المواضيع الأخيرة
» اعمدة الصحف السودانية اليوم
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:09 من طرف Admin

» انضم لنا بفيس بوك وتابع احدث الاخبار لحظة حدوثها
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:06 من طرف Admin

» عناوين الصحف السودانية يوميا
الخميس 20 أبريل 2017 - 0:00 من طرف Admin

» احدث الاخبار الرياضية واعمدة وعناوين الصحف
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:58 من طرف Admin

» من هنا عناوين واعمدة الصحف يوميا
الأربعاء 19 أبريل 2017 - 23:57 من طرف Admin

» اعلان مهم الادارة - لكي تحصل علي عناوين الصحف والاعمدة
الإثنين 17 أبريل 2017 - 21:27 من طرف Admin

» اعلان من الادارة لكي تحصل علي عناوين الصحف والاعمدة
الإثنين 17 أبريل 2017 - 9:04 من طرف Admin

» عناوين صحف المريخ الاثنين 10/4/2017
الإثنين 10 أبريل 2017 - 7:49 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

اندياح - داليا الياس - أزمة أجيج

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

14072016

مُساهمة 

اندياح - داليا الياس - أزمة أجيج




.
اندياح
داليا الياس
أزمة أجيج

لا تستنكر عنواني.. فهو الحقيقة المجردة التي نكابدها منذ مدة.. نحن – يا سيدي - نحيا فعليا في أزمة أجيج!.. فقد أصاب الفتور لهفتنا.. واكتست عواطفنا بالبرود النسبي.. وتراجع معدل اهتمامنا.. وعدد مكالماتنا.. وأمد تواصلنا !
لم نعد نستعجل الساعات لنلحق بمواعيدنا المقدسة.. ولا نسألها أن تطول بأمد رفقتنا وتتأنى عقاربها لنظل معا طويلا دون كلل أو ملل.. ودون أن تنتهي حكاياتنا وقصصنا وهمساتنا ونظراتنا! ثم ها نحن نتسمر عند اللقاء.. وتتلبد أجواؤنا بضباب الصمت الثقيل وينهض حاجز عظيم بين قلبينا وعينينا وأحاسيسنا وأصابعنا.
أتحاشى عينيك وتتجنب نظراتي.. ولا مجال للضحك والمزاح بيننا.
فقط إحساس مقيت بالواجب والمسؤولية، وحنق دفين.. وسخط يعربد تحت جلودنا ونحن نعمد لتجاهله وادعاء الوقار ونتشبث بكبرياء زائف يمنعنا من مواجهة الموقف!
هل أصاب حبنا الملل؟ أم هو داء الاعتياد يفت في عضد ارتباطنا؟ أم أن التراكمات القميئة للمواقف الأخيرة قد تكلست على سطح الوئام فأحالته إلى ركام؟!!
كل ما تقدم صحيح.. وأنت تكابر، وأنا أتغاضى.. والهوة تتسع.. واللوعة تتداعى.. والأشواق تتراجع.. وأنا وأنت نمضي في اتجاه الفراق بخطى وئيدة وفي القلب حسرات وأسى مقيم!
فهل لا يزال بإمكاننا إنقاذ ما يمكن من هذا الحب المسكين؟.. هل لا تزال السوانح متاحة لنعيش السعادة التي رسمناها يوما بأوراق الورد وعمدناها بالندى؟!
إنني أفتقدك.. وأفتقد حبنا الكبير وأحتاج أن أركض معك من جديد في براري اهتمامك ودلالك ومشاعرك النبيلة.
هكذا.. نعاني نحن وغيرنا من هوة سحيقة تتوسط فناءات البيوت.. وتحيل الحياة فيها إلى برود قاتل.. وكأنما كتب على المحبة أن تذبح بسكين الزواج بينما الأصل في الأشياء والتوجيه الرباني هو العكس!!
تجدنا نهمل ماعوننا الشرعي بكل ما هو متاح فيه ومفترض من توادد وتراحم وحميمية وسكن وننصرف لعداء صامت أو معلن.. ونفصل حياواتنا عن بعضنا البعض دون سبب واضح.. ثم نقع في دائرة التذمر والضجر والندم ونشكو لطوب الأرض من التعاسة التي تحوطنا والتي في كثير من الأحيان يمثل الأبناء فقط فيها صمام الأمان.
فكيف نعبر هذه الأزمة المتفاقمة العصية؟.. كيف يمكننا أن نعيد الأجيج والدفء لقلوبنا ومشاعرنا قبل أن تتجمد من فرط برودة الإهمال والحنق؟!.. كيف نعرش بيوتنا بالوصال والاحترام والاهتمام؟
كيف نستعين ببعضنا البعض على صروف الحياة وعنتها وكدرها وضيقها؟
كيف نطفئ نيران الخلاف لنشعل نيران المدافئ؟!!
تلويح:
أرجع تعال عود ليا.. رجع حنانك ليا!

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى