تقرير أممي يوصي بوضع سلفا ومشار وملونق وأكول بالقائمة السوداء

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01052016

مُساهمة 

تقرير أممي يوصي بوضع سلفا ومشار وملونق وأكول بالقائمة السوداء




تقرير أممي يوصي بوضع سلفا ومشار وملونق وأكول بالقائمة السوداء
ــــــــــــــــــــــــ
تقدم الجنرال تعبان دينق قاي باستقالته من لجنة المراقبة والتقييم لتنفيذ اتفاقية السلام وكبير مفاوضيي المعارضة بعد تشكيل حكومة الوحدة الوطنية كاستحقاق لاتفاقية السلام. وكانت التكهنات الاولية تشير الى حتمية تولي الجنرال تعبان دينق قاي حقيبة وزارة النفط إلا ان التشكيلة أتت عكس التكهنات. وذهبت وزارة النفط لحاكم أعالي النيل الأسبق داك دوك بيشوك، بينما تولى تعبان دينق وزارة التعدين، وفي سياق منفصل أصيب نازح جنوبي في جوبا امام معسكر اللاجئين للامم المتحدة صباح امس في ظروف غامضة، حيث قام مجهولون بإطلاق النار عليه، ولم تصدر عن بعثة الأمم المتحدة اى بيان بشأن الحادثة. وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس: قائمة سوداء أوصى تقرير اممي لفريق المحققين بدولة جنوب السودان بوضع كل من الرئيس سلفا كير ميارديت ونائبه الاول رياك مشار ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الشعبي بول ملونق اوان ومدير جهاز الامن القومي الجنرال اكول كور في القائمة السوداء، لانهم كانوا مسؤولين عن الإجراءات والسياسات التى هددت السلام والاستقرار والأمن في البلاد، وذكر التقرير السري ان القيادات الاربعة اصبحت مؤهلة لفرض عقوبات دولية عليها، وفريق الخبراء الذي وضع التقرير انشئ بقرار من مجلس الأمن الدولي عام 2015م وافاد ايضاً ان الأدلة واضحة ومقعنة بان اغلب أعمال الانتهاكات والعنف الذي ارتكب اثناء الحرب بين الحكومة والمعارضة المسلحة تتضمن استهدافا واضحا للمدنيين وانتهاكا للقانون الدولي لحقوق الإنسان وان التقرير اعتمد على شهادات قادة عسكريين بالجيش الشعبي، أما الاتهام الثاني في التقرير فيذهب الى رئيس جهاز الامن أكول كور الذي اشرف على توريد الأسلحة الى المليشيات المسلحة العرقية لتنفيذ تلك الانتهاكات عبر استيرادها بواسطة شركة »نايل بت« البترولية المملوكة للدولة التى يتبوأ فيها مدير الجهاز اكول كور منصب عضو في مجلس الادارة، أما الاتهام الثالث في التقرير الاممي فموجه نحو رياك مشار الذي بحسب التقرير سعى للحصول من وراء الحرب على المال وتعزيز طموحاته السياسية الشخصية على حساب السلام، ويعتبر تقرير الخبراء الامميين الثاني من نوعه بعد تقرير لجنة الاتحاد الافريقي الذي قدمه الرئيس النيجيري السابق أولوسيغون اوباسانجو وتوصل ايضاً لذات النتيجة. لوكا في أمريكا في لقاء نادر بحث القيادي بدولة جنوب السودان الدكتور لوكا بيونق مع المسؤولين في مجلس الامن القومي الامريكي بالبيت الابيض الأوضاع السياسية بدولة جنوب السودان، وعقب الاجتماع لم يصدر بيان رسمي من الادارة الامريكية بشأنه، لكن بيونق اجرى بعده اجتماعا آخر مع الوكالة الامريكية للتنمية »USAID«. إصابة شقيقين بواو أطلق أحد الأفراد يرتدي لباسا عسكريا، النار على منزل أسرة بحي الجزيرة في مدينة واو، وتسبب في إصابة أبوبكر حسن وشقيقه خريف إبراهيم وتم نقلهما إلى مستشفى واو التعليمي. وقال أبوبكر حسن من مشفى واو، إن رجلا يرتدي لباسا عسكريا أطلق عليهما النار من فوق سور المنزل نهاراً، تسبب في إصابته في أسفل الرجل بينما أصيب شقيقه خريف في كتفه الأيسر إصابة بالغة، مؤكدا هروب الجاني بعد إطلاق النار على منزلهما. حريق مخيم جوبا اندلع حريق كبير في مخيم كوني بجوار معهد جوبا العلمي الذي يقيم فيه عدد من ابناء منطقة البيبور الكبرى ادي الي تدمير وحرق المعسكر وما فيه فجر امس السبت، وتشير الانباء الى ان سبب الحريق ان بعض سكان المخيم يقومون بتخزين الوقود لبيعه في السوق الاسود من بنزين و جازولين، الغريب ان الحريق ظل مندلعا رغم الأمطار الغزيرة التى هطلت على جوبا. مسلمو الجنوب يطالبون طالب مسلمو جنوب السودان القيادات السياسية بالبلاد بتبنى السلام كخيار اول لعودة الدولة الى مسارها الصحيح، ودعا الأمين العام للمجلس الإسلامي بدولة جنوب السودان الطاهر بيور عبد الله أجاك كل من الرئيس سلفا كير ونائبه الاول رياك مشار والاطراف الموقعة على اتفاق السلام بوضع الخلافات الحزبية جانباً وتبنى الحوار لبناء التوافق في حل القضايا العالقة. علاج ناجيي قامبيلا يتعالج أكثر من »13« من الناجين من مذبحة قامبيلا الاثيوبية في منطقة مايوت تحت رعاية اللجنة الدولية للصليب الأحمر حيث لا يزال الناجون يعانون من المذبحة التي تعرضوا لها. دعم صيني للجنوب تبرعت الحكومة الصينية بـ»550« ألف دولار أمريكي ومستلزمات مكتبية بقيمة »150« ألف دولار أمريكي لهيئة مراقبة وقف إطلاق النار في حكومة الوحدة التي تشكلت حديثا في جنوب السودان.ونقلت وكالة انباء »شينخوا« عن ما تشيانغ السفير الصيني لدى جنوب السودان قوله إن التبرعات سوف تعزز الالتزامات التي تعهد بها الرئيس سلفا كير ونائب الرئيس الأول ريك مشار لتنفيذ اتفاق السلام الذي يهدف لإنهاء الحرب الأهلية التي دامت لأكثر من سنتين. وقال إن هذه المساعدات هي لإظهار التزام الحكومة الصينية بدعم عملية السلام في جنوب السودان. ومن المقرر أن تذهب التبرعات إلى آلية مراقبة وقف إطلاق النار والترتيبات الأمنية الانتقالية، وهي هيئة أنشئت بموجب اتفاق السلام لمراقبة انتهاكات وقف إطلاق النار. وقال رئيس الآلية، اللواء الملا هيلي مريم، إنه بفضل هذه المساعدات، فإنهم على استعداد لتكثيف الجهود لاستعادة السلام والاستقرار والأمن في البلاد. واعرب هيلي ماريام عن امتنانه لمساهمة الصين والتي تمنح حكومة جوبا القدرة على تلبية الاحتياجات العاجلة. تباين حول الحكومة أعلن في دولة جنوب السودان تشكيل حكومة وحدة وطنية تضم أعضاء الحكومة والمعارضة، وذلك بمرسوم أصدره الرئيس سلفا كير، وأظهر الإعلان ثلث الوزراء في التشكيل الحكومي أعضاء في المعارضة المسلحة بقيادة مشار. ورحبت قطاعات واسعة في الشارع الجنوبي، بعد أداء القسم بإعلان حكومة الوحدة إلا إنها أشارت إلي أن الحكومة ضمت نفس الوجوه السابقة منذ قبل استقلال جنوب السودان وبعدها. وقال رئيس منظمة تمكين المجتمع أدمون ياكاني من أجل التقدم إنهم يرحبون بتشكيل الحكومة لأن ذلك يمهد لتنفيذ اتفاقية السلام. مع ذلك، أكد أن التشكيل الوزاري أعاد نفس الأشخاص الذين كانوا في حزب الحركة الشعبية قبل الانقسام، مبيناً أن هذه القيادات إذا لم تجدد الثقة بينها لن تقدم أية خدمات لشعب جنوب السودان. إلي جانب ذلك أعرب ياكاني عن مخاوفه من تدخل الجهاز التنفيذي في قرارات الجهاز التشريعي »البرلمان«، وأكد أن الحكومة الجديدة لن تقدم خدمات للشعب ما لم يكن هنالك برلمان فعال. بينما قال رئيس حزب الشعب الليبرالي المعارض، بيتر ميان، أيضا من جانبه إن التشكيل الوزاري ضم نفس الوجوه السابقة، مؤكدا أنهم في الحزب الليبرالي يشكلون معارضة قوية في الفترة الانتقالية المقبلة للضغط على الحكومة لتنفيذ اتفاق السلام. لكن الامين العام للهيئة القومية لدعم السلام بجنوب السودان استيفن لوال نقور اعتبر ان السلام في جنوب السودان في طريقة الى الانهيار تحديداً بعد التطورات الجديدة الذي حدثت في متوقعاً عودة الحرب اذا لم يلتزم الطرفان بتنفيذ الاتفاقية التسوية منبهاً ان الشعب الجنوبي سيخرج عليهم وسيطالب بتغيرهم مشيرًا الى ان المجتمع الدولي عندها سيفرض مزيدا من العقوبات عليهم في حالة تجاوزهم الاتفاقية خاصة اذ لم تتم محاكمة المتورطين في جرائم القتل الذي حدثت منذا اندلاع الحرب. بدوره قلل وزير الإعلام والمتحدث باسم الحكومة السابق والذي تم تعيينه مجددا، مايكل مكوي قلل من الانتقادات التي تقول إن الحكومة الجديدة ضمت نفس الوجوه السابقة. وأوضح أن الموضوع ليس تغيير وجوه لكن إنما هو وضع الرجل المناسب في المكان المناسب للقيام بالعمل، في إشارة إلي إعادته إلي وزارة الإعلام. أما المتحدث باسم المعارضة في جوبا، وليم إزيكيل من جانبه رحب بالتشكيل الحكومي، وأكد رضا المعارضة بالتشكيل الوزاري. احتجاج نسوي طالبت عدد من النساء في الشارع الجنوبي، عقب تشكيل الحكومة الإنتقالية للوحدة الوطنية بدولة جنوب السودان، بإعادة إعلان تشكيل الحكومة لإعطاء المرأة 25% من نصيبها وفقاً للدستور واتفاقية السلام. وقالت منسقة منبر النساء الشهري في جنوب السودان، بيتي ساندي، إن هنالك احتجاجا وسط النساء لعدم تمثيلهن بشكل كامل. وأوضحت أن الإتفاقية نصت على تعيين »7« نساء في تشكيل مجلس الوزراء الانتقالي الجديد، والحكومة من جانبها التزمت بتعيين »4« نساء لكن المعارضة المسلحة لم تلتزم. ترشح لرئاسة البرلمان أعلن عضو البرلمان القومي بدولة جنوب السودان عن دائرة جوبا، لوكا تومبكانا مانوجا، عن ترشحه لمنصب رئاسة البرلمان الإنتقالي. ويأتي هذا على خلفية إعطاء منصب رئيس البرلمان لأبناء إقليم الإستوائية الكبرى بموجب اتفاقية السلام الموقعة بين المعارضة المسلحة والحكومة في أغسطس من العام الماضي. جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده بمباني البرلمان بجوبا، وقال مانوجا إن المجلس التشريعي القومي بجنوب السودان لا توجد فيه ديمقراطية.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى