قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - مصانع تعليب الصحافة!!

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20072016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - مصانع تعليب الصحافة!!




.
بالمنطق
صلاح الدين عووضة‏
مصانع تعليب الصحافة!!

*ظاهرة )مضحكة( في صحافتنا هذه الأيام..
*هي مضحكة أكثر من كونها غريبة أو عجيبة أو محيرة..
*ظاهرة اندثار مصانع تعليب الخضر وانتعاش ضرب آخر من التعليب..
*تعليب أخبار الصحافة وتقاريرها وتحقيقاتها وحتى حواراتها..
*نعم حتى الحوارات الصحفية بتنا نُفاجأ بها معلبة في صحافتنا..
*سيما الفنية منها مع أهل الكفر والوتر و)المايكرفون(..
*فتجد حواراً مع مذيعة فضائية ما - مثلاً- منشوراً بالصحف كافة..
*تجده منشوراً بنصه وأحرفه وشولاته و)ضبانته(..
*بل حتى الصور المرفقة- و يا للغرابة- هي الصور ذاتها..
*طيب ؛ كيف وأين ومتى حدث هذا؟!..
*كيف تصادف هذا التزامن العجيب الذي يصعب أن تجد له تفسيراً؟!..
*كيف تحولت الصحافة- فجأة- من )الطبخ( إلى التعليب؟!..
*كيف باتت تتشابه على القراء كبقر بني إسرائيل؟!..
*أغلب الظن أن هنالك مصانع تعليب صحفي ظهرت في الآونة الأخيرة..
*مصانع تعبئ وتعلب و)تغذي( الصحافة كل يوم..
*وأول مرة ألاحظ فيها هذه الظاهرة كان قبل نحو عام تقريباً..
*كان حواراً مع مقدم برنامج ديني اسمه خضر..
*ونُشر الحوار - بحذافيره وعناوينه وصوره- في صحف عديدة..
*فتساءلت إن كان هو )خضر( أم نبي الله )الخضر(..
*ولكن المعجزة هذه لم تقتصر على خضر وإنما انداحت بشكل )مضحك(..
*والبارحة سألت زميلاً )قيادياً( عن أسبابها..
*سألته إن كانت هنالك مراكز صحفية تقوم بهذا )التعليب( نظير رسوم..
*فاكتفى بضحكة طويلة لم أفهم منها شيئاً..
*أو ربما فهمت منها أنني )دقة قديمة( لا أفهم ما استجد في دنيا الصحافة..
*ولكنه هو أيضاً )دقة قديمة( من زمان ما قبل )الميلاد( العنكبوتي..
*)ميلاد( مواقع التواصل الإلكتروني بتطورها الحالي..
*ثم اكتشفت أن المسؤول ليس بأعلم من السائل ؛ إلا قليلا..
*والقليل هذا هو محض اجتهاد من جانبه..
*فهو مسؤوليته التحريرية تقتصر على إجازة ما )يأتيه( من مواد صحفية..
*أما كيف أتت فهذا )فضول( غير مطالب به..
*ثم إنه لا يعلم أن المادة ذاتها قد )أتت( إلى رصفائه بالصحف الأخرى..
*المهم إن الزميل بعد أن فرغ من ضحكه أجاب عن سؤالي..
*قال إنه يظن أن المواد المعلبة تُؤخذ من )النت(..
*والذين يعلبونها هم أصحابها أنفسهم..
*ووصف من يستسهلون )الطعام الجاهز( هذا- من الزملاء- بالكسل..
*وخلصنا سوياً إلى أن هذا أحد عوامل تراجع الصحف..
*فهي صارت تستورد موادها من )مصانع تعليب الصحف(..
*من أخبار السياسة وحتى أخبار )ندى القلعة(..
*ولا يبقى للجرائد سوى )قلعة الرأي!!!(.
الصيحة

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى