سلفا يكشف عن معلومات جديدة لمحاولة مشار الانقلابية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

22072016

مُساهمة 

سلفا يكشف عن معلومات جديدة لمحاولة مشار الانقلابية




سلفا يكشف عن معلومات جديدة لمحاولة مشار الانقلابية
#الحديبة_نيوز
اتهم رئيس دولة الجنوب سلفا كير ميارديت، نائبه الأول الدكتور رياك مشار بمحاولة الانقلاب، كاشفاً عن معلومات تذكر لأول مرة عن أحداث القصر الرئاسي في الجنوب، وقال إن مشار حضر الاجتماع الرئاسي وهو يحمل مسدساً لكنه فشل في استخدامه بسبب وجود أفراد الأمن داخل القصر الرئاسي. في ذات الوقت، أعلنت الرئاسة في الجنوب، رفضها القاطع لمقترح الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي لدخول قوات إقليمية إلى أراضيها، تزامنت مع تهديدات للجيش الشعبي بمحاربة أي قوات أجنبية تدخل أراضي البلاد بدون موافقة الرئيس سلفا كير ميارديت. انقلاب ولكن وقال سلفا كير في مقابلة تلفزيونية بثتها القناة الصينية أمس، إنه لولا تدخله لما استطاع دكتور رياك أن يخرج حياً في ذلك اليوم، وقال الرئيس إنه بعد بدء الاشتباكات خارج القصر قمت بنفسي بحماية مشار حتى أوصلته إلى سيارتي الخاصة المضادة للرصاص، وطلبت حراساً إضافيين لنقله إلى منزله، وخلال المقابلة التلفزيونية الحصرية التي اطلعت عليها )الإنتباهة(، قام سلفا كير بالتجوال في قصره لرؤية آثار معركة القصر الرئاسي التي أشعلت القتال بين الجانبين. رفض رئاسي وقال المتحدث باسم الرئيس الجنوبي أتينج ويك أتينج، لراديو )تمازج(، إن الحكومة ترفض بشكل قاطع دخول أي قوة إقليمية إلى أراضي الجنوب بدون موافقة الحكومة. وشدد أتينج على أنهم يعتبرون دخول القوات الأجنبية بدون موافقة الحكومة غزواً للجنوب. وكان الاتحاد الإفريقي قد صادق على إرسال قوة إقليمية إلى الجنوب على خلفية الاشتباكات المسلحة التي اندلعت بين القوات الحكومية وقوات موالية للنائب الأول رياك مشار في جوبا. وأوضح الناطق الرسمي باسم الرئاسة, أن هناك قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في الجنوب قوامها )21( ألف جندي، مبيناً أنهم لن يسمحوا بدخول قوات إضافية، وأردف قائلاً: )نريد أن نذكر المجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي أن القوات في الصومال لم تحل الأزمة، وبالتالي إرسال قوات إضافية إلى الجنوب ليس حلاً مجدياً(. الجيش يهدد وفي ذات السياق، هدد الجيش الشعبي الحكومي بضرب القوات الإقليمية التي ستدخل إلى أراضي الجنوب. وقال المتحدث باسم الجيش الشعبي العقيد لول رواي كوانق، لراديو )تمازج(، إن الرئيس سلفا كير ميارديت، رفض مراراً مقترح دخول القوات الأجنبية إلى جنوب السودان، مشدداً أن الجيش الشعبي يساند قرار الرئيس، وأنهم مستعدون لمحاربة أية قوة إقليمية تدخل إلى أراضي الجنوب بالقوة إذا لم يتراجع الرئيس عن قراره الرافض لدخول القوات الأجنبية إلى البلاد. قوات حماية من جانبه، قال الناطق الرسمي باسم الرئاسة أتينج ويك أتينج، إن الحكومة ما زالت تطالب النائب الأول للرئيس رياك مشار بالعودة إلى جوبا لمواصلة تنفيذ اتفاقية السلام. وكشف أتينج، أنهم تقدموا بمقترح للمجتمع الدولي والاتحاد الأفريقي بإرسال قوة حفظ السلام قوامها )20( جندياً فقط لحماية رياك مشار بدلاً من إرسال قوات إضافية إلى الجنوب. هجوم جديد وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم زعيم المعارضة جيمس قديت داك، أن قوات الرئيس سلفا كير قامت بالهجوم على قواتهم أمس في طريق )جوبا –ياي( في انتهاك جديد لاتفاق وقف إطلاق النار، لكن قواتهم تصدت للهجوم ولم يعط قديت تفاصيل عن عدد القتلى والجرحى، لكنه طالب المجتمع الدولي بممارسة الضغوط على سلفا كير لوقف الهجوم على قواتهم. إجلاء دون إذن وفي ذات الاتجاه، أعلن مسؤولون في الأمم المتحدة في نيويورك، أن ثلاث دول أوروبية قامت بإجلاء عدد من عناصرها بدولة الجنوب دون استشارة الأمم المتحدة, وأنهم سيواجهون عقوبات، حيث غادر حوالى)12( شرطياً بريطانياً وسويدياً وألمانياً مراكزهم عندما كانت تدور معارك دامية، وقال مساعد المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق، أن الشرطيين لم يظلوا في مراكزهم. وغادر الضباط بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان ولم يتم استبدالهم بعناصر من الدول نفسها، ولم يكشف المتحدث أسماء البلدان، وغادر الشرطيون البلاد خلال عملية إجلاء رعاياهم التي نظمتها الدول الأوروبية الثلاث، وقال مسؤول في الأمم المتحدة طالباً عدم كشف اسمه، تم ذلك دون استشارة بعثة الأمم المتحدة في جنوب السودان. وفي سياق الأحداث أعلنت هئية الإذاعة البريطانية أن )500( شخص قتلوا في الأحداث التي وقعت في جوبا ولم تذكر الإذاعة مصدر تلك الإحصائية. انضمام قوات أعلن قائد الفرقة الثالثة التابعة للجيش الشعبي بولاية شمال بحر الغزال اللواء سانتينو دينق وول، انضمام )1500( جندي من قوات الجنرال داو أتور جونق إلى الجيش الحكومي بالجنوب. وكان الجنرال داو أتورجونق قد أعلن انشقاقه عن المعارضة المسلحة بقيادة رياك مشار، وانضم إلى الحكومة عقب الاشتباكات التي اندلعت بين الجيش الحكومي وقوات المعارضة في العاصمة جوبا مؤخراً. من جانبه، أكد قائد قوات الجنرال داو أتورجونق ) العقيد دينق قينق( ، انضمامه مع قوة قوامها )1500( جندي إلى الجيش الشعبي. كاشفاً عن قدوم بقية الجنود للانضمام إلى الجيش الحكومي في الأيام المقبلة، وأوضح قينق أنهم قدموا عبر منطقة قوق مشار الحدودية، مشيراً إلى أنهم قرروا الانضمام للجيش الحكومي على خلفية أحداث القصر الجمهوري في جوبا مؤخراً. واتهم قينق النائب الأول لرئيس الجنوب رياك مشار، بتشجيع العنصرية وسط جيش المعارضة، مما دفعهم للانشقاق عنه.
الانتباهة

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى