لماذا يضع أتلتيكو مدريد عشاق كرة القدم في حيرة؟

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28052016

مُساهمة 

لماذا يضع أتلتيكو مدريد عشاق كرة القدم في حيرة؟




لماذا يضع أتلتيكو مدريد عشاق كرة القدم في حيرة؟
#الحديبة_نيوز
كان تألق أتلتيكو مدريد على مستوى كرة القدم الأوروبية درسا متجددا مفاده أن الأموال لا يمكنها أن تشترى كل شيء، لكن ليس بوسع الفريق القادم من العاصمة الإسبانية نيل الإعجاب الذي يستحقه رغم ذلك.
وعشاق كرة القدم من المحايدين ينقسمون بين معجب بالطريقة التي حول بها المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني أتلتيكو وأعاد اكتشاف الفريق خلال آخر أربع سنوات، وبين آخر غير مرتاح لاعتماده على الأساليب الدفاعية والرقابة اللصيقة لتحقيق النجاح.
وقاد سيميوني - الذي يتحرك في المنطقة الفنية بنفس الحماس المعروف عنه عندما كان لاعبا - أتلتيكو من أحد الفرق المرشحة للهبوط ليصبح أحد أقوى فرق أوروبا.
وكسر أتلتيكو هيمنة ريال مدريد وبرشلونة على دوري الدرجة الأولي الإسباني، وفاز بالدوري الأوروبي وسيواجه غريمه المحلي ريال مدريد غدا السبت في ثاني نهائي لدوري الأبطال يجمع بينهما في غضون ثلاث سنوات.
ولكن على مستوى الإيرادات يحجز الفريق مكانه بصعوبة بين مصاف الكبار في أوروبا. واحتل أتلتيكو المركز الـ15 الموسم الماضي ضمن قائمة شركة ديلويت للمحاسبة لإيرادات أندية الدوريات الأوروبية بمبلغ 187.1 مليون يورو )208.4 مليون دولار(، خلف أندية مثل توتنهام هوتسبير وشالكه وحتى ميلان الذي تعصف به الأزمات.
ويعني نجاح أتلتيكو ببساطة إعادة بناء النادي بالنظر إلى أن الأندية الأكثر ثراء تتهافت على أبرز لاعبيه.
ويبرز من بين هؤلاء اللاعبين الذين رحلوا عن الفريق رادامل فالكاو ودييجو كوستا واردا توران وتيبو كورتوا، وكلما افتقد سيميوني لأحد لاعبيه البارزين كان أتلتيكو يعود أكثر قوة وتصميما.
وفي إطار كرة القدم الحديثة يعتبر هذا انجازا فريدا وقاد البعض للقول بأن سيميوني هو أفضل مدرب في العالم.
ومع عدم قدرته على ضم لاعبين بمهارات مميزة من الفرق المنافسة أصبح بالإمكان اعتبار أتلتيكو أكبر مفسد لأساليب وطرق اللعب الحديثة، إذ أنه دائما ما يحبط أسلوب لعب المنافس ويبدو سعيدا على ما يبدو لمنحه الاستحواذ ولو بنسبة 70 في المئة.
ولا يعترف سيميوني بأسلوب اللعب المعتمد على التمريرات القصيرة السريعة أو غيره إذ أنه قال قبل اعتزاله اللعب إن على اللاعب أن يلعب "والسكين بين أسنانه".
ولكن تطبيق هذه القواعد بحذافيرها أدى لاستنزاف اللاعبين وغياب العديد منهم بسبب إصابات متكررة بشكل مستفز.
وكانت هناك مجموعة من الخطط الأخرى من بينها القاء الكرات الاحتياطية على أرضية الملعب لإفساد هجمة مرتدة للمنافس وهو أمر واجه بسببه سيميوني هذا الموسم عقوبة الإيقاف لثلاث مباريات.
ولا يقدم سيميوني - الذي يعتمد على اللون الأسود في ملابسه بشكل دائم - أي اعتذارات.
وأبلغ سيميوني الصحفيين اليوم الجمعة: "أفضل شيء في تلك المجموعة )من اللاعبين( هي أنهم يمضون قدما. يستعدون وينهضون مجددا ويعيدون اكتشاف أنفسهم بدون تغيير هويتهم أو التزامهم".
وقال: "عندما تكرر الأمور مرة تلو الأخرى وتصبح مثابرا يمكنك تحقيق أي شيء".
وتابع: "نحن من بين أفضل الفرق في أوروبا. نتمتع بالاستقرار والتوازن وفكرة واضحة عما نقوم به ومنافسة شديدة فيما نفعل. هذا يضعنا في مكانة مميزة والفوز هو الطريقة الوحيدة للحفاظ عليها".
وأردف ردا على سؤال بشأن عدم استمتاع البعض بأداء فريقه: "أحترم بشدة أراء الآخرين".
وتابع: "هذه من الأشياء الجيدة في كرة القدم شأنها شأن السياسة والدين.. حيث يمكن لكل شخص أن يدلي برأيه".

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى