قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

رأي رياضي _ ابراهيم عوض _ لطافة بكري وقساوة بريمة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

رأي رياضي _ ابراهيم عوض _ لطافة بكري وقساوة بريمة

مُساهمة من طرف حمزه عوض في الخميس 30 يونيو 2016 - 4:20

.
رأي رياضي
ابراهيم عوض
لطافة بكري وقساوة بريمة

لا نستبعد من إدارة المريخ أن تتراجع عن قرارها الخاص بايقاف الثنائي علاء الدين يوسف وبكري المدينة لنهاية الموسم.
ولن نستغرب أن أصدر الوالي قرار الغاء العقوبة خلال الـ 48 ساعة المقبلة، بعد أن قرأنا أن هناك شخصيات لها وزنها تسعى لذلك.
الشخصيات صاحبة الوزن التي أشار اليها الخبر المنشور في بعض الصحف الحمراء ، قد يكون بالونة اختبار لمعرفة ردة فعل الشارع المريخي.
حتى الآن وحسب مؤشر الشارع الأحمر في كل المواقع، فإن المؤيدين لاستمرار ايقاف اللاعبين علاء وبكري هم الأغلبية.
لكن ذلك لا يعني أن مجلس المريخ سيلتزم برأي الأغلبية ويتمسك بقراراته، فإدارة الوالي لا يمكن أن تضحي ببكري الذي دفعت فيه المليارات.
قد يصبح علاء الدين الضحية إن لم يعتذر، وقد ينتهي مشواره مع المريخ، خصوصا وأن مستواه بدأ يتراجع من مباراة لأخرى.
لكن حكاية استبعاد بكري المدينة لنهاية الموسم، لن تحدث في المريخ حتى ولو عاد اللاعب وأشهر مسدسه في رأس أحمد السيد مضوي.
بكري هو الكرت الرابح الذي ظل يلعب به إعلام جمال الوالي مع جماهير المريخ، منذ أن أغروه بالمليارات واقنعوه بترك الهلال والتوقيع للأحمر قبل موسمين.
صوروا لجماهير المريخ أن الوالي انتزع أفضل مهاجم في البلد من الهلال انتزاعا، وأنه – أي – اللاعب سيشكل إضافة وسيحقق للفريق بطولة إفريقية.
ركزوا على الجوانب المهارية )العادية( للاعب بكري، وقالوا إنها خرافية، وتناسوا أنه مزعج، ومشاغب، وأحمق، وقد يأتي بأفعال تضر الفريق.
كاد المريخ أن يفقد بكري والمليارات التي دفعها له، في أول موسم للمدينة مع الفريق، ولمدة سنتين، بعد اعتدائه على حكم مباراة فريقه وأهلي شندي.
الوساطات والأجاويد والعلاقات التي تربط جمال الوالي بقادة اتحاد القدم، أنقذت اللاعب من العقوبة الحدية )سنتين( بعقوبة مخففة شديد.
الغريب في الموضوع أن إدارة المريخ كانت تعلم أن أغلب اللاعبين الذين تسجلهم من الهلال، شطبوا ، إما بسوء السلوك أو لإنتهاء الصلاحية.
لذلك كان من الطبيعي أن لا يستفيد المريخ منهم بالصورة المطلوبة، وحكاية الثلاثي علاء الدين وبكري والمعز تشهد على ذلك.
يعرف عن أهل المريخ من قديم الزمان، أنهم يقدسون بعض اللاعبين، ولا يجرؤون على معاقبتهم مهما كانت أفعالهم.
في منتصف الثمانينات أشهر حارس المريخ السابق حامد بريمة مسدسه في وجه أحد ضباط المجلس الأربعة نتيجة لخلاف بينهما.
الحادثة الفريدة من نوعها حدثت في معسكر للمريخ الذي كان يستعد لأحدى مبارياته الإفريقية، وأمام مرأى ومسمع جميع اللاعبين.
مرت الحادثة مرور الكرام، ولعب بريمة المباراة الإفريقية، وواصل بعد ذلك نشاطه مع الفريق وكأن شيئا لم يكن.
تجاهلت إدارة المريخ الحادثة الغريبة ، ولم تعاقب بريمة أو تلفت نظره، وهو ما جعل الإداري المعتدى عليه يعتزل العمل ويلزم بيته.
ما فعله بكري مع حمد السيد مضوي لا يقارن على الإطلاق،مع ما أتى به حامد بريمه مع أحد ضباط المجلس.
فإن كان بريمة قد فلت من العقاب، فمن الممكن أن يفلت ايضا بكري من العقوبة التي صدرت بحقه قبل أيام.
مسألة إلغاء عقوبة بكري المدينة الذي لم يشهر مسدسا أو )عكازا(، في وجه مضوي ستكون مسألة وقت.
فالفعل الذي أتى به بكري عادي، في عرف بعض المريخاب.
وداعية : أيامك يا بكور.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى