خارطة الطريق .. ناصر بابكر .. لنستحي قبل أن نحتفي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27052016

مُساهمة 

خارطة الطريق .. ناصر بابكر .. لنستحي قبل أن نحتفي




.
خارطة الطريق
ناصر بابكر
لنستحي قبل أن نحتفي

* عندما يتم تعيين لجنة تسيير ويكون أمر تكليفها الأساسي هو عقد الجمعية العمومية وتبقي تلك اللجنة لقرابة الثمانية أشهر بعد التمديد لها لخمس أشهر أخري بعد نهاية فترتها الأولي ثم تقرر فجأة وبلا مقدمات التنحي وتقديم الإستقالات رغم تبقي ثلاثة أسابيع على نهاية فترة تكليفها ودون أن تعقد الجمعية العمومية وبلا أي مبررات موضوعية لتلك الخطوة وهي التي ظلت ترفض التنحي وتتمسك بالإستمرار لحين عقد الجمعية حتي في أشد أوقات تعرضها للهجوم من جانب الإعلام والجمهور فإنها بذلك تختار أسوأ نهاية ممكنة لها.
* فالبعض في مجتمع المريخ ساند اللجنة ووقف معها ورآي أنها تقوم بعمل جيد.. والبعض الآخر تعاطف معها في المسؤولية الصعبة وآخرون دعوا للصبر عليها حتي يرتاح النادي الكبير من عناء عدم الإستقرار الإداري عبر عقد الجمعية العمومية وحتي من فتحوا النار عليها وطالبوها مرارا وتكرارا بإستعجال عقد الجمعية او التنحي كانوا سيقدرون جهدها لو أنها أنجزت أمر تكليفها الأساسي قبل رحيلها لكن لجنة التسيير ضربت بكل ذلك عرض الحائط وأطلقت على نفسها رصاصة قاتلة لم تترك معها أي مجال لإحترام ما فعلته أو للتعاطف معها مع اننا كنا سنرفع لهم القبعات بغض النظر عن حصاد فترتهم الإداري والمالي والكروي ونحفظ لهم أجر الإجتهاد وتحمل المسؤولية الجسيمة والإنتقادات وغياب الموارد وتعقيدات الواقع الرياضي بشكل عام والمريخي على وجه الخصوص والذي يحتاج إلى إعادة صياغة كاملة لو نجحوا فقط في إنجاز أمر تكليفهم الأساسي بعقد الجمعية ليعيدوا المريخ إلى أهله ويفكوا أسره من الحزب الحاكم لكنهم لم يفعلوا فخسروا إحترام الجميع.
* استقالة لجنة التسيير قبل عقد الجمعية العمومية خطوة اشبه بالإنتحار الإداري لم تؤكد فقط على فشل اللجنة وإنما أكدت قبلها على فشل وزارة الشباب والرياضة الولائية التي أختارتها ومن خلفها أمانة الرياضة بالمؤتمر الوطني التي وقفت وراء الإختيار الذي أكد بما لا يدع مجالا للشك أن أيادي الحزب الحاكم ما طالت شيئاً في أي مجال من المجالات إلا وأفسدته وكانت سبباً في تدميره وهو ما يقودنا للمرة الألف أن نوجه الدعوة للحزب الحاكم أن يبتعد عن التدخل في الشأن الرياضي ويترك النشاط الأهلي لأهله.
* لجنة التسيير وخلال فترة عملها أكدت على وجود كوادر شبابية مميزة للغاية في مجتمع المريخ حيث قدمت عناصر على درجة عالية من الكفاءة لكن النهاية المأساوية للتسيير أكدت صحة وجهة نظر الزميل الصديق والأخ معاوية الجاك الذي ظل يؤكد منذ الأيام الأولي لتكوين اللجنة أن رئيسها الباشمهندس ونسي هو المشكلة الأكبر والعقبة الأبرز في طريق التسيير وهاهي الأيام تدور لتؤكد بعد نظر معاوية بعد أن وجه ونسي طعنة نجلاء لكل أعضاء اللجنة بتعطيله لإجراءات الجمعية العمومية في موقف سيظل وصمة عار تطارده في المجتمع المريخي مدي الحياة ولن يمحوها له الزمن بعد أن أستجاب وخضع وأذعن لضغوطات الساسة ضارباً بمصلحة المريخ عرض الحائط وكأنها لا تعنيه لا من قريب ولا من بعيد مع أن الساسة أنفسهم كانوا سبباً رئيسياً في معاناة ونسي ولجنته بوعودهم الزائفة بدعم اللجنة مالياً قبل توليها لمهامها قبل أن ينكصوا عن تلك الوعود ويضعوا اللجنة في مواجهة مع المجتمع المريخي وبعد كل ذلك وبعد أن شارفت فترة اللجنة على نهايتها بخيرها وشرها يعود السيد ونسي ليرضخ مجدداً للضغوطات ويأتمر بأوامر الساسة دون أن يفكر في وضعية النادي الكبير ومكانته وصورته ودون أن يفكر في الحرج الذي سببه لأعضاء اللجنة.
* والأسوأ من رحيل التسيير قبل عقدها للجمعية العمومية.. احتفال فئة ليست قليلة من أنصار المريخ عبر مواقع التواصل الإجتماعي بقرار اللجنة بالتنحي وشخصياً لا أعرف على ماذا يحتفي هؤلاء وما الذي يسعد ويفرح.. هل يحتفون بأن المريخ أصبح نادي لا يملك إرادته.. بأن النادي الكبير لا يملك أمره ولا يملك قراره.. بأن الساسة يحركونه كما شاء لهم.. بأنه صار أسيرا لأهواء وأمزجة وصراعات منسوبي الحزب الحاكم.. هل يحتفون بالوضع الذي يعيشه المريخ والذي بات بين مطرقة أمانة الرياضة التي يقودها المشجع الهلالي طارق حمزة وسندان العضوية المستجلبة أم على ماذا يحتفي هؤلاء؟ وحتي لو كان القانون يسمح بتعيين لجنة تسيير جديدة ألا يدري من احتفلوا بقرار التسيير أن من يعين لجنة جديدة هو نفسه من أتي بونسي ولجنته وهو نفسه من فرض على ونسي تعطيل قيام الجمعية العمومية وهو نفسه من وعد ونسي بالمال ولم يوفي وهو نفسه الذي تؤكد كل الشواهد أن مصلحة المريخ لا تهمه مطلقا.
* بدلاً من أن نحتفي بقرار اللجنة علينا جميعاً كمجتمع مريخي سواء إعلاميين أو جماهير أو أقطاب أو شوري أن نستحي من فشلنا وعجزنا وقلة حيلتنا التي جعلت الحزب الحاكم يسلب المريخ إرادته ومن هواننا الذي جعل أمر نادينا بيد من لا علاقة لهم بالرياضة ولا علاقة لهم بالمريخ.
* العضوية ثم العضوية ثم العضوية هي الخيار الوحيد الذي يجعل القرار في المريخ ملكاً لشعب المريخ والعضوية هي السلاح الذي يمكن أن يقطع به أنصار النادي الكبير الطريق على تدخلات الحزب الحاكم ويلغي عبره تأثير العضوية المستجلبة ومن غيرها سنظل ندور أبد الدهر في نفس السيناريوهات الحالية مع تغير الأسماء والشخصيات.
* صراعات حزبية والمريخ ضحية.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى