تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

يورو 2016.. ظاهرة تحدث للمرة الأولى منذ 20 عاما

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

23062016

مُساهمة 

يورو 2016.. ظاهرة تحدث للمرة الأولى منذ 20 عاما




يورو 2016.. ظاهرة تحدث للمرة الأولى منذ 20 عاما
#الحديبة_نيوز
جاءت النهاية المثيرة لمباريات يوم الأربعاء في دور المجموعات ببطولة أوروبا 2016 لكرة القدم لتختتم منافسات الدور الأول القوي ويجتاز الشكل الجديد للبطولة القارية أول اختبار مهم.
وسيذكر المنتقدون لزيادة عدد المشاركين من 16 إلى 24 منتخبا أن هذه البطولة صاحبة أقل معدل من تسجيل الأهداف منذ بطولة أوروبا 1992 إذ يبلغ المتوسط 1.92 هدف باللقاء وهو دليل على انخفاض المستوى.
لكن في الواقع لم تفتقر بطولة أوروبا 2016 للإثارة حتى لو كان عدد الأهداف قليلا.
وقال جيورجيو ماركيتي مدير مسابقات الاتحاد الأوروبي: "ربما تكون أفضل )بطولة( أقيمت. كانت هناك الكثير من علامات الاستفهام حول نظام البطولة لكننا نتابع بطولة مفتوحة وتنافسية."
ورغم لجوء بعض الفرق إلى التكتل الدفاعي فإن بعض اللقاءات شهدت ندية كبيرة ولم تكن السيطرة من طرف فريق واحد. وإضافة إلى ذلك لم يحقق أي منتخب الفوز بمبارياته الثلاث في دور المجموعات في واقعة تحدث لأول مرة منذ 1996.
وقال ماركيتي: "الأهداف أصبحت أقل لكن إذا كان المزيد من الأهداف يعني انتهاء مباريات بنتيجة 3-صفر أو 4-صفر فهذه ليست الإثارة."
وضمن 69 هدفا بالدور الأول تبلغ نسبة الأهداف التي جاءت بداية من الدقيقة 80 وحتى النهاية 27.5 بالمئة وهو ما يوحي بمزيد من الإثارة.
وأضاف ماركيتي: "شاهدت مباريات انتهت دون أهداف أو بهدف دون رد لكنها كانت مثيرة في ظل صراع الفريقين حتى النهاية. الأهداف المتأخرة التي غيرت شكل المباريات في الدقيقة الأخيرة من ضمن عناصر نجاح البطولة."
وقال داني ميرفي لاعب وسط إنجلترا السابق الذي يعمل حاليا كمحلل تلفزيوني "أضاف ذلك إلى إثارة البطولة. وربما يستمر هذا أيضا."
وأبقت ألبانيا على التعادل مع فرنسا 90 دقيقة قبل أن تنهار بينما ظهرت أيسلندا بشكل قوي في مشاركتها الأولى بالبطولة كما تأهلت أيرلندا الشمالية بعدما فازت لأول مرة في بطولة كبرى منذ 1982.
وتأكد خروج فريقين فقط قبل خوض منافسات الجولة الأخيرة وهو ما تسبب في إثارة كبيرة بين باقي المتنافسين.
وقال مايكل أونيل مدرب أيرلندا الشمالية: "زيادة عدد المنتخبات لم يضعف البطولة. دخلنا الجولة الأخيرة بكثير من الخيارات."
وجاء ختام منافسات المجموعة السادسة لتمثل نهاية قوية للدور الأول إذ ترك كريستيانو رونالدو بصمته أخيرا وسجل هدفين لتتعادل البرتغال 3-3 مع المجر بينما سجلت أيسلندا هدفا في الوقت الضائع لتفوز 2-1 على النمسا وتصعد أيضا.
وتستمتع أيسلندا والمجر بلحظات استثنائية في البطولة لم تكن جماهير المنتخبين تحلم بها منذ فترة قصيرة.
وقال ميرفي: "إنه أمر إيجابي جدا وجود المزيد من الفرق هنا. هذا منح بعض الفرق وعشرات الآلاف من المشجعين فرصة اكتساب خبرات البطولة ولولا ذلك ما نالوا هذه الفرصة أبدا."
ورغم بعض أعمال الشغب من قلة من المشجعين - وهو ما شغل مساحات من التغطية لوسائل الإعلام - فإن أغلبية الجماهير تحلت بالانضباط.
وتتقاسم ويلز - التي تشارك في أول بطولة كبرى منذ 1958 - أقوى خط هجوم مع المجر وتحسنت نسبتها في إحراز اللقب بمكتب المراهنات وليام هيل من 1 لكل 66 صوتا إلى 1 لكل 20 صوتا فقط.
وفي الوقت الذي قدمت فيه ويلز كرة قدم قوية وممتعة داخل الملعب فإن جماهيرها رسمت لوحات فنية جميلة أيضا.
ونتيجة لبعض مفاجآت دور المجموعات انقسمت القرعة إلى نصفين غير متوازنين إذ وقعت منتخبات أحرزت 20 لقبا فيما بينها في نصف واحد بينما لم تفز منتخبات النصف الآخر بأي لقب على الإطلاق.
وسيفتح هذا المجال أمام فرق غير مرشحة للوصول إلى المباراة النهائية في باريس. وحينما يحدث ذلك لن يكون غريبا أن يحظى النظام الجديد لبطولة أوروبا بإعجاب كثيرين.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى