القول الفصل .. ياسر بشير .. تضليل إعلامي!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07062016

مُساهمة 

القول الفصل .. ياسر بشير .. تضليل إعلامي!




.
القول الفصل
ياسر بشير
تضليل إعلامي!

* قبل ايام نشطت كثير من الاقلام المريخية في محاولة لتصوير الأوضاع في نادي المريخ بأنها على وشك الإنفجار.
* أدعوا ان الروح المعنوية للاعبين في مستوى دون الصفر بسبب الاستحقاقات.
* وعلى ضؤ هذه الفرضية ) المشتولة( بشّروا الجماهير بفشل الاعداد المريخي للقسم الثاني، وتكهنوا بعدم تجمع اللاعبين لبداية التمارين.
* وتبرعت صحيفة أخرى – الزاوية- بنصب فخ مُحكم للاعب بكري المدينة بغرض جرجرته لتوجيه النقد للجنة التسيير فطرحت عليه سؤالاً كله فخاخ مفاده: ) أيهما أفضل المجلس السابق- مجلس جمال الوالي- أم المجلس الحالي؟(.
* كان ذلك عقب خروج المريخ من البطولة الكونفدرالية على يد الكوكب المراكشي بالمغرب.
* بعدها تم نشر إجابة اخرى غير التي قالها بكري المدينة حيث ادعت الصحيفة أن بكري وصف لجنة التسيير بالفاشلة وهو ما انكره بكري جملة وتفصيلاً.
* وادعى الاعلام ان هناك غضب من الحارس المعز محجوب على لجنة التسيير وأنه لن يعود للتدريبات.
* الادعاءات كثيرة والغرض منها معروف وهو الضغط على لجنة التسيير من جهة ثم تأليب الجماهير لتفجير الأوضاع من جهة أخرى.
* بل حاولوا أيضاً التشكيك في تسجيلات الصيف الحاسم التي إكتسحها المريخ بضمه لمواهب واعدة شهد بتألقها الكثيرين.
* ولكن ما حدث كان مفاجأة للجميع فقد نجح تجمع اللاعبين للاعداد منذ اليوم الأول وفي اليوم الثاني بلغ أعلى معدل حضور.
* وقبل يومين خاض المريخ تجربة إعدادية ناجحة –أمام تريعة البجا- برز فيها النجوم لشباب بشكل لافت.
* وربما لن نكون مبالغين اذا قلنا ان التسجيلات الأخيرة شهدت أفضل شهدت الانتدابات للمريخ في السنوات الأخيرة.
* وقد صدق المدرب الجديد محسن سيد عندما قال أن ما يحدث على الصعيد الاداري بعيد كل البعد عن فريق كرة القدم.
* كل ذلك يجعلنا نضع الاعلام المريخي في الميزان.
* فلماذا اختار الاعلام تغبيش الوعي وتضليل الجماهير بتغطية الاحداث على نحو مغاير لما هي عليه؟.
* التغطية التي نقصدها جاءت في صميم الاخبار والتقاير والمانشتات وتلسيط الضؤ بشكل أكبر على تحركات بعض الجماهير المتأثرة بالحملة الإعلامية ذاتها.
* وعندما تجري التغطية على هذا النحو فإنها توقع الظلم على كثيرين فضلاً عن ضياع عنصر المصداقية.
* والحقيقة تقول أن الاعلام الرياضي في السنوات العشر الأخيرة أصبح إما متحيزُ إلى فئة أو حانق على أخرى.
* وقد لحظنا أن أخبار بعض الشخصيات الرياضية محجوبة من بعض الصحف بسبب خلافات شخصية بين نافذ في صحيفة وهؤلاء الشخصيات.
* فمثلاً حتى وقت قريب كان ممنوعاً نشر خبر لتحالف المريخ في صحيفة )الصدى(.
* كما ان بعض الصحف لا تتناول أخباراً تتعلق برئيس الهلال الاسبق صلاح ادريس، وأخرى لا تنشر للأمين البرير الا ماهو سالب.
* بل اصبح من السهل جداً الاطاحة بصحفي لموقف مخالف للاغلبية داخل الصحيفة التي يعمل بها.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى