ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - الوالي يهاتف الملاذات

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

20072016

مُساهمة 

ملاذات آمنه - أبشر الماحي الصائم - الوالي يهاتف الملاذات




.
ملاذات آمنه
أبشر الماحي الصائم
الوالي يهاتف الملاذات

لما أراد العقيد جعفر نميري، عليه الرحمة والرضوان، أن يتحرك لصناعة ثورة مايو اختار أن يتحرك من )خور عمر(، ومن هنا نشأت مقاربة تلك الواقعة الطريفة على تراجيديا الحدث، والتي تقول: فلئن كان الرئيس نميري الذي تحرك من )خور عمر( لبث في الحكم ست عشرة سنة، ففي المقابل، فقد جاءكم العميد عمر البشير )صاحب الخور( نفسه!! والشيء بالشيء يذكر..
* وجد ملاذنا )غير الآمن( الذي نشر هنا أمس تحت عنوان )شارع الوالي(.. المطبات والحفر!! بدلا عن الهتاف في مواسم الخريف بـ )الرياحين والمطر(.. وجد اهتماماً رسمياً وشعبياً كونه يخاطب أزمة مرورية تهم الكثيرين، غير أن أميز مشاركة بطبيعة الحال كانت من السيد الوالي نفسه )صاحب الخور(.. أعني صاحب الشارع !!
* وللذين فاتهم الاستماع، إن الوالي المعني هنا الذي حمل الشارع اسمه، ليس هو الدكتور الخضر ولا الفريق عبدالرحيم، وإنما هو البروفيسور الأمين دفع الله والي القضارف الأسبق !!
* وصاحب هذه الملاذات يصلح إلى أن يكون شاهد عيان لتطور ومراحل هذه المنطقة، وتراجيديا مسمياتها وبروز مؤسساتها، ذلك للحقيقة والتاريخ والمستقبل..
* نال الأستاذ الجامعي الأمين دفع الله قطعة أرض منزله الحالي في مخطط )حي الجامعة( بشرق النيل الذي خصص لأساتذة جامعة الخرطوم، ناله إبان فترة عمله أستاذاً جامعياً قبل وصول حكومة الإنقاذ، ومن ثم قام بتشييده على فترة اغترابه أستاذاً جامعياً بالمملكة العربية السعودية، وقد تم تعيينه فيما بعد والياً علي ولاية القضارف وهو يسكن في هذا البيت، الذي عرف في فترة شحيحة المعالم قليلة المباني )ببيت الوالي(، وقد ساهم وجود البروفيسور الأمين دفع الله رجل دولة كبير يسكن على قارعة هذه الأحياء الشعبية، قد ساهم في تأسيس وجلب الكثير من البنيات لهذه المنطقة، ولقد كانت المكافأة التأريخية أن حملت بعض المنشآت اسمه وعلى رأسها )شارع الوالي( الذي يمر من أمام بيته، وأذكر يوم أن فرغ بروف الأمين من تأسيس مسجده قلت له، يجب أن تسارع بتسميته قبل أن يأخذ اسم )مسجد الوالي(، فسارع بتسمية )مسجد الإحسان( ومن ثم سارت بسمعته الركبان، ولاسيما قد أصبح الأخ الشيخ جدير السيرة جهيرها علي أحمد جبريل خطيباً له.. وليس هذا كلما هناك.
* والآن إلى مداخلة )أهل الطريق( كما يقول القوم، أعني مداخلة السيد البروفيسور الأمين دفع الله
)الوالي(..
* أحسنت أخي أستاذ أبشر بإثارتك لهذا الموضوع الحيوي المهم.. )شارع الوالي( حيث يعرف وحيث نسكن.. وقد بدأنا فعلا بالجهد الشعبي في عام 2002 وكنا في حي الجامعه اثنين فقط.. كنت ساعتها والياً للقضارف ومن هنا جاءت التسمية.. وكان معنا نفر من سكان دار السلام المغاربة.. ولم يكن الشارع مأهولاً ساعتها بالسكان ومن ثم قلة العربات.. أما الآن فقد تغير الحال وأصبح هذا الطريق من أكثر طرق شرق النيل ازدحاماً.. إن لم يكن هو المنفذ الوحيد بين كبري المنشية ومناطق الفيحاء، 9 أحياء، والهدى ودار السلام المغاربة والحاج يوسف وحي البركة والصالحين وبقية تلك الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، إضافة إلى أن الشارع قد ازدحم بالمناطق التجارية بكافة أنواعها.. لكل هذا تراني أخي أبشر أضم صوتي إلى مناشداتكم لأخي المجاهد عبدالله الجيلي معتمد شرق النيل وأخي المهندس حبيب الله وزير البنى التحتية بولاية الخرطوم.. الاهتمام بهذا الطريق الحيوي رصفاً وتصريفاً وإضاءة لإنهاء معاناة سكان المنطقه.. وجزاكم الله خيراً.
* مخرج.. ونحن بين يدي نشر هذا المقال تأتي البشرى، بأن مهاتفات قد جرت بين )البروف والمعتمد والوزير(، والنتيجة أن إسعافاً سريعاً من السيد المعتمد سيتم للشارع بردم الحفر.. ووعد من الوزير بوضعه في أولوية إعادة السفلتة والإنارة بعد الخريف مباشرة.. ولنا عودة.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى