن حول ما إذا كان يجب رفع التصنيف السري عن 28 صفحة من تقرير أحداث 11 أيلول/سبتمبر، يعتقد أنها تتطرق إلى أدوار محتملة لحكومات وكيانات أجنبية بينها السعودية.
فرانس 24

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى