المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - والدم أيضاً أحمر!!

اذهب الى الأسفل

14072016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة - والدم أيضاً أحمر!!




.
بالمنطق
صلاح الدين عووضة
والدم أيضاً أحمر!!

*ظاهرة خطيرة لا تجد حظها من التعاطي الصحفي..
*أو على الأقل لا تجده بالقدر الذي يتناسب وسرعة انتشارها..
*وربما يكون هنالك تخوف من هذا التعاطي بحسبانه تجاوزاً لخط أحمر..
*فما أكثر الخطوط الحمراء التي تحيط بالصحافة من كل جانب..
*وما أكثر- كذلك- القوانين )المتربصة( التي تحيط بها..
*وهي خطوط لا تتسق- في غالبها الأعم- مع توجه الحكومة الإسلامي..
*فليس في الدين ما يمنع حتى مساءلة أمير المؤمنين نفسه عن )طول ثوبه(..
*فكيف لا نسأل حكومتنا-إذاً- نحن عن أسباب ظاهرة تؤدي لقتل الناس..
*بل نقول : إلى )استسهال( هذا القتل..
*وأعني بالظاهرة موت المواطن برصاص النظامي..
*فما من يوم يمر إلا ونسمع بوفاة سببها ذخيرة انطلقت من سلاحٍ )ميري(..
*والبارحة أزهق نظامي روح طفلين برصاص حي..
*ومن قبل قصة عوضية التي أصابها نظامي في مقتل..
*وبعدها حادثة تفجير نظامي رأس بائعة شاي جوار جامعة النيلين..
*ثم فاجعة مواطن )الجوازات( المعروفة..
*وقائمة الأمثلة- لهذه الظاهرة- تطول في زماننا هذا..
*وما دفعني إلى الكتابة عنها بانفعال اليوم خبر مقتل الطفلين المذكورين..
*كان لا بد أن أكتب وليحصل ما يحصل..
*فلا يمكن أن تبلغ الظاهرة حد قتل طفلين- بالشارع- لمحض تناوش )عادي(..
*أي إنه قتل لأرواح بشرية بلا سبب و)خلاص(..
*وبعبارة أخرى؛ هو قتل فيه تجاوز لكل الخطوط )الأخلاقية( الحمراء..
*فأي خطوط )سياسية( حمراء تحول دون الحديث عنه؟!..
*وخصوصاً مع عدم تلمسنا ردود فعل )رسمية( تعكس انزعاج الدولة..
*وكأن الذين أُزهقت أرواحهم هؤلاء هم كلاب أو قطط أو حمير..
*بل حتى هذه الحيوانات لا تستحق قتلاً )سبهللياً(..
*وسبقت )رحمة( ديننا تجاهها )قوانين الرفق بالحيوان( لدى دول الغرب..
*دول لا ترفع شعارات دين الله ذي )السماحة(..
*ثم يقتل الإنسان في دولة )الشريعة( عندنا - وليس الحيوان- بدم بارد..
*فمن حقنا -إذاً- أن نكتب ونصيح و)نكورك(..
*ما هذا ؟ وما الذي يحدث؟ ولماذا لا )تنفعل( الحكومة به؟!..
*أم إنها تنشغل فقط بقوانين )رقابة( الصحافة؟..
*بينما قوانين )رقابة( رصاص نظامييها - تجاه المواطنين-لا أهمية لها؟..
*ربما لا نجد الإجابة عن هذه الأسئلة لدى الحكومة..
*ولكنا قد نجدها عند الفلاسفة وعلماء النفس والاجتماع..
*أي الذين بمقدورهم سبر أغوارها على خلفية )شعارات سياسية ما(..
*شعارات ذات طبيعة )هياجية( تعلي من شأن )صاحب القوة(..
*ثم تحيطه بسياج ذي )خطوط حمراء(..
*ولكن الدم أيضاً )أحمر !!!(.
0صوت

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى