تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

الدينكا.. قبيلة في قلب الصراع بجنوب السودان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15072016

مُساهمة 

الدينكا.. قبيلة في قلب الصراع بجنوب السودان




الدينكا.. قبيلة في قلب الصراع بجنوب السودان
#الحديبة_نيوز
تعد قبيلة الدينكا من أكبر  المجموعات الإثنية في  دولة جنوب السودان التي  تضم عشرات الإثنيات  العرقية، لديها معتقدات دينية وطقوس خاصة في الزواج والطلاق، وتشتغل بالزراعة ورعي الماشية، ومنها انحدرت قيادات جنوب السودان وفي مقدمتهم جون قرنقو سلفاكير ميارديت.
امتداد جغرافي
تعيش الدينكا في فضاء  جغرافي يمتد من شمال  مديريات بحر الغزال والنيل  الأعلى إلى جنوب كردفان)حول مجرى النيل( حيث يقع خط تماسهم مع قبائل البقارة.
ويعرف المركب الإثني والثقافي الذي تنتمي إليه الدينكا بمجموعة الشعوب الناطقة باللو والممتدة في أقاليم شرق أفريقيا)الذي يجمع قبائل الماساى في كينيا، والتوتسي في روانداو بوروندي، بل وبعض المجموعات البشرية في ماليو السنغالالمشهورة بطول القامة وسواد البشرة الداكن(.
و من أهم بطون الدينكا  النجوك وأبوك وأدوت  والدينكا بور والنويك  ملوال، وإلى عشيرة الدينكا بور ينتمي قرنق زعيم الحركة الشعبية لتحرير السودان، وتعد الملوال أكبر تلك البطون.
يشتغل جل الدينكا بالرعي والزراعة ويرعون قطعان الماشية في المراعي القريبة من الأنهار خلال مواسم الجفاف، وفي مواسم الأمطار يزرعون الحبوب والتبغ بعيدا عن مناطق الفيضانات.
وتمتاز الدينكا بأراضيها المنبسطة ومستنقعاتها الكبيرة، أما مناطقها المطلة على النيل فتتميز بوفرة العشب اللازم للرعي، بينما تغطي الجنوب أشجار كثيفة تتجمع فيها الحيوانات ما يجعلها في الصيف تحديدا مرتعا للصيد.
وارتبطت هجراتهم بالظروف المناخية، إذ يرحلون بين مايو/أيار ويونيو/حزيران عند بداية موسم الأمطار إلى بيوت مصنوعة من الطين والقش بعيدا عن مناطق الفيضانات، ويشتغلون بالزراعة.
أصل الدينكا
أطلق الدينكا على أنفسهم  لقب "سيد العالم" )Moin  Jiang(ولفظ الدينكا مكون من مقطعين هما "دينك كا" أو "دينك كاك".
وكغيرها من القبائل الأفريقية، ارتبطت أصول الدينكا بأساطير أشهرها أن الدينكا ترجع أصولها إلى "قرنق" الذي انحدرت منه بطون القبيلة، بينما تتحدث أسطورة أخرى عن "ألوت" )بنت الغمام( التي نزلت مع المطر وولدت طفلا "دينغ دين" وطلبت من الناس ذبح الذبائح ليتكلم الطفل وينالوا بركته، ثم سرعان ما عادت إلى السماء مع المطر، وتركت "دينغ دين" يرشد الناس ويمنعهم من ممارسة الزنا والخيانة الزوجية، ويحثهم على عدم السرقة وعلى الكرم واحترام المرأة.
ووفق باحثين، تعتقد الدينكا بوجود إله  واحد يدعى "نيال" أو "نياليك" ويؤمنون بأن  روحه تتقمص الأفراد، ويعتقدون أن جدهم الأكبر "دينغ ديت" كان يتمتع بخصائص تقربه من درجة الأنبياء، وتشير موروثاتهم إلى أن ولادته تشبه ميلاد المسيح عيسى عليه الصلاة والسلام.
ويرى بعض الباحثين أن الدينكا ينحدرون من الجنس السامي، مدللين على ذلك بوجود تشابه في الثقافة والعادات، بينما يرى آخرون أنهم من نسل حام واستقروا في مصرلفترة، ولديهم في تقاليدهم ما يشبه تقاليد الحضارة الفرعونية.
وقد انتشرت المسيحية  والإسلام وسط الدينكا  خاصة عند وحدة السودان.
السلطان
لا توجد سلطة مركزية  تحكم الدينكا، ومنذ قديم  الزمان نظموا حياتهم  وفق نظام عشائري  مترابطحيث يرأس كل قبيلة قائد يدعى "بيني".
ويتم تنصيبه وفق طقوس يحرصون على احترامها بدقة، إذ تقوم قبيلة "انيال" برفع يد السلطان وتليها بقية العشائر، وكل عشيرة تؤدي أغنية تراثية تتحدث عن قبول السلطان الجديد.
وعلى رأس كل عشيرة ينصب قائد ونائبان له، ثم عُمَد ومشايخ، يكلفون بفض النزاعات وفق الأعراف والتقاليد السائدة.
ويسمح للشخص بالزواج بالعدد الذي يريد من النساء، ويمكن أن يكون لأحدهم عشرات الأبناء والأحفاد.
وبسبب ضغط الموروثات الدينية، فالبقرة عند الدينكا شبه مقدسة، إذ لا يتم ذبحها إلا نادرا، وفي حالة ماتت بقرة يقومون بطهي لحمها واستغلال جلدها وقرونها في صناعة الطبول والمفارش.
تقاليد خاصة
ومن تقاليد الدينكا أن الزوج إذا مات فإن أخاه يتزوج بزوجته أو نسائه، ثم ينسب من سيولد من أطفال إلى أبيهم المتوفى على اعتبار أنهم كانوا في أرحام أمهاتهم باسم أبيهم الأصلي وكانوا فقط ينتظرون الولادة.
وعندما يموت أحد زعماء الدينكا يتم دفن خروف حي معه. ويرث الابن الأكبر أبويه، بينما يقتسم أبناء الزوجات الأخريات ماشية أمهاتهم.
وعند الزواج، يتخير الزوج ما أراد من بنات الأسر المحافظة، ومتوسط المهر 15 بقرة وخمسة ثيران، وفي حال لم يوف بالمهر كاملا فإن تربية الأطفال ترجع إلى أشقاء العروس. وسكن الزوجية لا يعدو أن يكون كوخا للسكن وآخر للطعام.
الصراع السياسي
كثيرا ما عبّرت بعض  مكونات جنوب السودان  القبلية عن تذمرها من  سيطرة قبيلة الدينكاعلى جميع أمور المنطقة قبل الانفصال عن السودان وحتى بعد نشوء الدولة الجديدة. ففي عام 1991 قاد بعض أبناء قبيلة النوير ) رياك مشاروغيره( معززين بعناصر من الشلك تمردا ضد قرنق جسد خروجا على هيمنة الدينكا وانضموا للحكومة السودانية، إلا أن ذلك لم يمنع قرنق من السيطرة على حركة التمرد واستقطاب من تمردوا عليه.
وبدا أن الأمور تتجه نحو الهدوء بين الجانبين بعد سنوات طويلة من الصراع، وذلك بعد أن أدى سلفاكير في التاسع من يوليو/تموز 2011 اليمين الدستورية رئيسا لدولة جنوب السودان أمام عشرات آلاف الأشخاص وممثلين لدول أجنبية عدة، بينما اختير مشار نائبا له.
غير أن المعارك سرعان ما عادت إلى الاندلاع مجددا يوم 15 ديسمبر/كانون الأول 2013 بين الرئيس ونائبه، خلفت عشرات آلاف القتلى والجرحى والمهجرين، ولم تنجح تدخلات الأمم المتحدة والقوى الدولية في وضع حد نهائي لها.
وأعلن سلفاكير الذي ينحدر من الدينكا أنه أفشل محاولة انقلابية ضده دبرها نائبه، لكن مشار نفى ذلك بل دعا الجيش إلى التمرد على الرئيس متهما إياه بالسعي "لإشعال حرب عرقية".
ويوم 17 أغسطس/آب 2015 وقع مشار في أديس أبابا على اتفاق سلام  جنوب السودانينص على وقف لإطلاق النار وتقاسم السلطة. ويوم 26 أغسطس/آب وقع سلفاكير الاتفاق معبرا في الوقت نفسه عن "تحفظات جدية" عن بنود فيه.
لكن برغم ذلك، ظل جنوب  السودان على صفيح  ساخن، حيث لم تكد الاشتباكات المسلحة بين الجانبين تنقطع، كان من أشدها اشتباك عنيف في جوبا بالأسبوع الأول من يوليو/تموز 2016 استخدمت خلاله الأسلحة الثقيلة ما خلف نحو ثلاثمئة قتيل،وسط مخاوف وتساؤل: جنوب  السودان هل يكرر  سيناريو رواندا.المصدر : الجزيرة,مواقع إلكترونية
Dinka tribe in the heart of the conflict in southern Sudan
The Dinka tribe of the largest ethnic groups in the state of South Sudan, which includes dozens of ethnic ethnicities, have religious beliefs, especially in marriage, divorce and rites, and operates in agriculture, livestock grazing, including descended leaders of southern Sudan led by John Qaranqu Salva Kiir.
Geographical extension
Dinka living in the geographical space stretches from the northern districts Bahr el Ghazal and Upper Nile to South Kordofan( about the course of the Nile )where the line Tmashm with Baggara tribes located.
Known ethnic and cultural compound that belongs to the Dinka group speaking Ballo peoples and extended in East Africa regions(, which combines Maasai tribes in Kenya, and Tutsis in Ruandao Burundi, and even some human groups in Maliu Alsngermshahurh length tall and darkening of dark skin ).
The most important stomachs Dinka Alnjuk and your father and tools, and the Dinka Bor and Alnwick Malwal, and the clan of the Dinka Bor belongs Garang, leader of the Sudan People's Liberation Movement, and is the largest of those bellies Almlual.
Gel runs Dinka grazing, agriculture and grazing cattle in the pastures near the river during the dry seasons, and in the rainy season planting grain and tobacco away from flood areas.
The advantage of the Dinka lands flat and large Mstnqatha, while overlooking the Nile regions are characterized by abundant grass needed for grazing, while the south covering the dense trees where animals congregate in what makes them specifically summer hotbed for hunting.
And migrations linked to climatic conditions, as they leave between May / May and June at the beginning of the rainy season to houses made of mud and straw away from flood areas, and engaged in agriculture.
Dinka origin
Dinka called themselves the title of "master of the world"( Moin Jiang )The term Dinka consists of two syllables, "Dink Ka" or "Dink CAC."
Like other African tribes, the Dinka origins of myths associated with the most famous of the Dinka owe their origin to "Garang" who descended from the stomachs of the tribe, while talking another myth about "alot"( girl clouds )which went down with the rain and gave birth to a child, "Deng religion" and asked people to slaughter Child sacrifices to speak and receive their blessing, then quickly returned to the sky with the rain, and I left, "Deng religion" instructs people and prevents them from practicing adultery and infidelity, and urging them not to theft and the generosity and respect for women.
According to the researchers, the Dinka believes that there is one God called "Niall" or "Nielyk" and believe that his spirit embodies the individuals, and believe that the greatest grandfather "Deng Det" he has properties closer than the degree of the prophets, and suggests Muruthathm that his birth is similar to the birth of Jesus Christ )PBUH( .
Some researchers believe that the Dinka are descended from the High sex, pampered existence of that similarity in culture and customs, while others argue that they are the descendants of welding and settled in Msrlfterh, and they have their traditions in what looks like the tradition of the ancient Egyptian civilization.
Christianity and Islam have spread amid Dinka especially when the unity of Sudan.
Sultan
There is no central authority governing the Dinka, and since time immemorial have organized their lives according Mturabtahit tribal system, each headed by the commander of the tribe called "Penny."
And be sworn in accordance with the rites are keen to respect carefully, since the tribe "Aniel" raise the hand of the Sultan and followed by the rest of the tribes, and each tribe perform traditional song talking about the acceptance of the new Sultan.
On top of all clan riveted commander and two deputies for him, and then deliberately and sheikhs, assigned to conflict resolution in accordance with the prevailing customs and traditions.
And allows a person who wants to marry number of women, and can be one of them dozens of children and grandchildren.
And because of pressure from religious traditions, Valbaqrh when quasi-divine Dinka, as they are not slaughtered only rarely, in the case of dead cow they cook their meat and the exploitation of its skin and horns in drums and bedspreads.
Special traditions
It is the traditions of the Dinka If a husband has died, the brother marry his wife or wives, then credited the children will be born to the father of the deceased on the grounds that they were in their mothers' wombs as the original of their father and they were just waiting for the birth.
When a Dinka leaders are buried alive with him sheep die.Wirth greatest son of his parents, while the children of the other wives share the livestock mothers.
Upon marriage, the husband what he wanted from the daughters of conservative families elect, and the average dowry of 15 cows and five bulls, and if not carried the full dowry, the upbringing of children due to the brothers of the bride.Marital and housing is merely a shack housing and another for food.
political conflict
Often voiced some South Sudan tribal components for disaffected from the control of the tribe Adinkaaly all matters of the region before the secession from Sudan, even after the emergence of the new state.In 1991, some of the sons Nuer( Riek led Mcharogerh )boosted by elements of the Shilluk rebellion against Garang's body departure from the domination of the Dinka and joined the Sudanese government, but that has not stopped Garang from the control of the rebel movement and attracting of rebelled against it.
It seemed that things are heading towards calm between the two sides after the long years of conflict, and after that Salva Kiir led on the ninth of July 2011 sworn in as president of the State of South Sudan in front of tens of thousands of people and representatives of foreign countries several, while the chosen Machar as his deputy.
But fighting soon returned to flare again on December 15 / December 2013 between the president and vice president, left tens of thousands dead, wounded and displaced, and the United Nations interventions and world powers failed to put an end to it.
Salva Kiir, who hails from the Dinka and announced that it foiled a coup attempt against him hatched by his deputy, but Machar denied this, but called on the army to rebel against the president, accusing him of trying "to ignite a race war."
On August 17 / August 2015 Machar signed in Addis Ababa on the southern peace deal Alsudanans on a ceasefire and power-sharing.On August / August 26, Salva Kiir signed the agreement, expressing at the same time for "serious reservations" about the terms of it.
But despite that, under South Sudan on a Hot Tin, where barely armed clashes between the two sides cut off, it was the most violent clash in Juba, the first of July 2016 a week were used in which heavy weapons are behind nearly three hundred people dead, amid fears wondered: South Sudan Do you repeat Ruanda.almsdr scenario: the island, websites

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى