قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

قلم في الساحة ... مامون ابو شيبة مباراة عصيبة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

19072016

مُساهمة 

قلم في الساحة ... مامون ابو شيبة مباراة عصيبة




* نتوقع أن يخوض الجهاز الفني للمريخ مباراة اليوم أمام الرابطة بنفس التشكيلة التي خاضت مباراة مريخ كوستي.
* التغيير الوحيد الذي يمكن أن يحدثه الجهاز الفني هو وضع عنكبة مع الإحتياطي واشراك اوكرا من البداية، ليلعب الغاني بجوار رمضان في المقدمة.. وربما عاد جمال سالم لحراسة العرين.
* فريق الرابطة الذي اكتسح الخرطوم الوطني بالطبع أفضل من مريخ كوستي.. لهذا يتوقع أن يجد فريق المريخ اليوم معاناة كبيرة.. بل ربما تأتي المباراة عصيبة على جماهير المريخ..
* البلدوزر محمد موسى صاحب الهاتريك في شباك الوطني، يمتاز بالطول والقوة البدنية وقوة التسديدات وسيجد مدافعو المريخ صعوبة في التعامل معه وحد خطورته لاسيماً إنه مهاجم عنيف.
* ظاهرة سرحان مدافعي المريخ وإهمال التغطية في بعض الأحايين إذا تواصلت حتماً ستهتز شباك المريخ اليوم.. فنأمل أن يكون الجهاز الفني قد عالج أخطاء الدفاع المتكررة..
* نزول الغيث وقيام المباراة على أرضية مبتلة وموحلة قد يشكل معضلة للاعبين، واستخدام أحذية المطر قد يقلل مشاكل الأرضية، ولكن عموماً سيتأثر الأداء سلباً.. فعليكم توقع كل الاحتمالات السيئة..
* لا ندري ماذا أصاب اللاعب عنكبة هداف الدوري في الموسم الفائت.. ففي مباراتى كادوقلي وكوستي ظهر كضيف شرف.. حيث لم يشكل أي خطورة ولم يهدد شباك الخصوم إطلاقاً بل لا نكاد نذكر له تسديدة واحدة خطيرة تجاه المرميين.. علماً إن الجهاز الفني اعتمد عليه كمهاجم متقدم وحيد!!
* مشاركة عنكبة اليوم ستكون مضيعة للوقت.. فهذا اللاعب ينبغي إعادته للدكة حتى يراجع نفسه ويعمل على تغيير أسلوب لعبه حتى يستعيد خطورته..
* ونعني بتغيير أسلوب اللعب عدم الوقوف مستسلماً أمام قلبي الدفاع.. فالمطلوب من عنكبة التحرك في كل الاتجاهات بقوة وجدية ومحاولة صناعة الفرص لزملائه.. وعندها قد تأتيه الفرص تلقائياً، وإذا وجدها فعليه التعامل معها بتركيز شديد..
مباراة الرياضة الجماهيرية
* نقرأ بين الحين والآخر إن الرئيس الراحل نميري أعلن حل الأندية وإعلان الرياضة الجماهيرية عام 1976م لأن الهلال هزم المريخ في المباراة الحبية على شرف الثورة الصحية..
* مباراة الثورة الصحية تدخل ضمن مباريات القمة التي تعرض فيها المريخ لظلم التحكيم كالعادة..
* تلك المباراة جرت في أبريل 1976م أدارها الحكم الراحل محمود حمدي طيب الله ثراه، وكان الحكم متحاملاً على المريخ..
* تأكد إنحياز الحكم للهلال بالواقعة التي حدثت في المباراة قريباً من مكان وقوفنا في المدرجات الشعبية ونحن طلاب مدارس.. عندما أبعد الظهير الأيمن للمريخ الطاهر هواري القادم من الدورة المدرسية، الكرة من من تحت أقدام مهاجم الهلال علي قاقارين بلعبة إنزلاقية رجولية، ليبعد الكرة للتماس..
* سقط قاقارين من اللعبة الإنزلاقية وبينما هو وهواري على الأرض انفعل قاقارين بسبب التدخل القوي لهواري فقام برفسه بقوة على بطنه.. ووقف قاقارين وفي هذه اللحظة اندفع لاعبو المريخ نحو قاقارين وكان حارس المريخ الطيب سند أول من وصل فقام بدفع قاقارين بقوة من صدره ليسقط هذا الأخير أرضاً.. وهنا يشتبك اللاعبون ويدخل كل الجالسين حول الملعب لأرضية الملعب، ويختلط الحابل بالنابل بوجود العشرات داخل الملعب والمئات من رجال الشرطة الذين نجحوا بعد جهد جهيد في تهدئة الوضع واخراج كل الذين دخلوا ساحة الملعب..
* تفاجأ الجميع بالحكم محمود حمدي يشهر البطاقة الحمراء في وجه الطيب سند.. ولم يطرد قاقارين ليحدث هرج ومرج وتتوقف المباراة لفترة طويلة.. وبعد تدخل الشرطة وشخصيات كبيرة نجحوا في تهدئة لاعبي المريخ واقناعهم بمواصلة اللعب في وجود رئيس الجمهورية.. وبالفعل واصل المريخ اللعب ناقصاً بعد أن حل الحارس الإحتياطي الهادي سليم مكان الطيب سند المطرود.
* أحرز الهلال هدفاً عن طريق قاقارين الذي لم يطرده الحكم في سوء سلوكه مع هواري وانتهت المباراة، وبمجرد انتهاء المباراة اندفع العشرات تجاه الحكم الذي وجد حماية سريعة من الشرطة ويصبح الملعب مثل ساحة المولد هرج ومرج.. وصدر قرار بإلغاء نتيجة المباراة..
* خرج الرئيس نميري غاضباً من الفوضى العارمة وسوء السلوك.. وفي اليوم التالي أعلن حل أندية كرة القدم وإنشاء نظام فرق الأحياء.. بتكوين فريق لكل حي كبير أو مدينة داخل العاصمة وتمت تسمية هذا المشروع بالرياضة الجماهيرية..
* تم تكوين فرق الأحياء الكبيرة وتم تنظيم مواجهات حبية بين فرق الأحياء.. ولكن هذه الفترة شهدت هجرة واسعة للاعبي الكرة في السودان لدول الخليج بعد أن وجدوا أنفسهم أحراراً.. مما أثر على مباريات فرق الأحياء التي لم تشهد أي إقبال جماهيري..
* وبسبب الركود التام لنشاط كرة القدم بعد حل الأندية وفشل نظام فرق الأحياء خاصة بعد الهجرة الجماعية لنجوم الكرة لدول الخليج، اضطر الرئيس نميري على التراجع وإعادة الأندية الرياضية بنفس تكويناتها يوم الحل وذلك في فبراير 1977م.
زمن إضافي
* قلناها بكل شجاعة، المشاركة في البطولة العربية من حق المريخ.. ولكن فريق المريخ غير جاهز للمشاركات الخارجية بسبب النقص الكبير في صفوف الفريق وقلة البدائل..
* وقلنا إن الهلال لا يستحق أي مشاركة خارجية هذا العام بسبب انسحابه من بطولتي الدوري والكأس الموسم الفائت..
* لكن الهلال اليوم هو الأكثر جاهزية للمشاركة العربية.. وبالتنالي وللمصلحة العامة يمكن للمريخ التنازل للهلال..
* لكننا نحس إحساساً قوياً بأن الهلال لا يريد المشاركة العربية.. رغم جاهزية فريقه واكتمال صفوفه!!
* عقوبة بكري المدينة أحدثت أثراً قوياً.. وقد عرف بكري بأنه كان مخطئاً فكان لابد أن يعتذر.. والإعتذار فضيلة..
* على مجلس المريخ قبول إعتذار اللاعب واستبدال عقوبة الإيقاف إلى عقوبة مالية..
* في كل العالم يعاقب اللاعبين بالغرامات.. أما عقوبة الإيقاف تعتبر عقوبة على النادي..
* الواجب الأخلاقي يلزم بإعادة النيجيري سالمون.. والعمل على إجراء عملية ترقيع الغضروف في السعودية إن استلزم الأمر.. ثم انتظار عودة اللاعب لمواصلة نشاطه..
* سالمون لاعب مجنس.. ولن توجد مشكلة في الخانات انتظاراً لعودته.. وأظنه لن يمانع بإعادة قيده دون منحه أي حقوق وإلى حين أن يعود للملعب الأخضر..

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى