كرات عكسية .. محمد كامل سعيد .عجائب اليوم الأول في رمضان ..!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08062016

مُساهمة 

كرات عكسية .. محمد كامل سعيد .عجائب اليوم الأول في رمضان ..!!




كرات عكسية
محمد كامل سعيد
عجائب اليوم الأول في رمضان ..!!
#الحديبة_نيوز
* الحمد لله والشكر لله على نعمه التي لا تحصى ولا تعد ونساله جل جلاله ان يتقبل منا ومن كل المسلمين الصيام والقيام والدعوات وان يقرّب كل عباده الى غاياتهم ويحقق آمالهم وامانيهم العامة والخاصة.. آمييين يا رب العالمين..
* بدأ الشهر المعظم برحمة من عن المولى والذي حول ارتفاع درجات الحرارة في الخرطوم الى برودة وغيوم حجبت لهيب الشمس الحارق من السودانيين لكن بالمقابل تابعنا عدداً من التقاطعات سببها ولاة الأمر حيث انعدمت المواصلات صباحاً ومساءً..!!
* ميدان المحطة الوسطى في بحري امتلأ عن آخره بجموع المواطنيين منذ الرابعة والنصف عصراً وحتى قبل نصف ساعة من موعد الأفطار.. تخيلوا حجم المعاناة واصحاب المركبات الصغيرة يتفنون في تعذيب النساء وكبار السن..?!!
* تصوروا المنظر وحاولوا التوصل لصورة ولو وهمية للاهانة التي تعرض لها النساء والشيوخ وهم صائمون ورغم ذلك نتايعهم يركضون خلف الهايسات التي ارتفع سعرها من 5 جنيهات الى 10 وبالتأكيد لن تحصل على مقعد الاّ بعد ماراثون رهيب..!!
* اما اذا فكّرت مجموعة في استئجار امجاد فان هول المفاجأة قد يجبر البعض على الافطار.. هذا بخلاف الاشتباكات والنقاشات الجانبية التي لا تزيد حرارة وصعوبة الصيام الاّ اشتعالاً فتجد ان البعض يضحك من سواد وقتامة الصورة ومأسويتها..!!
* بعد حرب عالمية تمكنا من استغلال الهايس والذي كانت معاناة الحصول على كرسي بداخله توزاي معاناة صيام الشهر باكمله دون اي تحرك من والي الخرطوم الذي صار يفكر في حل اشكالية الاندية وايجاد مصادر تمويل ذاتي لها ونسي معاناة المواطنيين..!!
* لنترك مأساة المواصلات ونتحول الى قنواتنا التي لم تخرج ـ وكالعادة ـ من دائرة العك والهبل والعبط.. تقليدية بالطريقة الصاح وتثبيت لفهم مغلوط يقول ان ليالي رمضان واسعاد الناس لا ولن يتم الاّ عبر تقديم الاغاني.. والهابطة كمان..!!
* تفتح اي قناة فلا تجد غير الغناء واذا كان حظك عاثراً فستجد نفسك امام فقرة يقال انها كوميدية وهي ابعد ما تكون عن الكوميديا لأن الكوميديا الحقيقية تتجسد في مواقف المواصلات وارتفاع الاسعار والاستغلال الذي صار اساسياً في تعامل جل السودانيين!!
* تابعت اغاني اغاني ولعل اول ما لفت نظري انفراد الاستاذ السر قدور بكل الأضواء بعباراته السلسة وارتجاله العميق وثقافته الملموسة.. اما باقي )شلة الأنس( فانهم الأبعد عن فهم ما يقوله ابو قدور.. فقط نتابعناهم وهم يصفقون ويهزون رؤسهم.. وبس..!!
* لفت نظري ذلك )المتفونن( الذي يطلق عليه لقب )الامبرا.. شنو كده ما عارف( خاصة بعدما رايته يجلس بلا حراك جامداً وكأنه وردي او ابو اللمين او صلاح مصطفى وغيرهم من الكبار في فهمهم وتعاملهم وفنهم واسلوبهم..!!
* جلس )الامبرا.. شنو كده ما عارف( وكأنه عبد الوهاب زمانه والاّ كرومة والا الكاشف.. مع انه فعلاً كاشف العقل والرأس تكسو ملامح وجهه البلاهة بينما بعض المتفوفنين من حوله يمارسون الانبهار ويكملون له دائرة الوهم التي يعيش فيها..!!
* واحدة من الفرحانات ، ما عارف اسمها ـ تابعتها وهي تصرخ وكأنها تنادي على طمام )بايرة( ـ البايرة الطماطم يا جماعة ـ مع شوية رشاقة وشتارة بعيد عن الايقاع.. حتى المونتاج للحلقة الأولى جاء مشاتراً وظهرت العديد من فروقات الزمن الايقاعي..!!
* تخريمة أولى: لقد ضاعفت علينا التقليدية التي تابعناها في برامج رمضات عبر القنوات السودانية من المعاناة مع ملاحظة أنني لم اتعرض لما يصيب بالشلل الرعاش من خلال المسلسل التي يقوم بالبطولة فيه ذلك المغني الملقب بـ)الضرس(..!!
* تخريمة ثانية: حتى القنوات المصرية امتلأت عن آخرها بالمسلسلات الدرامية لدرجة تجعل الواحد يتخيل لو انه فتح الحنفية ح تجيهو مسلسل طالعة او اعلان عن الصابون او الزيت او الشامبو والجيل والشقق المفروشة وشركات الاتصالات..!!
* تخريمة ثالثة: لعل ما حدث في اليوم الاول للشهر الفضيل من معاناة كوم وما حدث في اليوم الثاني لي في مطار الخرطوم كوم آخر سنعود لتناوله غداً باذن الله مع تفاصيل الشلل الموجودة في مسلسل الفنان دااااك )بتاع القنبلة أظن(..!

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى