تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

جوال السكر في جوبا يبلغ )3( آلاف و الدولار )80( جنيهاً

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

17072016

مُساهمة 

جوال السكر في جوبا يبلغ )3( آلاف و الدولار )80( جنيهاً




جوال السكر في جوبا يبلغ )3( آلاف و الدولار )80( جنيهاً
#الحديبة_نيوز
أكدت مفوضية الإغاثة والتعمير بمقاطعة لانيا بولاية الإستوائية الوسطى بدولة جنوب السودان، خلو مدينة لانيا من المواطنين جراء اشتبكات عنيفة بين قوات الحكومية وقوات المعارضة بقيادة رياك مشار،وقال رئيس المفوضية الصادق أغسطينو، عبر الهاتف من مناطق تجمعات الأهالي الفارين جراء المواجهات إن مدينة لانيا أصبحت خالية تماما من المواطنين ، وكشف المسؤول المحلي عن تدمير المدينة نتيجة للمواجهات المسلحة بين طرفي النزاع، مؤكدا أن الأهالي الآن يمكثون في الغابات لأكثر من خمسة أيام.مبينا أن الأوضاع المعيشية للمواطنين في الغابات قاسية للغاية، مطالبا الحكومة والمعارضة المسلحة بتنفيذ وقف إطلاق النار، زاعما أن المدينة الآن تحت سيطرة القوات الحكومية ، وفيما يلي تفاصيل الأحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان أمس:- أزمة غذاء طاحنة علمت )الإنتباهة( أن أزمة الغذاء تزداد سوءاً في جوبا عاصمة دولة جنوب السودان بسبب الاشتباكات الأخيرة حيث افاد تجار المدينة ان الدولار الامريكي بلغ في السوق الاسود )80( جنيها في ظل ندرة كاملة للعملات الاجنبية بعد مغادرة الاجانب والمستثمرين للبلاد خلال الاسبوع الماضي، وافاد التجار ان سعر جوال السكر قد بلغ )3( آلاف جنيه بينما وصل جوال الدقيق )2.5( ألف جنيه ، وكانت مستودعات الغذاء الرئيس لبرنامج الغذاء العالمي في عاصمة جنوب السودان جوباقد نهبت ، و تأتي هذه الأنباء في أعقاب أيام من القتال في المدينة التي هدأت ، وتم تقسيم المستودع الذي يقع على الطرف الغربي من جوبا إلى وقت ما من هذا الاسبوع، وشوهد الآلاف من الأشخاص من بينهم ضباط الجيش والجنود يحملون المواد الغذائية المسروقة ، وفي السياق قالت منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة )الفاو( امس أن ملايين الأشخاص الذين يواجهون خطر الجوع في جنوب السودان سيواجهون كارثة في حال أدى تجدد أعمال العنف إلى توقف عملية السلام الهشة، ودعت المنظمة إلى الهدوء وإحلال الاستقرار وحذرت من أنه إذا لم يتم الالتزام بالسلام فإن التكلفة البشرية للقتال في جوبا ستتفاقم بسبب زيادة الجوع في أنحاء البلاد.وأظهرت آخر التقييمات التي نشرت الشهر الماضي أن جنوب السودان يعاني من صعوبات كبيرة، حيث أن أكثر من 4.8 مليون من سكانه يعانون من نقص حاد في الأمن الغذائي، كما أن معدلات سوء التغذية كبيرة. وتوقع التقييم حدوث نقص خطير في الغذاء خلال الأشهر المقبلة، وحذر من خطر حدوث أزمات جوع في أجزاء من البلاد. وصرح ممثل منظمة الفاو في جنوب السودان سيرج تيسوت في جوبا التي لم تشهد مثل هذا المستوى من العنف منذ سنوات، يبدو أن الهدوء الهش يسود، ولكن حالة من الغموض تهيمن على المدينة، كما توقف وصول الإمدادات إلى سوق الغذاء. وأضاف رغم أننا نأمل في استمرار الهدوء، إلا أن العنف قد يندلع مرة أخرى. وفي حال تعثر عملية السلام الهشة، فإن عواقب ذلك ستعم البلاد، والوضع السيئ حالياً الذي يعاني فيه أكثر من نصف السكان من انعدام الأمن الغذائي، قد يصبح أسوأ .بدوره أكد المدير العام لمنظمة الفاو جوزيه غرزايانو دا سيلفا، على أهمية عودة الاستقرار واستمرار عملية السلام للسماح باستمرار الانتاج الزراعي وإعادة فتح الأسواق.وقال إن سكان هذه الدولة الأصغر عمراً في العالم لا يمكنهم تحمل المزيد من الاضطرابات. وعلينا أن نتذكر أن السلام والأمن الغذائي هما وجهان لعملة واحدة، وهما العاملان اللذان يحركان التنمية والازدهار،ومستقبل البلاد يعتمد على التزام سكان جنوب السودان الأكيد والدائم بالسلام الآن. جمع الجثث بدأت منظمة الصليب الأحمر امس )السبت( جمع جثث قتلى المعارك من حول منطقة )جبل كور( مقر قاعدة رياك مشار العسكرية و منطقة التفتيش التى اندلعت فيه شرارة الأحداث الاحد الماضي بعد مضى اسبوع على الأحداث، وكانت المنظمة طالبت الحكومة بإعطائها موافقة لدفن جثث ضحايا القتال العنيف الذي وقع في مدينة جوبا مؤخراً، وقال المتحدث باسم الجمعية ،مريال ميوم رياك، إن فرق الجمعية قامت بدفن جثث الاشتباكات بين الحكومة والمعارضة المسلحة في محيط القصر الرئاسي بعد أن تم نقلها إلى مستشفى جوبا التعليمي ، لافتاً أن المنظمة غير مسموح لها بكشف عدد القتلى ، مبيناً أن هنالك جثثاً ملقاة في الشوارع بأحياء متفرقة جراء الأحداث يومي الأحد والإثنين وأن المنظمة بصدد إرسال فرق لجمع الجثث. آلاف المشردين ذكرت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 13 الف لاجئ فروا من القتال في العاصمة جوبا وعبروا إلى يوغندا.وقال المتحدث باسم الوكالة تشارلز ياكسلي إنه تم منع آلاف آخرين من العبور ولكن الاستعدادات تجرى لإعادة توطينهم .وتابع نتوقع قدوم الآلاف من الأشخاص في حال رفع القيود عند الحدود وتستقبل المفوضية لاجئين في مخيماتها المؤقتة عند قرية إليجو الحدودية بمقاطعة أمورو. واندلع القتال الأسبوع الماضي بين القوات الموالية للرئيس سلفا كير والمؤيدين للنائب الاول رياك مشار في جوبا، مما أسفر عن تشريد ما يقدر بـ42 ألف شخص.كما توفي المئات من الأشخاص في الاشتباكات. رسالة سلفا كير لـ)إيقاد( بعث رئيس دولة جنوب السودان برسالة خطية الى رؤساء دول منظمة )إيقاد( قدم فيها تقرير كامل حول الأحداث التي وقعت في بلاده قبل معركة القصر الرئاسي ، كما حمل سلفا كير نائبه الاول مسؤولية الأحداث التي وقعت في جبل كجور. هجوم على اليوغنديين أصيب ثلاثة جنود من قوات الجيش اليوغندية أمس في كمين نصب لقافلتهم المتجهة الى جوبا في مقاطعة مقوي بولاية شرق الاستوائية ،وقال المتحدث باسم الجيش اليوغندي العقيد بادي انكوندا ان هجوما وقع على قواتهم حيث استمرت المعركة حوالي )40( دقيقة ولم تكشف القوات اليوغندية نوع الهجوم وهوية الذي هاجم قواتهم. قيادات تنضم لسلفا كير أعلن أربعة من القيادات العسكرية بالمعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان انضمامهم للحركة الشعبية جناح الرئيس سلفا كير.وأكد اللواء وليم الأريو داك، الحاكم العسكري لولاية واراب بالمعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، في مؤتمر صحفي بدار الحزب الحاكم أنه وثلاثة قيادات عسكرية من ولاية واراب يعلنون انضمامهم للحكومة بقيادة كير، مبينا أنهم انضموا للرئيس سلفاكير ميارديت لأنه قائد سفينة السلام في المرحلة المقبلة بجنوب السودان، وقال داك إنه قرر الانضمام للحكومة بقيادة كير بعد مقتل أخيه في الأحداث الأخيرة التي وقعت في العاصمة جوبا، زاعما أن سلفا كير أنقذ حياة زعيم المعارضة رياك مشار، في إشارة إلى تصريحات كير الأخيرة والذي أكد فيه أنه عمل على حماية مشار في أحداث القصر الرئاسي الجمعة الماضي. إجلاء113 صينياً وصلت مطار الخرطوم الدولي مجموعة ثانية من رعايا الصين تضم 113 من العاملين بشركات النفط تم إجلاؤهم من جنوب السودان ، إثر اندلاع معارك عنيفة في العاصمة جوبا.وأدت أربعة أيام من المواجهات العنيفة الأسبوع الماضي بين الجنود الموالين للرئيس سلفا كير والمعارضين السابقين الموالين لنائبه رياك مشار، الى مقتل المئات في جوبا واجبرت أكثر من 40 ألفا على الفرار من منازلهم.ونقل عن مصادر مطلعة أن الولايات المتحدة الأميركية ودول أوروبية وآسيوية، طلبت من الخرطوم مساعدتها في إجلاء رعاياها من جنوب السودان.وتوقعت ذات المصادر وصول أفواج من رعايا عدد من الدول الأخرى للبلاد قادمين من جوبا خلال الأيام المقبلة، وأكدت أن مطار الخرطوم سيشهد الأيام القادمة حركة نشطة لطائرات إجلاء السودانيين ورعايا عدد من الدول الأجنبية.وكان مطار الخرطوم الدولي شهد الأربعاء الماضي، وصول 72 من رعايا دولة الصين الذين تم إجلاؤهم من عاصمة جنوب السودان جوبا. نبذ العنف بالبيبور كشف محافظ مقاطعة بيبور بجنوب السودان، سايمون قاين، عن تعهدات من قبل رجالات الإدارة الأهلية بالمنطقة لنبذ العنف مع المجتمعات المجاورة بولاية بوما.وقال المحافظ إن هنالك إجتماعا ضم نحو ما لايقل عن )14( سلطانا ومديري الوحدات الإدارية بمنطقة البيبور أمس.مشيرا الى أن الإدارة الأهلية أكدت التزامها الكامل بالمساهمة في استقرار ولاية بوما وذلك بمنع الشباب من الدخول في احتكاكات مع القبائل المجاورة. من ناحية أخرى أكد المحافظ استجابة شباب المنطقة لنداء السلطات بعدم ملاحقة شباب منطقة أورور المجاورة، وذلك على خلفية أنباء عن هجوم متوقع من قبل شباب من قبيلة لو نوير. وأعرب المحافظ عن إرتياحه البالغ من الشباب لاستجابتهم لنداء السلطات بالمنطقة، وجدد المحافظ ندائه لمواطني بيبور للالتزام بالسلام الأهلي بولاية بوما .جاء الاجتماع بعد التوترات الأمنية التي وقعت مؤخرا من بينها الهجوم على منطقة غامبيلا الأثيوبية والذي أدى إلى مقتل وجرح العشرات، بجانب اختطاف نحو ما لايقل عن )100( طفل وذلك على حد السلطات الأثيوبية قبل أن يتم تسليم بعضهم مؤخرا. جوبا تنفي منع الأمريكان نفى السكرتير الصحفي لرئيس جمهورية جنوب السودان السفير انتوني ويك التقارير التي أشارت إلى إن الحكومة معنت نحو 20 مواطنا من جنوب السودان يحملون الجنسية الأمريكية من مغادرة البلاد، زاعما أن الطرق مفتوحة لكل مواطن يريد الخروج.وقال ويك إن الحكومة لم تمنع مواطنيها من مغادرة البلاد، مبينا أن السلطات قامت بوضع إجراءات احترازية لدواعي أمنية فقط في اليومين الماضيين، وأردف قائلا الآن الطريق الرابط بين جوبا ويوغندا وكينيا مفتوح لكل من أراد الخروج .مضيفا أن هذه التقارير لا أساس لها من الصحة،كما نفى ويك منع الحكومة مواطنين من جنوب السودان يحملون الجنسية الأمريكية من السفر. ترجل سلفا كير ومشار أكد الامين العام لهيئة القومية لدعم السلام استيفن لوال نقور ان رحيل الرئيس سلفا ونائبه هو الحل الوحيد في جنوب السودان وان وجودهما يجعل العمليات العسكرية تتجدد واستهداف المدنيين، وما حدث في الاسبوع الماضي هي بداية لحرب شاملة تتحول الىولايات جنوب السودان ،كما ان تمسك الطرفين بالسلطة يجعل التدخل من الدول الغربية اكثر من تدخل الدول الافريقية .ونطالب الشعب الجنوبي بالمطالبة بحقوقهم وعدم السكوت اطلاقا على مغتصبي حقوقنا الدستورية, ولابد من الشعب ان يقول كلمته .واضاف استيفن بانه لابد من العمل من اجل السلام والمصالحة الاجتماعية بدولة الجنوب ،ومن جانب آخر طالبت مجموعة من الكتلة السياسية بدول المهجر اهمية خروج الشعب الجنوبي. وابدى كيفي ران المتحدث باسم الكتله السياسية من واشنطن ان الوضع في جنوب السودان اخطر من ذي قبل, مطالبا الرئيس الامريكي بالتدخل بتفويض مجلس الأمن لحماية المدنيين. وقال ان الرئيس سلفا كير ورياك مشار فاقدا الشريعية وعليهم الرحيل من السلطة وإعطاء السلطة للشعب.
الانتباهة

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى