قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

الشارع الرياضي .. محمد احمد دسوقي .. في الهلال الأخلاق لا تتجزأ يا سيادة الرئيس

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18052016

مُساهمة 

الشارع الرياضي .. محمد احمد دسوقي .. في الهلال الأخلاق لا تتجزأ يا سيادة الرئيس




الشارع الرياضي
محمد احمد دسوقي
في الهلال الأخلاق لا تتجزأ يا سيادة الرئيس
عودة سادومبا تفرض عودة هيثم مصطفى كقائد للفريق وصانع لألعابه
• نشرت الصحف الرياضية أمس الأول حديث رئيس الهلال أشرف الكاردينال للاعبي الشباب والرديف بعد توقيعهم في كشوفات النادي والذي طالبهم فيه باحترام شعار الهلال وبذل كل ما يملكون من جهد لإعلاء شأنه في ساحات التنافس، ودعاهم لاحترام الأجهزة الفنية والإدارية التي تتولى الإشراف عليهم وشدد رئيس الهلال على اللاعبين أن يتحلوا بأخلاق الهلال ومثله لأن الأخلاق في رأي مجلس الإدارة أهم من الأداء و الموهبة، مشيراً إلى أن اللاعب الموهوب بدون أخلاق لن يحقق أي تقدم في مجال اللعبة.
• لابد أن نشيد بحديث رئيس الهلال الذي أكد فيه أهمية أن يتحلى اللاعبون الشباب بأخلاق الهلال المتوارثة جيلاً بعد جيل والتي تميز الأزرق عن سائر الأندية لأنه ليس فريقاً لكرة القدم، بل مجتمعاً وكياناً له قيمه ومبادئه الوطنية والرياضية والاجتماعية والتي ظل محافظاً عليها لأكثر من ثمانية عقود كما لابد أن نشيد بتركيزه على أن أخلاق الهلال أهم من الأداء والموهبة والذي يعني أن فريق الهلال أشرف له أن ينهزم وهو يتعامل بأدب النادي وتقاليده ومواريثه بدلاً من أن ينتصر بسوء السلوك والأساليب الملتوية، كما أن إشارته إلى أن اللاعب مهما كانت موهبته لا قيمة له بدون أخلاق تاكيداً على أن اي لاعب لايلتزم بقيم الهلال ليس جديراً بارتداء شعاره.
• وما دام السيد رئيس الهلال يؤمن بأهمية الأخلاق وضرورة أن يتحلى بها اللاعبين حتى يكونوا في المستوى الذي يؤهلهم لارتداء شعار الهلال والدفاع عنه بالبذل والعطاء والسلوك الحسن فإننا ندعوه لمطالبة كل المؤيدين له من إداريين ومدربين وإعلاميين أن يتأدبوا بأدب الهلال وأن يتحلوا بأخلاقه وقيمه ومبادئه التي تحكم تصرفات كل من ينمتي اليه ،فليس من المعقول أن تكون الأخلاق في نظر رئيس النادي أهم من الموهبة في الوقت الذي تواصل فيه بعض الأقلام المؤيدة له والداعمة لمسيرته حملات الهجوم والتجني والإساءة والتجريح لرموز الهلال وقدامى لاعبيه وروابطه وجماهيره الذين وصفوا بالهنابيل والمرتشين والجبناء والقتلة والمتآمرين والطابور الخامس ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تجاوزه لنبش الأعراض والتشكيك في الشرف والطعن في الأخلاق وكلها أشياء تتعارض مع قيم الصحافة وتقاليد المجتمع وأخلاق الهلال التي يعتبرها رئيس النادي أهم من الموهبة.
• وإذا كانت الأخلاق لا تتجزأ في هلال القيم والمبادئ، بل تتكامل وتتوحد وتنصهر في بوتقة كل شرائحه من إدارة ولاعبين ورموز وإعلام وجماهير فإن حال الهلال لن ينصلح إلا إذا وجه رئيس الهلال الدعوة لكل من يؤيده ويعمل معه لاحترام القيم وسيادة الأخلاق حتى لا يدمغ عهده مهما كان عطاؤه وانجازاته بالإساءة لكل صاحب رأي وموقف في نادي الحرية والديمقراطية الذي يؤمن بحق الاختلاف واحترام الرأي الآخر وحرية التعبير لكل من ينتمي إليه،ونمتنى ان لايجامل رئيس الهلال في هذا الأمر ويحرص على ان يكون كل من يعمل في مجموعته صاحب قيم واخلاقيات حتى لاتشوه صورة الهلال بفاحش القول وساقط الكلام وباطل الاتهامات لكل صاحب رأي وموقف.
تسجيل سادومبا يفرض عودة هيثم مصطفى:
• ما دام مجلس الهلال قد تخلى عن فكرة شطب الكبار والاعتماد على الشباب في الموسم القادم بتسجيله لسادومبا صاحب الأربعة وثلاثين ربيعاً للاستفادة من قدراته وخبراته كهداف خطير قادر على الوصول لمرمى المنافسين بأسهل الطرق وأقصرها، فلماذا لا يفكر مجلس الهلال في إعادة تسجيل الكابتن هيثم مصطفى الذي يحتاج الفريق لقدراته في بناء الهجمات وصناعة اللعب وخلق الفرص بتوصيل تمريراته السحرية لأي مهاجم حتى لو كان وسط غابة من المدافعين، فمشكلة الهلال الكبرى أنه يفتقد لصانع الألعاب الذي يمرر الكرة للمهاجمين في المكان المريح الذي يمكنهم من إحراز الأهداف لأن أي مهاجم مهما كانت قدراته لا يستطيع إحراز الأهداف إذا لم يكن خلفه صانع ألعاب يفهمه ويجهز له الكرات في الزمان والمكان المناسبين ،ويشهد التاريخ أن معظم الأهداف التي أحرزها الهلال في الـ 17 سنة التي قضاها هيثم بالفريق كانت من تمريراته وأن كل اللاعبين الذين نالوا لقب هداف الدوري كان هو صاحب الفضل في تحقيقهم لهذا الانجاز وفي مقدمتهم هيثم طمبل ومعتز كبير وكاريكا وكلتشي.
• إن مصلحة الهلال تقتضي إعادة هيثم مصطفى لصفوف الفريق لأنه لا يحتاجه كصانع ألعاب فقط، بل كقائد وموجه وصاحب كاريزما تمكنه من فرض سيطرته على الفريق داخل الملعب لمعالجة كل الأخطاء والسلبيات وقيادته لتحقيق الانتصارات،وما دام معيار تسجيل سادومبا هو القدرة على العطاء بالرغم من تجاوزه لحاجز الثلاثين فإن مصلحة الهلال تقتضي إعادة هيثم لتعود للفريق روحه وقوته وقدرته في استثمار قدرات مهارات مهاجميه.
• ///////////////

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى