وكفى .. اسماعيل حسن .. الفريق هو الاستثمار الحقيقي

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

13062016

مُساهمة 

وكفى .. اسماعيل حسن .. الفريق هو الاستثمار الحقيقي




.
وكفى
اسماعيل حسن
الفريق هو الاستثمار الحقيقي

* هنالك اتفاق تام أن الاستثمار هو السبيل الوحيد إلى نهضة أي ناد في العالم ورقيّه، ولعل السودان هو الدولة الوحيدة التي لا تفكر أنديته في تفعيل هذه الحقيقة، وإنزالها إلى أرض الواقع- ربما- لأن بعض رجال الأعمال وأصحاب المال أغنوها عن ذلك بصرفهم المتواصل عليها.
* لكن أي رجال مال وأعمال هؤلاء الذين يمكن أن يصرفوا على أندية طوال عمرهم دون أن يرفعوا الراية البيضاء، أو يقوم نفسهم في فترة ما، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية القاسية جداً التي تعيشها بلادنا هذه الأيام، وظل المفهوم الحديث لكرة القدم بعد أن باتت صناعة تقوم على الأموال الضخمة والميزانيات المهولة!.
* وإذا كان الأخ جمال الوالي- جزاه الله عنا خير الجزاء- قد صرف على نادينا من حرّ ماله، في فترات رئاسته السابقة زهاء الـ 27 مليار جنيه، فقد كانت الظروف الاقتصادية في السابق جيدة نوعاً ما، وسعر الدولار لا يتعدى الستة أو سبعة جنيهات، بينما سعره الآن نحو الـ 14 جنيهاً!.
* باختصار كل ما أريد قوله في مقالتي اليوم هو ألا نتوقع من الأخ جمال الصرف على نادينا من جيبه الخاص بنفس السهولة السابقة، بالتالي لا نرمي كل الحمل عليه.
* ولعلها مناسبة لنحيي قروبات المريخ في الواتساب والفيس بوك التي سارعت إلى تأكيد وقفتها مع المجلس الجديد، ورفعت شعار )لن نتركك تصرف وحدك يا جمال(، وأعلنت عن نفرة ضخمة يوم 18 القادم، يُتوقع ألا يقل دخلها عن نصف المليار جنيه- كما فعلت مع لجنة التسيير السابقة.
* أذكر أن الأخ جمال الوالي سُئل في الإذاعة الرياضية قبل عدة سنوات لماذا لا يهتم بالاستثمار في النادي، فردّ رداً قوياً بليغاً، كيف لم أهتم بالاستثمار بعد كل ما بذلته مع الفريق وهو أكبر استثمار، وواصل وأكّد على ذلك بأنه عندما استثمر في فريق الكرة، واستجلب له أفضل مدرب أجنبي )الألماني أتوفيستر(، وأفضل المحترفين الأجانب، ونظَّم له معسكرات أنموذجية، قدم أفضل العروض في الدوري المحلي، وفي البطولة الكونفدرالية، ووصل إلى النهائي عام 2007م، ممّا كان له الأثر في ارتفاع نسب الدخول، وجذب الشركات، والمؤسسات للإعلان في ملعبه وفنائله، لتبلغ جملة المبالغ التي دخلت الخزينة نحو سبعة مليارات جنيه، فأي استثمار أفضل من ذلك؟!.
* قصدت بما ذكرته في الفقرة السابقة أن ألفت النظر إلى حقيقة أن الاستثمار في الفريق أفضل من أي استثمار، بالتالي لا بد للمجلس الجديد من أن يركِّز عليه تركيزاً تاماً، ويوليه جلَّ اهتمامه في المرحلة القريبة القادمة، وأن يبدأ أعماله بحل مشاكل اللاعبين، والجهاز الفني من وإلى، وهنا لا أريد أن أقسم، لكني على استعداد أن أبصم بالعشرة على أن المجلس لو منح اللاعبين جميع متأخراتهم، ومتبقي عقوداتهم، ورواتبهم السابقة قبل مباراتي أهلي شندي، والهلال العاصمي، فسيضمن دخولهم اللقائين بنفسيات عالية، وروح جديدة، وفوزهم فيهما- بإذن الله- وبالتأكيد الفوز في هذين اللقائين سيكون له ما له في بقية مباريات الدوري، ويكون له الأثر الكبير كذلك في عودة الصفوة إلى المدرجات، وارتفاع نسب الدخول، وإغراء المعلنين من جديد بالتعاقد معنا، ونكون- حينها- قد أحسنّا الاستثمار في الفريق، وأصبح- في حد ذاته- مورداً ذاتياً يغذي الخزينة بمبالغ معتبرة.
آخر السطور
* اهتمام مجلس التسيير الجديد بالقضايا الظاهرة الواضحة نرجو ألا يلهيه عن الاهتمام بالقضايا الخفيه كقضية التحكيم الظالم الذي- ربما- يلعب لعبته الماكرة في مباراتي الأهلي والهلال القادمتين.
* لا تنسى أخي الوالي كم من صافرة ظالمة قذرة نسفت في كثير من السنوات السابقة، الكثير من جهودك، وحرمت فريقك من تحقيق نصر أو نيل بطولة.
* ولن أذيعك سراً إذا قلت لك إنني وأعداد كبيرة جداً من المريخاب كنا- عندما يحدث ذلك- نغضب منك جداً، ونستاء من مثاليتك الزائدة، وطيبتك الفايتة الحد، وصمتك، وعدم مواجهتك لهذا الظلم بما يستحقه من حسم، الشيء الذي يدعونا إلى أن نناشدك بألا تصمت هذه المرة على أي ظلم جديد، وأن تكون لك قرارات قوية في مواجهته إذا- لا قدر الله- تجدد وحدث في دورتك الحالية- أيضاً.
* الحمد لله الفتى الأبنوسي ألوك )بوغبا( لم يخذلني، وها هو ينافس نفسه بنفسه على نجومية التمارين، والتقسيمات، والمباريات الودية.
* الانضباط، ثم الانضباط، ثم الانضباط؛ أهم في رأيي بألف مرة ومرة من جميع التدريبات، والتمارين أخويّ برهان ومحسن سيد، ومن حسن حظكما أن الكابتن الخلوق )ملك الضبط والربط( محمد موسى، سيكون إلى جانبكما في القطاع الرياضي ودائرة الكرة، ولن يسمح لأي لاعب أن ينفش ريشه، ويظن- مجرد ظنّ- أنه أكبر من المريخ.
* إذا لم تخني الذاكرة لم يحدث أن خسر المريخ نتيجة مباراة أقيمت في شهر رمضان المعظم أمام حبيبه، ووصيفه الدائم الهلال، ما يعني أن نتيجة مباراة العشرين من يونيو الجاري في الجيب- بإذن الله.
* زيارة وفد المجلس إلى الصحيفة نهار أمس، نزلت برداً وسلاماً علينا، وستكون أكبر دافع لنا لمضاعفة الجهد، والنهوض بها، ورفع نسب توزيعها إلى أعلى الدرجات، وإذا مدّ الله في آجالنا، فاسألونا من ذلك بعد أسابيع قليلة.
* وكفى.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى