تأمُلات .. كمال الهِدي .. غضب المنسقة على الوالي من محن الزمان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14062016

مُساهمة 

تأمُلات .. كمال الهِدي .. غضب المنسقة على الوالي من محن الزمان




.
تأمُلات
كمال الهِدي
غضب المنسقة على الوالي من محن الزمان

• تعجبت ورفعت حاجب الدهشة حين حدثني صديق عن مقال غاضب سطرته المنسق الإعلامي لنادي الهلال في حق والي الخرطوم عبد الرحيم أحمد حسين.
• وزادت دهشتي قراءتي للمقال الذي أرسله لي ذات الصديق.
• وسبب دهشتي هو أن المنسق الإعلامي لنادي الهلال غير مؤهلة لخط ولا حرف واحد من المقال المذكور.
• صحيح أن والي الخرطوم تصرف بطريقة غير مسئولة تجاه الشأن المريخي والتصرفات غير المسئولة ديدن هؤلاء القوم.
• ومعلوم أنه تمادى لحد بعيد بإعلانه عن التكفل بدفع ديون المريخ المليارية، رغم أن من تسبب في هذه الديون هو صديقه جمال الوالي الذي أراده أن يعود رئيساً للمريخ بأي شكل!
• لكن ألا تتفقون معي في أن مثل ما سطرته المنسق الإعلامي لنادي الهلال في )هجاء( والي الخرطوم لا يخرج عن إطار مسرح العبث في سودان الفوضى والفساد والضحك على العقول!!
• هو توزيع الأدوار الذي أشرت له في مقالات سابقة.
• إعلامنا يمارس أدوراً تضليلية ويشوش على عقول الشباب ويخدر البسطاء لأغراض معلومة لكل صاحب عقل.
• والي الخرطوم يريد عودة جمال الوالي لرئاسة المريخ لأن في ذلك ) مخدر( ) لذيذ( لشريحة واسعة من جماهير النادي.
• والشريحة الواسعة التي أعني هي من ظلت تهلل وتطبل للوالي دون أن يثبتوا ويبينوا ) حتى لأنفسهم ( بالأدلة القاطعة انجازات الوالي خلال أكثر من عشر سنوات.
• يقولون لهم أن الوالي هو الأمل والرجاء وأنه الزعيم الأوحد فيصفقون.
• يكتبون لهم أن عودة جمال هي صمام الأمان وأنها تفزع الأهلة وتفقدهم صوابهم، فيصدقون دون أن يسأل الواحد منهم نفسه بعضاً من الأسئلة التي يمكن أن تقوده إلى الحقيقة إن رغب فيها.
• لكن المؤسف أن الكثير من جماهير الكرة لا ترغب في الحقيقة، بل يتلذذون بالتخدير، ولهذا لجأ الوالي عبد الرحيم لصديقه جمال الوالي لأن مشاكل ولايته التي لا تُحصى ولا تعد تحتاج ) المخدر(.
• المضحك المبكي أن نفس ما فعله والي الخرطوم، هو ما تقوم به المنسق الإعلامي لنادي الهلال حين تمسك بقلمها لتهجو لنا الوالي عبد الرحيم وتزعم أنها تهدده وتتوعده.
• فالشعب البسيط الذي يعاني من نقص الكهرباء والماء وبقية مشاكل الولاية ) الكارثة( لايمكن أن تتصدى لقضيته ذات الكاتبة التي سبت وأتهمت جموع أفراد هذا الشعب ووصفتهم بأقذع الألفاظ.
• لن يتعامل القارئ الفطن بـ ) القطعة ( مع كتابات البعض، فيغضب من سبهم وشتائمهم يوماً، ليأتي في يوم آخر ويصدق أن قلوبهم عليه وأنهم يحسون بمشاكله ويدافعون عن مصالحه، وإلا صرنا جميعاً جهلاء وأغبياء وأشبه بخراف يُسيرها أصحابها أينما شاءوا.
• من يسيء للشباب الغض والطموح والمتعلم ممن فقدوا أرواحهم العزيزة من أجل قضية الوطن ويعتبرهم مجرد عطالى وقعوا تحت تأثير المخدرات والحبوب فخرجوا للشوارع للتخريب لا يحق له أن يزعم في أي وقت التمترس مع البسطاء والوقوف بجانبهم في أي أمر كان.
• ينقطع الماء عن الولاية.. تنعدم الكهرباء.. يتكاثر البعوض وتمتلي الشوارع بالقاذرورات، فهذا ليس شأن من يتعاطون مع الكرة كـ ) مُخدر(.
• يدفع الكاردينال أو يكف عن الدفع، هذا شأن يخصه.
• فالمشكلة ليست في أن تساوي حكومة الولاية أو الحكومة المركزية في الدفع واهدار المال العام بين الهلال والمريخ وبقية شرائح اللصوص المستفيدين، بل يكمن جوهر المشكلة في أن تعرف هذه الحكومة كيف توفر بيئة صالحة لنهضة الكرة في البلد.
• ولا يمكن بالطبع توفير مثل هذه البيئة الصالحة في ظل الظروف الحالية التي يعيشها إنسان السودان عموماً.
• فكفاكم تناقضاً وتأرجحاً بين المواقف، وكفاكم ضحكاً على العقول، فأفراد الشعب الذي انحدرت مستويات معيشته إلى ما ما دون الصفر لم يعد ينخدع بالعبارات البراقة ولم يعد دس السموم في العسل يجدي نفعاً معه.
• كل من ) تضيق( عليه أو تعترض أولياء نعمته بعض العقبات أو تتناقص شبعيته يسعى لتضليل الناس واستغلال عاطفتهم تجاه الكرة وشغفهم بهذا النادي أو ذاك.
• هذا )أسد المريخ( وذاك )سيف الهلال( ، في حين أنهم يتكسبون من وراء الكيانين وليس هناك سيوفاً أو أسوداً فعلية سوى هؤلاء الغبش الغلابة الذين يقتطعون من قوت يومهم لشراء الصحف وتذاكر المباريات.
• فعلينا أن نخاف الله في هؤلاء المساكين لأن الكلمة أمانة.
• وكل عام وانتم بخير وتصوموا وتفطروا على خير.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى