خازن اسرار بلاتشي انتصار الهلال علي الخرطوم اكثر صعوبة من الفوز علي المريخ

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

27062016

مُساهمة 

خازن اسرار بلاتشي انتصار الهلال علي الخرطوم اكثر صعوبة من الفوز علي المريخ




خازن أسرار بلاتشي.. يحكي لـ"الجوهرة" قصة التفوق في الديربي
وليد بن الحسين: إنتصار الهلال على الوطني أكثر صعوبة من هزيمة المريخ
مبارك سلمان وضع الخطوط العريضة.. وبإسلوب "الإستنزاف" صعقنا الأحمر
أنا من وضعت مكسيم في "الإحتياطي".. وحينما فهم الرسالة عاد للخشبات معززاً مكرماً
شيبولا أنصف الروماني.. الإستقرار الكامل يساوي الإنتصارات.. والهلال لن يتخلى عن جينارو
خسارة الأزرق من فريق لا يتدرب "مستحيلة".. الثبات الإنفعالي نقطة إيجابية.. وبلاتشي أحدث ثورة في الهلال
حوار/ ناجي الطيب
عدد التونسي وليد بن الحسين، مدرب حراس الفرقة الزرقاء، ومترجم الروماني إيلي بلاتشي، المدير الفني لفريق الكرة الاول بنادي الهلال، أسباب التفوق على المريخ، في نهائي القسم الأول لدوري سوداني الممتاز لكرة القدم، حيث قال في حواره مع "الجوهرة"، بأنهم خططوا جيداً لكسب تحدي الكلاسيكو، على ضوء الأوضاع المعقدة التي عايشها المنافس في الفترة التي سبقت الموعد المضروب للقاء، وكشف بأن المستحيل هو أن يخسر الأزرق من فريق لا يتدرب، موضحاً العمل الخططي الذي إعتمدوا عليه في الإجهاز على المنافس، وما قاله الروماني إيلي بلاتشي، المدير الفني.. لكتيبته حتى من قبل مواجهة الخرطوم الوطني، كذلك تناول إبن الحسين ملف عودة مكسيم لحماية عرين متصدر دوري سوداني الممتاز لكرة القدم، وإبتعاد يونس الطيب وجينارو، عن مزاحمته، إلى جانب الفرق بين بلاتشي وخبراء التدريب الذين مروا على القلعة الزرقاء في الموسم الماضي والحالي، وكذلك حديث عن جمهور الهلال، والتأثير البدني لشهر رمضان على المجموعة، وكيف ربط اللاعبون عن معركة الديربي، وصدمة الخروج المبكر من دوري أبطال إفريقيا.. معاً إلى التفاصيل...
بداية لنتحدث عن الإنتصار الذي حققه الهلال على المريخ في ديربي سوداني الممتاز قبل أيام...؟
-بالنسبة لي كانت المقابلة الأخيرة للهلال مع المريخ غريمه التقليدي، تمثل الديربي الثاني لي على الصعيد الشخصي، منذ العمل في السودان، فقد جاءت المواجهة الأولى كما هو معلوم في حقبة مواطني نبيل الكوكي، المدير الفني الأسبق لفريق الكرة الأول، وقتها إنقضت المباراة بالتعادل السلبي من دون أهداف، وللأمانة لم أكن أعي الأهمية الكبيرة للتحدي بين الطرفين، إذ خضت المباراة دون المعاناة من أي ضغوطات، لكن في هذا الموسم تفهمت ماذا يعني الإنتصار على المريخ، ووقع الإنتصار في نفوس الجماهير، بل وجميع الفئات داخل النادي الأزرق، في الواقع الجميع أدى الأدوار الموكلة إليه بكل الإحترافية الممكنة، وهذا الأمر يتعلّق باللاعبين، والإطار الفني، فضلاً عن مجلس الإدارة الذي وفر كل المعينات المطلوبة من أجل تحقيق النجاح ، وبحمدالله عزمنا على إهداء الجماهير الفرحة، وأوفينا بما وعدنا بالتفوق على المريخ في أمسية الديربي.
كيف جاء الإعداد للمباراة من زاوية دراسة المنافس...؟
-شاهدنا المريخ في مباراة الخرطوم الوطني، وهي المقابلة التي وفرت لنا الوقوف على نقاط ضعف وقوة الفريقين معاً، بإعتبار أن الهلال كان سيصطدم بهما توالياً في البرمجة المتبقة من القسم الأول لدوري سوداني الممتاز لكرة القدم، في شهر رمضان الكريم، ومن بعد تابعنا مقابلة أهلي شندي التي إنتصر فيها الأحمر بثنائية نظيفة على منافسه داخل أرضه ووسط جماهيره، المدير الفني الروماني، تحصّل بالفعل على فكرة عامة عن المريخ، إلى جانب الأدوار الهامة والمحورية التي قام بها الخبير مبارك سلمان، المدرب العام للفريق، والذي ساعد كثيراً في عملية إستكشاف المنافس، فضلاً عن إختيارات اللاعبين لأداء مقابلتي الخرطوم الوطني والمريخ، خاصة وأنه يتمتع بالكثير من الخبرات والخلفيات عن اللاعب السوداني وعقليته، وبالتالي فنصائح سلمان ورؤيته كانت ذات أهمية بالغة لبلاتشي، كما أن هناك نقطة يجب المرور عليها، تلك التي تتعلّق بالعمل النفسي للمدير الفني بلاتشي، الذي خفف الضغط على اللاعبين، قبل مواجهة الكلاسيكو، ومنحهم ثقة كبيرة في إمكانياتهم، وهذا الشئ يتضح بشكل جلي، من خلال منعرجات الكلاسيكو، إذ أنه وبالرغم من الظهور الجيد للأحمر خلال العشر دقائق الأولى، التي نجحوا من خلالها في تسجيل هدف التقدم بواسطة المدافع ضفر، إلا ان الثبات الإنفعالي، والثقة في القدرات ومواصلة العمل والمثابرة، كل ذلك لم يهتز على الإطلاق، وبحمد الله، سجلنا في شباكهم مرتين وحسمنا المواجهة لمصلحة الأزرق، بفضل جمل تكتيكية عملنا عليها كثيراً من خلال الحصص التدريبية التي سبقت المقابلة.
على ضوء معاصرتك لثلاثة أجهزة فنية في الهلال، ما الذي اضافه بلاتشي للفريق...؟
-كما اسلفت بلاتشي منح المجموعة الثقة بالنفس، وفر لُحمة في المجموعة أكثر من السابق، بحيث لا يوجد لاعب صغير وآخر كبير، أو مجموعة قديمة وأخرى حديثة عهد بالإلتحاق بالنادي، فضلاً عن ترك باب المنافسة مفتوحاً على مصراعيه أمام الجميع، وهي نقطة هامة للغاية.. لاعبو الهلال وصلتهم الرسالة مبكراً من قبل الروماني، الذي ذكر لهم صراحة بأن فرص المشاركة تفرضها المجهودات التي تقدم فوق أرضية الملعب، وليس الإسم أو التأريخ، هذه الاشياء يمكن تصنيفها في طليعة المتغييرات التي طرأت على الفريق بشكل عام، إلى جانب الرسم التكتيكي المتمثل في الـ" 4.3.3."، والذي لم يصل بعد لدرجة تنفيذ عالية، نسبة لضيق الوقت وإرتباطات مجموعة كبيرة من اللاعبين بمعسكر المنتخب الوطني الأول لكرة القدم، هذه الظروف جعلت هناك نقص في الجانب التكتيكي، لكن بلاتشي منحهم القدر الضروري من خططه، وإذا لاحظتم التطور في مستوى الأداء ما بين مباراتي الخرطوم الوطني، التي حسمناها بهدف وحيد من جملة تكتيكية، ومن بعد التفوق على المريخ بثنائية، بكيفية مشابهة، مع زيادة ضربة الجزاء بإنتزاعها والنجاح في إيداعها الشباك، كل ذلك يبشر بخير كبير للهلال في قادم المواعيد، وبطبيعة الحال مع التواضع، وتركيز الاقدام على الأرض، ومواصلة العمل بكل الإجتهاد والقوة، يمكننا أن نبلغ بهذا الفريق المرتبة التي يتمناها الجمهور الحماسي لمعايشة الإنجازات والإنتصارات، خاصة وأن الهدف الحالي، هو إستكمال المشوار لغاية منصة التتويج في دوري سوداني الممتاز لكرة القدم، وهذا الشئ يمضي بالتوازي مع خططنا في تجهيز الهلال للظهور في النسخة المقبلة من دوري أبطال إفريقيا، وبعون الله القادم أحلى.
الكثير من المتابعين تفاجئوا بإختيارات ديربي سوداني، ماذا حدث بالضبط...؟
-ليست هناك مفاجآت بالمعنى الواضح، كل الذي حدث أن خيارات الروماني إيلي بلاتشي، فرضتها مشاهدة المردود الفني للمريخ، وإذا إتفقنا على أن الوضع في خط الهجوم مطمئن، فإن التفكير كان يتلخّص في كيفية تقوية الدفاع، بأدوار محددة، حتى لعناصر خط المقدمة، كاريكا يتمتع بالكثير من الخبرات، وهو يدافع بشكل جيد مع المجموعة، ويركض كثيراً في شوطي المقابلة، وأهمية وجوده في التشكيل لا خلاف عليها بالمرة، أما النقطة التي تتعلّق بالثنائي نصرالدين الشغيل، وزميله أبو عاقلة عبدالله، فقد خيّر بلاتشي الدفع بالأول على حساب الثاني، وفق الخطة التي يعتمد عليها، اللعب بإرتكاز وحيد، هو فكرة الروماني، الذي يرى بأن ذلك أفضل للفريق، وعليه جاءت المفاضلة بين الثنائي، والجميع يعي تماماً الإمكانيات الكبيرة لهما، بإعتبارهما من ركائز المنتخب الوطني السوداني، وفي النهاية فقد شاهدتم حينما حضر الوقت المناسب، منح المدرب أبو عاقلة فرصة المشاركة، ليؤدي أدواراً لا تقل أهمية في الجزء الأخير من المبارة والهلال يتقدم على منافسه بثنائية مقابل هدف، بإختصار الهلال يحتاج مجهودات جميع اللاعبين خلال الموسم الحالي، والفرص ستوزع تباعاً بينهم، ولن تكون هناك أي مشكلة في هذا الصدد، وخلال مباراتين شاهدنا كيف غيّر وبدّل بلاتشي في الخيارات، وفي المباراة القادمة في دوري سوداني، يتعين علينا الإعتماد على مدافع جديد لأجل تعويض عمار الدمازين المتوقف لتراكم الإنذارات.
كيف ترى المستوى الذي قدمه النيجيري عزيز شيبولا، أفضل لاعب في الديربي الأخير...؟
-شيبولا لاعب يمتاز بالسرعة الفائقة، وهي ناحية ربما كان الهلال يفتقدها على مستوى صناع اللعب، خلال السنوات الماضية، يتمتع بمهارات فردية مميزة للغاية، يستخدمها بشكل إيجابي لمصلحة المجموعة، وهي حلول يحتاجها الفريق خاصة في المواعيد الكبيرة، ولو تلاحظون أنه خلال المباريات السابقة، ولقاء الخرطوم الوطني، بالتحديد لم يقدم شيبولا المردود الفني العالي، غير أنه في موقعة المريخ، برهن على قيمته الكبيرة، والتقدم المهم الذي طرأ على مستوى إنسجامه مع المجموعة، وحقيقة فإن نجاح النيجيري لغاية الآن مع الهلال، يمثل تأكيداً على بعد نظر الروماني إيلي بلاتشي، الذي طلب التعاقد معه، عقب إجتيازه فترة الإختبارات، قبل إنطلاقة السوق الصيفية التكميلية، ويارب يستمر اللاعب بذات الكفاءة التي أظهرها في تحدي المريخ.
مكسيم إستعاد موقعه مع وصول الروماني بلاتشي، هل لديكم تعليق على ذلك...؟
-لا هذا الحديث ليس صحيحاً، أود أن أوضح الحقيقة، عودة مكسيم لعرين الفرقة الزرقاء، جاءت بأمري أنا، بإعتباري مدرب الحراس، خلال الفترة الماضية، وقبل التوقف بين الدورتين، طلب منا الكاميروني أخذ قسط من الراحة، بالتزامن مع صدمة الخروج المبكر من دوري أبطال إفريقيا، تعاملت مع الأمر بمنتهى الجدية والإحترافية، وأمرت يونس الطيب الحارس الثاني، بالمشاركة في مباريات مريخ الفاشر، ومن بعد موقعتي الأهلي والأمل عطبرة، فضلاً عن مقابلة إتحاد الكرنوس، في أولى خطوات بطولة الكأس المحلية، كنت أرغب من خلال هذه الخطوة، أن يعرف مكسيم أنه ليس الحارس الوحيد الموجود في كشف الفريق، كما أنه لا حصانة لأي لاعب في المجموعة، خاصة وأننا ننشط مع نادٍ كبير، ولا يمكن أن يتوقف في محطة أي لاعب مهما بلغت درجة تأثيره، كنت أريد عودته لرشده، وإستعادة الرغبة والتركيز مع الفريق، وبعد أن فهم الرسالة، لم تكن هناك مشكلة، وسارت الأمور كما نحب ونشتهي.
بصراحة هل تفاجئتم بمستوى أقل من المتوقع للمريخ في الديربي...؟
- نحن في الإطار الفني، كنا نعلم يقيناً بأن المريخ ليس في أفضل حالاته على المستوى البدني، خاصة وأن تدريبات الفريق كانت متوقفة، ولم تنتظم إلا قبل اسبوع فقط من موعد لقاء الديربي، وبالتالي فالإنهيار كان متوقعاً في اية لحظة، بلاتشي طالب اللاعبين بأهمية الصبر في مواجهة الديربي، وعدم مجاراة الخصم في شوط اللعب الأول، بل على النقيض وضعنا خطتنا على أساس أن نستنزف قوى وطاقات الأحمر، والضغط عليهم، ومن بعد نجرهم لمربع نستطيع أن نتحكم في تفاصيله بالطريقة التي تجعلنا نجهز عليهم ونكسب نقاط الديربي الغالية، أما الهدف الذي سجله المدافع ضفر، فمرده لقلة التركيز، لأننا في الواقع حذرنا خط الدفاع والمنظومة بشكل عام من الكرات الثابتة وخطورتها على شباكنا، لكن النقطة الهامة التي يجب التوقف عندها الآن، هي أن الهلال تمكن من العودة بكل القوة الممكنة، بتسجيل هدف التعادل ومن ثم ضرب الشباك بإصابة الترجيح، وكل ذلك تم في وقت قياسي لم يتعدى الـ36 دقيقة من عمر الشوط الأول، وهو واقع لا يتكرر كثيراً في أروقة كتيبة الهلال، خاصة حينما يتعلّق الامر بالمباريات الكبيرة، شاهدنا ذلك في مقابلة المغرب التطواني، في اللقاء الذي لعب لمصلحة دوري المجموعتين، بالإضافة للمعركة إتحاد العاصمة الجزائري، على نصف نهائي النسخة الماضية من دوري أبطال إفريقيا، الآن بإمكاننا القول أن فريقنا يمتلك شخصية أكثر قوة.
ما بين مباراتي الخرطوم والمريخ، شاهد الجميع شوط أول ممتاز للهلال، مع تراجع في الثاني، بينما حدث النقيض في لقاء الديربي، كيف تفسر الحالة...؟
-أولاً مباراة الخرطوم الوطني، جاءت بعد شهر ونصف من توقف اللعب الرسمي، نحن نتحدث عن 45 يوماً لم تعرف نشاطاً على صعيد دوري سوداني الممتاز لكرة القدم، ليكون البديل متمثلاً في التدريبات اليومية، مع بعض المباريات الودية، لم يكن من السهل أن يظهر الهلال في أفضل حالاته الفنية خلال شوطي مباراة الخرطوم الوطني، خاصة وأن المنافس ثقيل من النواحي الفنية، نحن كنا نتوقع أن الأداء بصفة عامة لن يرتقي لمستوى تطلعات الجماهير، وبالتالي فقد تنبه الروماني إيلي بلاتشي، المدير الفني لهذه النقطة مبكراً، وطلب من اللاعبين أن يضاعفوا من المجهودات حتى يكسبوا المنافس، وذكر لهم بأن الإعداد لم يكن كافياً نسبة لعامل الوقت، مع التأكيد على أن العمل سيأتي مغايراً عقب الفراغ من تحدي "الكوماندوز".
هذا يعني بأن مباراة الخرطوم كانت أكثر صعوبة من الديربي...؟
-نعم هذا صحيح، فقد ذكرت لكم الأسباب، فضلاً عن الجاهزية الكبيرة التي يتمتع بها الخرطوم الوطني، من إستقرار إداري وفني كبيريين، إلى جانب أن المقابلة كانت تمثل الإختبار الاول للروماني بلاتشي، وهو على رأس الإدارة الفنية للأزرق، وبعد حضر التعادل مع سانت جورج في اللقاء الودي الدولي، لكن الآن وعقب النجاح في المقابلتين، وكسب النقاط الست وحسم النصف الأول من بطولة دوري سوداني الممتاز، أمامنا فترة 25 يوماً، سننجز فيها الكثير من العمل، وستكون الفرصة متوافرة أمام اللاعبين لأجل هضم التكتيك الخاص بالمدرب الجديد، على أن نقدّم إثر ذلك المردود الفني الذي يلبي طموحات المناصرين.
كيف ترى الأدوار التي قام بها جمهور الهلال في أمسية الكلاسيكو...؟
-ساعدونا بشكل كبير في حسم الأمور لمصلحتنا، هتافاتهم لم تعرف التوقف طوال زمن المقابلة، حتى حينما تقدم الضيوف بالهدف المبكر الاول، لم تخفت همة الأنصار، وهو شئ ليس بغريب عليهم، ونحن ننتظر منهم المزيد من الدعم والمساندة خلال المرحلة المقبلة التي لا تقل أهمية بطبيعة الحال.
تأثيرات كبيرة في الشهر الفضيل
أوضح التونسي وليد بن الحسين، مدرب حراس الفرقة الزرقاء، ومترجم الروماني إيلي بلاتشي، بأن لعب كرة القدم في شهر رمضان المعظم، تعتبر مهمة صعبة ومعقدة للغاية، نسبة للنقص الكبير في الجسم على مستوى المياه والأملاح، وأتم: في مباراة الديربي شاهدنا التراجع البدني الكبير للأحمر الذي إفتقد إنتظام التدريبات في الفترة التي سبقت عودة اللعب الرسمي، وزد على ذلك المعاناة في شهر رمضان، لكن بحمدالله، نحن في الهلال تغلبنا على هذه الناحية، بفضل مجهودات الإطار الطبي، ومختص العلاج الطبيعي، وكذلك خبير التغذية، فضلاً إحترافية اللاعبين، بإلتزامهم بمواعيد النوم، وتفادي السهر، إلى جانب انهم فعلوا كل الممكن داخل أرض الملعب، من أجل تحقيق الإنتصار على الخرطوم الوطني والمريخ.
صدمة دوري الأبطال
يعتقد التونسي وليد بن الحسين، بأن صدمة خروج الهلال من دوري أبطال إفريقيا، جاءت كبيرة ومحبطة لجميع أعضاء فريق الكرة الاول، دون إغفال بقية مكونات النادي، وأكمل: لكن بعد الإنتصار الذي تحقق على المريخ في ديربي سوداني، بإمكاننا التعرف على أن كرة القدم، هي إستقرار إداري وفني في المقام الأول، وحينما حدث ذلك تحصلنا على النتائج الجيدة، وعايشنا وحدة العائلة بالكامل، وأنا أريد أن أكشف لكم عن سر، فقبل ساعات من موعد مباراة المريخ، كنت أتجاذب اطراف الحديث مع بعض اللاعبين، وسألتهم عن الديربي وأهميته، فجاء ردهم، بأن الإنتصار على المريخ من شأنه أن ينسي الجماهير صدمة الوداع القاري المبكر من بطولة الكبار، زيادة على أن التفوق في الكلاسيكو، سيعيد جسور الثقة مع القواعد الجماهيرية بالكيفية التي تجعلهم يؤمنون بقدرتنا على المضي بعيداً في الإستحقاقات المقبلة.
الهلال لن يستغني عن جينارو
أوضح إبن الحسين، مدرب حراس الفرقة الزرقاء، بأن الأسباب التي اسهمت في تخطي الحارس الشاب يونس الطيب، لزميله الاكثر خبرة جمعة جينارو، قبل نهاية القسم الاول من الموسم الكروي، فرضتها ظروف مشاركة الثاني برفقة المنتخب الوطني الجنوب سوداني، في التصفيات الإفريقية المؤهلة لنهائيات الكان، ومن بعد ظهرت مشكلة أخرى في العاصمة جوبا تتعلّق بشركات الطيران، ولم يتمكن بالتالي من العودة للخرطوم إلا قبل 48 ساعة فقط من موعد مباراة المريخ الفاشر، وعليه لم يكن من الممكن الدفع به في المباريات التي تليها في ظل تألق يونس الطيب، لكن ذلك لا يعني على الإطلاق إهمال جينارو، فهو حارس دولي صاحب إمكانيات كبيرة، والهلال لا يمكن ان يلغي ادواره، فقط القصة تتمحور في مراحل لكل حارس من الثلاثي، ومرحلة جمعة قادمة لا محالة.

قيس كمال


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى