100 مفقود في انقلاب زورق مهاجرين بالمتوسط

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26052016

مُساهمة 

100 مفقود في انقلاب زورق مهاجرين بالمتوسط




.
100 مفقود في انقلاب زورق مهاجرين بالمتوسط

تحدث الناجون من غرق مركب للمهاجرين قبالة سواحل ليبيا، أمس الأربعاء، عند وصولهم إلى إيطاليا، مساء الخميس، عن إمكانية فقدان مئة شخص تقريبا في الحادث الذي كانت حصيلته الأولى خمسة قتلى، بحسب المنظمة الدولية للهجرة.
وأكد المتحدث باسم المنظمة في إيطاليا فلافيو دي جاكومو لوكالة فرانس برس أن "الناجين الذين تمكنت فرقنا من استجوابهم عند نزولهم إلى البر في بورتو امبيدوكلي )صقلية( حدثونا عن حوالي 100 مفقود علقوا داخل هيكل" المركب.
وأفاد الناجون أن المركب كان ينقل حوالي 650 شخصا عند انطلاقه من ليبيا "أغلبهم من المغرب"، وهي جنسية لم تبرز كثيرا بين المهاجرين إلى أوروبا انطلاقا من ليبيا، بحسب دي جاكومو.
نظرا إلى إنقاذ البحرية العسكرية الإيطالية 562 شخصا، فقد يبلغ عدد المفقودين حوالي المئة، ما يجعل هذا الحادث "أحد أسوأ المآسي البحرية"، حسب قوله منذ بدء أزمة الهجرة في المتوسط.
وهذا هو ثاني حادث من نوعه خلال يومين. وكان خمسة مهاجرين قد لقوا حتفهم حينما انقلب مركب صيد كبير أمس الأربعاء.
وأعلن الناطق باسم عملية "صوفيا"، القوة الأوروبية البحرية لمكافحة المهربين، الكابتن انتونيلو دي رينزي سونينو لوكالة فرانس برس أن حادث غرق جديداً حصل قبالة سواحل ليبيا أوقع "20 إلى 30 قتيلاً".
وأضاف الضابط "نقدر عدد القتلى بما بين 20 إلى 30 قتيلاً"، مشيراً إلى أن "طائرة استطلاع تابعة للكسمبورغ رصدت على 35 ميلاً )65 كلم( من الساحل الليبي مركباً يغرق وحوالي مئة مهاجر إما في المياه وإما متمسكين بهيكله".
وهرعت الفرقاطة الإسبانية "رينا صوفيا" وحرس السواحل الإيطالية إلى موقع القارب وألقت بأطواق وسترات نجاة للمهاجرين الذين كانوا في الماء.
وقال دي رينزي "للأسف فقد شاهدنا جثثاً كذلك".
ويقدر عدد المهاجرين الذين وصلوا الى موانئ ايطاليا الجنوبية حتى هذا الوقت من العام بنحو 40 الف مهاجر.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى