رأي رياضي .. ابراهيم عوض .. المريخ ليس كبيرا

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

30052016

مُساهمة 

رأي رياضي .. ابراهيم عوض .. المريخ ليس كبيرا




.
رأي رياضي
ابراهيم عوض
المريخ ليس كبيرا

قبول أغلب المريخاب لعودة جمال الوالي إلى رئاسة ناديهم من جديد، يؤكد أن حواء هذا النادي عقمت فعليا، ولم تنجب غيره.
منذ أكثر من 14 عاما، ظل المريخ يدور في فلك جمال الوالي، رغم أنه لم يحقق ربع الانجازات التي حققها من سبقوه.
كلما أعلن الوالي استقالته من رئاسة المريخ، أو تنحى لظروفه الخاصة، هرعوا لمنزله بمسيرات جماهيرية وأعادوه لموقعه.
كل المجالس التي حكمت المريخ بالتعيين خلال فترة الـ 14 سنة الماضية، لم تتاح لها الفرصة كاملة للعمل.
أصبح هناك لوبي مريخي مهمته الأساسية محاربة أي إدارة تخلف جمال الوالي، سواء انجزت هذه الإدارة أو لم تنجز.
آخر الشواهد على ذلك، هو ما تعرض له مجلس ونسي الحالي ، والذي ووجه بحملة معارضة قوية رغم أنه أدى الواجب وزيادة.
صحيح أن جمال الوالي انفق على المريخ عشرات المليارات من الجنيهات وملايين الدولارات، في تلك الفترة لكنه أخفق في مجال الكرة.
وصحيح أنه رجل مهذب ومؤدب ومتواضع، وهذا ما جعله يكون مقبولا عند أغلب المريخاب، لكن ليس بالطيبة وحدها تتحقق الانجازات.
نحن في الهلال تسعدنا عودة الوالي للمريخ، ونتمنى ذلك، والسبب نعرفه جيدا، لكن في ذات الوقت نرفض الظلم الذي يتعرض له مجلس ونسي.
قد يقول أحدهم: إنت مالك ومال المريخ، ولهؤلاء أقول: المريخ ناد جماهيري وكيان كبير، واستقراره يعني استقرار الهلال الأكبر، وغيره من الأندية الأخرى.
عندما يعتمد ناد كبير كالمريخ بجماهيرته العريضة وإرثه التليد وتاريحه الجيد، على رجل واحد لأكثر من 14 عاما، سيصغر في نظر الكثيرين.
نحمد لسعادة الوزير الولائي اليسع الصديق موقفه الرافض لتعيين لجنة تسيير بقيادة الوالي واصراره على استمرار مجلس ونسي حتى نهاية تكليفه.
الوزير الولائي، بقراره هذا يكون قد قفل الطريق أمام الرافضين لأهلية وديمقراطية الحركة الرياضية بالنادي الأحمر.
لكن هل ينجح الوزير الولائي في الصمود أمام مجتمع لا يعرف قيمة الديمقراطية، ولا يهمه أن يدار ناديه بالطريقة التي تتبعها كل الاندية الكبيرة.
لك الله يا هلال الوطنية، وحامي حمي الديمقراطية، فقد اثبت أنك النادي الوحيد في البلد الذي لا يقبل إلا بمجالس منتخبة ديمقراطيا.
آخر الكلام
قال مدرب منتخبنا الوطني محمد عبدالله مازدا، إنه ذاهب لسيراليون لانتزاع الفوز في المباراة التي ستقام الجمعة هناك.
نحمد لمازدا هذا التفاؤل، ونسأله تعالى أن يوفقه مع ابنائه اللاعبين لتحقيق النتيجة المرجوة، لكننا نسأل هل أعد مازدا جنوده لتلك المعركة؟.
الشاهد أن اتحاد الكرة أهمل إعداد الصقور، ولم يعرهم أدنى اهتماما، ففقدوا خمس نقاط على أرضهم من ثلاث مباريات.
الفريق الذي يفشل في تحقيق الفوز على ملعبه وبين جماهيره من الصعب عليه أن يفوز خارجه، خاصة إذا كان يلعب بدون إعداد كما هو حال منتخبنا .
من الأخبار السارة أن الكينيين تراجعوا عن الاعتذار، وقرروا أن يلعبوا وديا مع منتخبنا غدا، ونأمل أن يستفيد مازدا من هذه التجربة.
من سوء حظ منتخبنا أنه وقع في المجموعة التاسعة التي يلعب فيها منتخب البلد المستضيف، وهي المجموعة الوحيدة التي سيتأهل منها منتخب واحد للنهائيات.
أما في المجموعات الـ 12 الأخرى فستكون الفرصة متاحة لأفضل الثواني للتاهل للنهائيات مباشرة.
ولكي يتأهل منتخبنا ينبغي عليه الفوز أولا على سيراليون في لقاء الجمعة المقبل، وفي لقاء الجولة الأخيرة على الجابون بالخرطوم.
وهذا يعني أن الفوز على سيراليون سيكون بداية الطريق نحو الوصول للنهائيات، لأن الانتصار على الجابون بالجولة الأخيرة في الخرطوم سيكون ممكنا.
لكن هل ينجح الصقور في تكرار فوزهم على سيراليون كما فعلوها في الخرطوم حين انتصروا بهدف رمضان عجب؟
ولكي نتأهل مباشرة، ينبغي أن تخسر ساحل العاج من الجابون في الجولة المقبلة، وتتعادل أو تخسر من سيراليون في الجولة الأخيرة .
وداعية : الامنيات بالتوفيق لمنتخب الوطن.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى