تعليم اللغة العربية للكبار

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

18052016

مُساهمة 

تعليم اللغة العربية للكبار




ﻗﺪ ﻳُﻔﻴﻖ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﻣﻤﻦ ﻓﺎﺗﻬﻢ ﻗﻄﺎﺭ
ﺍﻟﻌﻠﻢ ﻭﺍﻟﺘﻌﻠّﻢ ﻭﻟﺪﻳﻬﻢ ﺭﻏﺒﺔ ﻓﻲ ﺗﻌﻠّﻢ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ، ﻟﻤﺎ ﻓﻲ ﺗﻌﻠّﻤﻬﺎ ﺃﻫﻤﻴّﺔ
ﻓﻲ ﺣﻴﺎﺗﻬﻢ، ﻭﺣﻀﻮﺭ ﻓﻲ ﻣﺨﺘﻠﻒ
ﺃﻧﺸﻄﺘﻬﻢ ﻭﺍﻫﺘﻤﺎﻣﺎﺗﻬﻢ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻴّﺔ،
ﻭﺍﻻﺟﺘﻤﺎﻋﻴﺔ، ﻓﻴﺤﺘﺎﺟﻮﻥ ﺇﻟﻰ ﺗﺠﺪﻳﺪ
ﺍﻟﻬﻤّﺔ، ﻭﺗﻮﺟﻴﻪ ﻋﺰﻳﻤﺘﻬﻢ ﻭﻭﺟﻬﺘﻬﻢ
ﻟﺘﻌﻠﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ، ﻭﻫﺬﺍ ﻓﻲ ﺣﻘﻴﻘﺔ
ﺍﻷﻣﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﻤﺴﺘﺤﻴﻞ ﻓﻲ ﺣﻘﻬﻢ، ﺑﻞ
ﻣﻤﻜﻦ ﻭﻣﺘﺎﺡ ﻣﺘﻰ ﺳﻠﻜﻮﺍ ﻣﺴﻠﻜﻪ
ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ، ﻓﺘﻌﻠّﻢ ﺍﻟﻜﺒﺎﺭ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ
ﻫﻮ ﺑﺘﻌﺒﻴﺮ ﺁﺧﺮ ﻣﺤﻮ ﻟﻸﻣﻴّﺔ ﻭﻃﺮﻕ
ﻷﺑﻮﺍﺏ ﺍﻟﺘﻌﻠّﻢ ﻣﻦ ﺧﻼﻝ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ
ﻣﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ.
ﺧﻄﻮﺍﺕ ﺗﻌﻠّﻢ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ
ﺍﻟﺤﺮﻭﻑ ﻭﺍﻟﻜﻠﻤﺎﺕ
ﺗﻌﻠّﻢ ﺟﻤﻴﻊ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ
ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ.
ﺗﻌﻠّﻢ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺪ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻗﺮﺍﺀﺓ
ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ.
ﺗﻌﻠّﻢ ﺣﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ
ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ.
ﺗﻌﻠّﻢ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻛﻞ ﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﻑ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ، ﻣﻊ ﺣﺮﻭﻑ ﺍﻟﻤﺪ
ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ.
ﺗﻌﻠّﻢ ﻛﺘﺎﺑﺔ ﻛﻞ ﺣﺮﻑ ﻣﻦ ﺣﺮﻭﻑ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ، ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﺜﻼﺛﺔ
ﻗﺮﺍﺀﺓ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ.
ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ
ﻳﻤﻴﺰ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻢ ﻓﻲ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ
ﺑﻴﻦ ﺻﻴﻎ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﺍﻟﻤﺨﺘﻠﻔﺔ،
ﺍﻟﻤﺎﺿﻲ ﻭﺍﻟﻤﻀﺎﺭﻉ ﻭﺍﻷﻣﺮ، ﻭﻳﻘﺮﺃ
ﺑﻌﺾ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ ﻭﻳﻜﺘﺒﻬﺎ، ﻭﻓﻖ
ﻗﺎﻋﺪﺓ ﻣﺎ ﺃﺭﺍﻩ ﺑﻌﻴﻨﻲ ﺃﻗﺮﺃﻩ
ﺑﻠﺴﺎﻧﻲ، ﻭﻣﺎ ﺃﺳﻤﻌﻪ ﺑﺄﺫﻧﻲ ﺃﻛﺘﺒﻪ
ﺑﻘﻠﻤﻲ.
ﻳﻤﻴّﺰ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﻓﻌﺎﻝ
ﻭﺍﻷﺳﻤﺎﺀ، ﻭﻳﺘﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﻛﺘﺎﺑﺔ
ﻭﻗﺮﺍﺀﺓ ﺑﻌﻀﻬﺎ.
ﺻﻴﺎﻏﺔ ﻭﻛﺘﺎﺑﺔ ﺟﻤﻞ ﺑﺴﻴﻄﺔ ﺟﺪﺍً،
ﻭﻣﻨﺎﺳﺒﺔ ﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ، ﻓﻴﻬﺎ
ﻣﺤﺎﻛﺎﺓ ﻟﻮﺍﻗﻌﻪ ﺍﻟﻘﺮﻳﺐ ﻓﻲ
ﺍﻟﻤﻨﺰﻝ ﻭﺍﻟﻤﺤﻴﻂ ﺍﻟﻤﺠﺎﻭﺭ،
ﻓﻴﺘﺪﺭﺏ ﻋﻠﻰ ﻗﺮﺍﺀﺗﻬﺎ ﻭﻛﺘﺎﺑﺘﻬﺎ.
ﺧﻄﻮﺍﺕ ﻣﺘﻘﺪﻣﺔ
ﺗﻮﻓﻴﺮ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ
ﻭﺍﻟﺴﻬﻠﺔ، ﺍﻟﺨﺎﺻﺔ ﺑﻤﺤﻮ ﺍﻷﻣﻴﺔ،
ﺣﻴﺚ ﺗﺘﻤﻴﺰ ﺑﻌﺒﺎﺭﺍﺗﻬﺎ ﺍﻟﺴﻬﻠﺔ،
ﻭﻟﻐﺘﻬﺎ ﺍﻟﺒﺴﻴﻄﺔ.
ﺗﻮﻓﻴﺮ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﻤﻨﺎﺳﺒﺔ
ﻟﻠﻜﺒﺎﺭ، ﻛﺒﻌﺾ ﺍﻟﻘﺼﺺ ﺍﻟﺪﻳﻨﻴّﺔ،
ﺃﻭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﺔ.
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ ﻣﺎ
ﻳﻜﺘﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺸﺮﻳﻂ ﺍﻹﺧﺒﺎﺭﻱ ﻓﻲ
ﺍﻟﻘﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴّﺔ، ﻭﻣﺎ ﻳﺬﺍﻉ ﻛﺬﻟﻚ؛
ﻟﻴﺮﺑﻂ ﺑﺸﻜﻞ ﺟﻴﺪ ﺑﻴﻦ ﺍﻟﻤﺴﻤﻮﻉ
ﻭﺍﻟﻤﻘﺮﻭﺀ.
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺘﺎﺑﻌﺔ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﺍﻟﺘﺄﺳﻴﺴﻴّﺔ ﻓﻲ
ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺍﻟﻌﺮﺑﻴﺔ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻴﻮﺗﻴﻮﺏ.
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﺎﻭﻟﺔ
ﻗﺮﺍﺀﺓ ﺁﻳﺎﺕ ﻣﻦ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻣﻦ
ﺧﻼﻝ ﺍﻟﻤﺼﺤﻒ ﺍﻟﺼﻮﺗﻲ
ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻲ، ﺃﻭ ﺑﻌﺾ ﺍﻟﻔﻀﺎﺋﻴﺎﺕ
ﺍﻟﻤﺨﺘﺼﺔ ﺑﺎﻟﻘﺮﺁﻥ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ، ﺣﻴﺚ
ﻳﺴﺘﻤﻊ ﻭﻳﺸﺎﻫﺪ، ﺛﻢّ ﻳﻘﺮﺃ، ﺣﻴﺚ
ﻳﺸﺘﺮﻙ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺍﻟﺒﺼﺮ ﻭﺍﻟﺴﻤﻊ
ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ ﻣﻌﺎً ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ ﺍﻟﺘﻌﻠّﻢ،
ﻭﺍﻟﻔﺎﺋﺪﺓ ﻓﻲ ﺫﻟﻚ ﻋﻈﻴﻤﺔ ﺍﻟﻨﻔﻊ.
ﺗﺸﺠﻴﻊ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﺻﻴﺎﻏﺔ
ﺑﻌﺾ ﺍﻟﺠﻤﻞ ﺑﻤﻔﺮﺩﻩ ﻭﺑﻠﻐﺘﻪ، ﺛﻢّ
ﻣﻨﺎﻗﺸﺘﻬﺎ ﻣﻌﻪ.
ﺗﻌﻴﻴﻦ ﻋﺪﺩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﺼﻮﺹ ﻟﻴﺘﺪﺭﺏ
ﻋﻠﻴﻬﺎ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠﻢ ﻗﺮﺍﺀﺓ، ﺛﻢّ ﻛﺘﺎﺑﺔ،
ﻛﻨﺸﺎﻁ ﺇﻣﻼﺋﻲّ.
ﺇﻥّ ﻗﻴﺎﻡ ﺍﻟﻤﺘﻌﻠّﻢ ﺑﻬﺬﻩ ﺍﻟﺨﻄﻮﺍﺕ، ﻭﻛﺪﻩ
ﻭﺳﻬﺮﻩ ﻣﻦ ﺃﺟﻞ ﺍﻟﺘﻌﻠّﻢ، ﻭﺗﺴﻠﺴﻠﻪ ﻓﻲ
ﻣﺮﺍﺣﻠﻬﺎ، ﻭﺗﻨﻮﻳﻌﻪ ﻟﻸﺳﺎﻟﻴﺐ ﺍﻟﺘﻌﻠﻴﻤﻴّﺔ،
ﻭﺇﺗﻘﺎﻧﻪ ﻟﻤﻬﺎﺭﺍﺕ ﺍﻟﻘﺮﺍﺀ ﻭﺍﻟﻜﺘﺎﺑﺔ
ﻭﺍﻟﺘﺤﻠﻴﻞ ﻭﺍﻟﺘﺮﻛﻴﺐ، ﻭﺍﻧﺪﻓﺎﻋﻪ ﻧﺤﻮ
ﺍﻟﻘﺮﺍﺀﺓ ﻭﺍﻟﺘﻬﺠﺌﺔ، ﻭﻃﻴﺐ ﺻﻠﺘﻪ
ﻭﻋﻼﻗﺘﻪ ﺑﺎﻟﻜﺘﺎﺏ، ﻛﻌﻼﻗﺔ ﻋﻀﻮﻳّﺔ
ﺿﺮﻭﺭﻳﺔ، ﻛﻔﻴﻞ ﺑﺎﺧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺎﺕ
ﺍﻟﺰﻣﻨﻴﺔ، ﻭﺗﻮﻓﻴﺮ ﺍﻟﺠﻬﻮﺩ ﻓﻲ ﻋﻤﻠﻴﺔ
ﺍﻟﺘﻌﻠّﻢ.


لاتنسوا زيارتنا على
منتديات ريمكس
www.remix.ahlamontada.com

برعي بله


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

تعليم اللغة العربية للكبار :: تعاليق

لا يوجد حالياً أي تعليق

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى