كلام في الكورة - الهلال يهزم الهلال..

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24072016

مُساهمة 

كلام في الكورة - الهلال يهزم الهلال..





ليس المقصود هنا من الهلال الأول هلال الأبيض رغم الهزيمة و الحقيقة المُره، ولكن السؤال كيف انهزم الهلال أو لنكن دقيقين أكثر كيف هزم الهلال نفسه؟
الجميع بما فيهم اللاعبون والجمهور دخل هذه المباراة وفي باله أن الفيراري إنطلقت ولا شي سوف يوقفها، وكنا نمني النفس بإنتصار عريض من واقع آخر نتيجة حققها الفريق قبل ثلاثة أيام من هذه المواجهة، بلغت الخمسة أهداف ملعوبة مصحوبة بعرض كروي رفيع، وبالتالي خسارة هلال التبلدي من الأهلي شندي بثنائية في نفس التوقيت..
التصريحات التي أدلى بها المدير الفني بلاتشي بعد لقاء هلال الجبال لا تنفع مع اللاعب السوداني هش النفسيات )الشكروه رقد( فلاعبنا لا يستوعب مثل هذه الجرعات العالية من الإطراء، فهو لم يتدرج في مراحل سنية أو يتعلم من أكاديميات كرة القدم التي تصقلهم في وقت مبكر من حياتهم الكروية، ولم يمارسوا الإحتراف الحقيقي الذي يجعلهم يستوعبون مثل هذه التصريحات المعنوية و يحافظون على مستواهم الفني والبدني في مبارتين متتاليتين ناهيك عن موسم رياضي طويل يحتاج لإنضباط كامل..
في مباراة الهلال وهلال الجبال وضعنا أيدينا على صدورنا ونحن نشاهد دفاع الفريق يستقبل أهداف سهلة ومدافعينا يتعاملون مع مهاجمي الخصم بهذه السذاجة رغم جمال الأداء والنتيجة من بقية الخطوط، لذلك جاء تخوفنا وحصلت الكارثة الكبرى في لقاء الإبن، أين ذهبت خبرة مساوي وهو كابتن الفريق ومن خلفه الحارس مكسيم في توجيه زملائهم بالتمركز الصحيح والتعامل مع المهاجمين بصرامة..
نحن لا نرمي اللوم كاملاً على الجهاز الفني فقد بذل مجهود كبير مع الفريق في الفترة الماضية، وظهرت ملامح جيدة ومبشرة تحتاج مننا للصبر وإتاحت الفرصة لهم لصناعة الهلال الأفريقي وليس الدوري السوداني وحده، ولكن نهمس في أذنهم بأن الفيراري تحتاج لتغيير إطاراتها طوال فترة السباق، والبطولات الأفريقية تحتاج لدفاع صلِب، ونطالبهم بفهم نفسية اللاعب السوداني والتعامل معه بعقلانية ونطمع في وجود معالج نفسي يكون ضمن الجهاز الفني، وعليهم افهام اللاعبين بأن هنالك دائماً بديل جاهز يقف على الخط في إنتظار إقتناص الفرصة ليحجز مكانه في التشكيل الأساسي وأن الخانة داخل الملعب إن لم تقاتل من أجلها سوف يفوز بها غيرك وكله لصالح التيم..
في الختام قرصة )حارة( كنا نحتاج لها..

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى