البشير يجتمع بالطاقم الإقتصادي لحكومته لبحث تراجع الجنيه أمام الدولار

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22042016

مُساهمة 

البشير يجتمع بالطاقم الإقتصادي لحكومته لبحث تراجع الجنيه أمام الدولار




ترأس الرئيس السوداني عمر البشير، يوم الخميس، اجتماعا للقطاع الإقتصادي في حكومته في أعقاب التراجع المفاجئ للعملة الوطنية "الجنيه" أمام الدولار وبقية العملات الأجنبية.

وبحسب وكالة السودان للأنباء فإن الاجتماع "اطمأن على الاستقرار الذي شهده سوق النقد الأجنبي خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد الارتفاع المفاجئ للدولار مقابل الجنيه"، وعلى توفير السلع الأساسية لشهر رمضان المعظم وفي مقدمتها السكر.
وتشير "سودان تربيون" إلى أن أسعار الدولار في السوق الموازي سجلت عدة قفزات خلال أبريل الحالي فوق حاجز الـ 14 جنيها سودانيا، قبل أن تستقر عند 13.9جنيه، الأمر الذي يزيد الهوة بين أسعار الدولار في السوق السوداء والبنك المركزي الذي يحدد سعره بـ 5.9 جنيه.
وأمر البشير خلال الاجتماع بالاهتمام بمعاش المواطنين وتوفير السلع الأساسية لهم، كما وجه البنك المركزي بالاستمرار في توفير النقد الأجنبي بالصرافات لمقابلة حاجة المواطن للسفر والعمرة والعلاج، بعد الارتفاع المفاجئ لقيمة الدولار مقابل الجنيه.
وقال وزير الدولة بالمالية والتخطيط الاقتصادي، عبد الرحمن ضرار، إن الاجتماع اطمأن على الأوضاع الاقتصادية بالبلاد، والاستعداد الجيد للموسم الزراعي القادم بتوفير التمويل اللازم فضلا عن الوقوف على ترتيبات توفير السلع الأساسية لشهر رمضان.
وأضاف ضرار أن الاجتماع استمع إلى تنوير من وزير الصناعة حول توفير الكميات المطلوبة من السكر لمقابلة احتياجات رمضان، مؤكداً توفر كميات تكفي حاجة المواطن.
وأفاد أن الاجتماع اطمأن على الاستقرار الذي شهده سوق النقد الأجنبي خلال الأيام الثلاثة الماضية، بعد الارتفاع المفاجئ لقيمة الدولار مقابل الجنيه، بفضل الترتيبات والسياسات التي اتخذها البنك المركزي.
وبعد انفصال جنوب السودان في 2011 واستئثاره بنحو 75% من الانتاج النفطي للبلاد، عانى السودان من تراجع عملته الوطنية "الجنيه" وارتفاع التضخم.
ومنذ يناير الماضي ظل الجنيه السوداني في تراجع مستمر عندما كان الدولار يعادل نحو 11.5 جنيه ليقفز في فبراير ومارس إلى حاجز الـ 12 جنيها، قبل أن يواصل الارتفاع خلال أبريل الحالي وصولا إلى 13 جنيها.
إلى ذلك شدد رئيس اتحاد نقابات عمال السودان يوسف علي عبد الكريم على أهمية تجسير الفجوة بين الأجور وتكلفة المعيشة من خلال تضافرالجهود والمساعي النقابية.
واقترح لدى مخاطبته مؤتمر النقابة العامة للاعلام والثقافة والاتصالات، الخميس، على النقابات الاهتمام بإنشاء صناديق الزمالة والتكافل والتعاونيات بمواقع العمل.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى