تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

القول الفصل .. ياسر بشير .. ألوك.. إكتملت أركان الأزمة )1(

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28052016

مُساهمة 

القول الفصل .. ياسر بشير .. ألوك.. إكتملت أركان الأزمة )1(




.
القول الفصل
ياسر بشير
ألوك.. إكتملت أركان الأزمة )1(

* إحتفى رئيس تحرير صحيفة )الصدى( أمس بمادة كتبها أحد القرّاء يُدعى أمير عوض، متحدثاً فيها عن صحة تسجيل اللاعب ألوك أكيج أو بالأحرى المحاولة الاخيرة لتصحيح تسجيل اللاعب في كشوفات المريخ.
* أورد القارئ المذكور جملة من الاخطاء في متن مادته المحتشدة بالإنشاء رغم أن المادة الصحفية المشار إليها طابعها قانوني وهو أمر كان يسلتزم تناول القضية بشكلٍ موضوعي.
* ولضيق مساحة هذه الزاوية سنتولى الرد على القارئ أمير عوض في عدة حلقات.
* استهل القارئ مادته بهذه العبارة: ) ومع أن هذا الحديث يستحق الرثاء لضحالة منطقه لكننا نجد أنفسنا من واقع مسؤوليتنا حول تثقيف المتلقي مجبرين بالرد عليه(.
* من خلال مطالعتنا لما سطره القارئ أتضح لنا أنه يفتقر للثقافة الكافية التي تؤهله للخوض في هذه المسألة تحديداً.
* يظن ان إيراد عدد من مواد القانون الدولي كافياً ليعكس للقرّاء خلفيته المعرفية العميقة.
* ولو كان مجرد جمع مواد القانون واللوائح ثم عرضها عبر الصحف كافياّ لإصدار الأحكام لما كان هناك داعياً للقضاء بكل أنواعه.
* لعل من أهم الخواص التي يجب ان يتمتع بها من يتعاملون مع القوانين - أي قانون- هو ان تكون لديهم المهارة، والقدرة على تفسير مواد القانون.
* وهذه الخاصية – تفسير القوانين- تتطلب ميزة مهمة وهي الحياد، وبدونها فإن كل أمر سيأتي وفق قاعدة عين السخط تبدي المساويا.
* لنبدأ إذاً تقديم دفوعاتنا القانونية ثم نترك الحكم والفصل بين ما نقول وما يزعم القارئ أمير عوض لمن يمتلك مهارة التفسير، وميزة الحياد من الناس أجمعين.
* ولوضع القارئ في الإطار الدلالي للقضية نقول إختصاراً: كتب القارئ أمير عوض مادة صحفية في )الصدى( أكد فيها صحة اجراءات توفيق أوضاع لاعب المريخ ألوك أكيج.
* وأشار كذلك إلى أن هذا اللاعب تم تسجيله بصورة صحيحة في ديسمبر – الصحيح نوفمبر وليس ديسمبر- كلاعب وطني من السودان الشمالي ولكن لعدم حصوله على الرقم الوطني لمدة خمسة أشهر لم يتمكن من المشاركة مع المريخ.
* أما توفيق الأوضاع فقد تم بتحويل اللاعب من محترف وطني سوداني إلى محترف أجنبي ويرى قارئنا العزيز أن هذا الإجراء لا غبار عليه رغم أنه تم في غياب اللاعب!.
* ثم ضرب مثلاً بمازن شمس الفلاح الذي لم يتطلب أمر تحويله من الفريق الرديف إلى الفريق الأول حضوره الى مكاتب الاتحاد الرياضي.
* أولاً: المعلومة الصحيحة أيها القارئ العزيز أن ألوك أكيج من ولاية شمال بحر الغزال من دولة جنوب السودان المستقلة؛ لذلك لا يمكن التحايل بمنحه الرقم الوطني على إعتبار أنه من )الفرمالة( أبيي.
* ثانياً: تسجيل ألوك في نوفمبر في خانة المحترفين الوطنيين أمثال بكري المدينة، وراجي، والنعسان كان خطأً؛ لذلك فإن تصحيح وضعه كان يتطلب تسجيله في خانات المحترفين الأجانب بشرط إيجاد خانة له.
* ومعروف حتى على مستوى رسوم الارانيك فإن أورنيك المحترف الوطني ليست كالأجنبي.... ونواصل.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى