رأي رياضي .. ابراهيم عوض .. فن الكلام قبل تعلم اللغات

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

07062016

مُساهمة 

رأي رياضي .. ابراهيم عوض .. فن الكلام قبل تعلم اللغات




.
رأي رياضي
ابراهيم عوض
فن الكلام قبل تعلم اللغات

طرق الناشط الأثيري في الشؤون الهلالية، والكاتب )الهاوي( الأخ عبدالله القاضي المقيم في الدوحة موضوعا قبل أيام أحسب أنه أكثر من مهم.
اقترح القاضي على إدارة الهلال ضرورة تنظيم دورات متعددة لتعليم لاعبي الفريق عدد من اللغات وخصوصا الانجليزية.
وانطلق الناشط الاثيري، من نقطة مهمة، وهي أن لاعبي الهلال يعتبرون الأكثر تنقلا بين بلدان العالم وتمثيلا لوطنهم في البطولات الخارجية.
وقال القاضي: لكي يكون اللاعب ملما بكل التفاصيل وجاهزا للرد على اسئلة الصحفيين الأجانب، لا بد أن يكون مجيدا للغة الانجليزية.
ولذلك نتمنى من مجلس ادارة نادي الهلال بقيادة رجل المبادرات أشرف الكاردينال أن يضع اقتراح القاضي ضمن أجندته، وأن يشرع فورا في تنفيذه.
ونأمل من اللاعبين أن يبادروا من تلقاء انفسهم ويعملوا على تطوير انفسهم، وتجويد لغاتهم بتعلم العديد من اللغات وخصوصا الإنجليزية.
في ستينات القرن الماضي وعندما سجل الهلال اللاعب نصرالدين عباس جكسا، كان وقتها الكابتن يافعا، ولم يتجاوز عمره الـ 20 عاما.
في أقل من خمس سنوات من تسجيله في الهلال تعلم الكابتن جكسا اللغة الانجليزية وعندما اصبح كابتنا للفريق كان يتحدث ثلاث لغات وبطلاقة.
وهناك العديد من اللاعبين في الهلال حذو حذو جكسا، وعلموا أنفسهم، أكاديميا ولغويا، رغم أن البعض منهم جاء للهلال شبه أمي.
تحرص العديد من إدارات الأندية في الدول العربية على تعليم وتثقيف لاعبيها حتى يكونوا مشرفين وقت ظهورهم في وسائل الإعلام المرئية.
ويتجاوز الأمر عندها، التعليم الأكاديمي واللغات، إلى تعلم فن الكلام، وهو علم قائم بذاته، لا يجيده إلا من تدرب عليه.
لذلك نلاحظ أن معظم اللاعبين العرب الذين يظهرون في اللقاءات التلفزيونية، وبعد المباريات مباشرة يتحدثون بثقة، ويحسبون كل كلمة تخرج من افواههم.
كل ذلك لم يأت اعتباطا، أو بالصدفة، أو لفراسة، أو موهبة ، ولكن لان المسؤولين في أندية هؤلاء اللاعبين اهتموا بهم ودربوهم وعلموهم كيف يتحدثون .
تعلم فن الكلام، أرى أنه أهم وأفيد من تعلم اللغات، خصوصا وأن أغلب لاعبينا تنقصهم هذه المهارة، والفارق واضح بينهم وغيرهم من اللاعبين العرب.
لكن هذا لا يعني أن لا نعلمهم اللغات، أو نتجاهل هذا الأمر، فالأفيد للاعب أن يجمع بين فن الكلام وتعدد اللغات، لأن ذلك لو حدث سيعيطنا لاعبا مختلفا.
واللاعب المتعلم والمثقف، كما هو معلوم، يستوعب أكثر من غيره، ويكون عطاءه في الملعب أفضل من الساكن في مكانه.
وداعية : أسمع كلام القاضي مرة واحدة يا كاردينال.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى