المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. وداعاً )دهب( !!

اذهب الى الأسفل

15052016

مُساهمة 

بالمنطق .. صلاح الدين عووضة .. وداعاً )دهب( !!




.
بالمنطق
صلاح الدين عووضة
وداعاً )دهب( !!


*منذ غروب الشمس وحتى شروقها كنا بمطار القاهرة..
*والسبب أن طائرة سودانير لم تصل في مواعيدها )كالعادة(..
*والتي وصلت عوضاً عنها أخرى أردنية مستأجرة..
*وربما كان هذا سبباً في انقاذ امرأة أُصيبت بأزمة تنفسية..
*فما أن صرخت صرخة واحدة حتى هب لنجدتها مساعد الطيار بنفسه..
*ثم تبعه طبيب يحمل جهاز التنفس الاصطناعي..
*ومن ورائه كبير المضيفين لتقديم يد المساعدة..
*وتخيلت لو أن هذه المرأة كانت في السودانية وليست الأردنية..
*ربما كان انطفاً نور عينيها وغمرهما الظلام..
*ولكن ليس هذا ما يهمنا الآن على أية حال..
*ما يهمنا أننا تدهورنا من )سفريات الشمس المشرقة( إلى )سفريات الظلمة المقلقة(..
*ظلمة الحاضر والمستقبل والوعود و)المواعيد(..
*بعد أن كانت سمعتنا تحلق في السماء باتت )تبلبط( في الأرض..
*بعد أن كنا نمتلك أسطولاً من الطائرات صرنا بلا طائرة الآن..
*وربما يصوبنا أحد مسؤولي سودانير – غاضباً- بأننا نمتلك واحدة..
*وإن فعل نقول له )ياخي مبروك عليكم وعلينا ، وربنا يحفظها، وتتربى في عزكم(..
*وقبل أن نوغل في ظلمة ناقلنا الجوي يطرق على قلمنا أصبع التأريخ..
*يطرق عليه برفق لافتاً انتباهه إلى ظلمة أخرى تخص ناقلنا البحري..
*ويتجه بصر قلمنا شرقاً- صوب الثغر- ليُفاجأ بالسفينة الوحيدة )اللي حيلتنا( مظلمة..
*ونعرف أن )دهب( أطفأت أنوارها بعد افتقارها إلى الوقود..
*ثم قيل لطاقمها )خلوها مضلمة( لأن الشركة ذاتها ستغرق في الظلام..
*وستلحق )دهب( بأخواتها اللائي تم بيعهن واحدة إثر أخرى..
*ويبقى السودان الدولة الوحيدة في العالم التي لا تملك طائرة ولا باخرة..
*والدولة الوحيدة في العالم – كذلك- التي تدمن سياسة البيع في )الظلام(..
*ويكفي حديث والي عاصمتها الشهير )الحتات كلها باعوها(..
*فقد بيعت أراضٍ كثيرة – حسبما رشح- لمستثمرين أجانب وغابت في )الظلام(..
*وبقي ناقلنا الحديدي دون بيع لأنه – ببساطة- لا يُشترى..
*ولكنه أضحى لا كبير فرق بينه وبين الذي نحتفظ به في متحفنا القومي..
*وأمسى )الإظلام( هو عنوان المرحلة فيما يلي خطوطنا الجوية والبحرية والحديدية..
*بل حتى خطوطنا النهرية أظلمت لتختفي من حياتنا مفردة )الوابورات(..
*والآن يعم الظلام عاصمة بلادنا نفسها بالساعات الطوال..
*والغريبة أننا ما زلنا نسمع من يتحدث عن )الإشراقات( وسط كل هذا )الظلام(..
*وهذا لا يعني سوى أحد أمرين :
*إما أننا جميعاً- أفراد الشعب- أُصبنا بالعشى الليلي جراء سوء التغذية ..
*وإما أنهم ينظرون عبر مناظير)الرؤية الليلية!!(.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى