المواضيع الأخيرة
» عناوين الصحف السودانية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» عناوين الصحف الرياضية الصادرة اليوم الخميس 21 يونيو 2018
الخميس 21 يونيو 2018 - 9:07 من طرف Admin

» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك
احدث الملفات بالموقع

هناك فرق - منى أبو زيد - في الولاء والبراء ..!

اذهب الى الأسفل

24072016

مُساهمة 

هناك فرق - منى أبو زيد - في الولاء والبراء ..!




هناك فرق
منى أبو زيد
في الولاء والبراء ..!
#الحديبة_نيوز
“لم أرتكب شيئاً إطلاقاً” .. حسني مبارك ..!
في مصر أسدل الستار – قبل فترة - على قضية القرن )التي اتهم فيها الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك ونجليه ووزير الداخلية المصري الأسبق حبيب العادلي ومتهمين آخرين(، بعد الحكم ببراءتهم من تهم عديدة نسبت إليهم، أهمها قتل المتظاهرين أيام أهم وأكبر ثورات الربيع العربي الذي يكاد يجزم اليوم ـ بعد تداعيات كثيرة ـ بأن خريفه بات مبنياً للمجهول ..!
والربيع العربي – نفسه – يكاد يجزم أيضاً بأن ثورته على الأنظمة البائدة ليست عصا موسى، بل جزءاً يسيراً من حلول سياسية يصعب أن تتحقق دفعة واحدة، في بلاد العرب التي يسقط فيها الحاكم الشمولي على يد ثائر مستبد، قبل أن يرث الديمقراطية ناخب دكتاتور ..!
هذا ماكان من أمر مصر التي ظل ماضيها يتنزل على حاضرنا تباعاً، بحقب تاريخية مقدرة، قبل أن يتوقف عند منعطف الثورات والانقلابات .. أما مشكلة الثوار والخصوم والشعوب والحكام في بلادنا فتمتاز بأنها تكمن - باختصار - في نظرة الحاكم والمحكوم معاً إلى مفهوم الولاء والبراء السياسي .. “لعبة الأسياد والمريدين” لعنة سودانية خالصة، والقادة/السادة المثقفون - كما يقول لينين – هم أقرب فئات الشعب إلى الخيانة إذا ما لاحت نجوم المناصب، فقائد الحزب هو الشيخ العارف بالله، والبقية أتباع ومريدين، يستوي في ذلك الشيخ والسيد والإمام والرفيق ..!
تاريخ الأحزاب السودانية مع تأليه الرموز وإقصاء دعاة الإصلاح ووأد حركات التجديد في مهدها يقول إن اللعبة قائمة برمتها على نهج الاستعلاء الفكري للقادة والإذعان والولاء غير المشروط للأعضاء/الأتباع .. من مأساة شيبون وصديقه صلاح في الحزب الشيوعي إلى مصائر أشباههم في الجبهة الإسلامية والأحزاب الطائفية والشراكات السياسية، ستجد دوماً أن مصارع الكوادر في قولة “بغم”، وإن أرادتْ إصلاحاً ..!
“حالة الأسياد” في السياسة السودانية ليست ظاهرة أو عرضاً موسمياً بل تاريخ مقيم، صحيح أن الأحزاب الطائفية التي تقوم على ازدواجية الزعامة والانتماء - وبالتالي شراسة الولاء – كرست لهذا النمط من الممارسة السياسية، لكن السبب الرئيس – في تقديري - هو استعداد الشخصية السودانية للتصوف في ممارسة العضوية الحزبية، والدروشة في حضرة الأسياد/الزعماء ..!
أما الزعيم المقدس نفسه ففي ولائه لمبادئ الحزب ومصالح الأتباع قولان، يشارك المعارضة أرباحها، ويقاسم الحكومة غنائمها، يخاطب الجماهير بمنطق السياسي ثم يخطب فيها بلسان الزعيم، ويعول في خلوده على نزعة التأليه وغلبة العاطفة التي أفسدت الممارسة السياسية في السودان، وأسقطت حقوق الشعب في المطالبة بأبجديات ديمقراطية كالمحاسبة والشفافية الغائبة عن سلوك الأحزاب حكومة كانت أم معارضة ..!
لعنة الاستقرار السياسي، التي أطفأت وهج الثورات العربية، وأهدرت أثمن مكتسباتها في ممارسة الطرق وانتهاج التجريب، هي التي تمسك – الآن - بتلابيب هذا الشعب الذي يعرف ساسته أكثر مما يظنون .. ولكن السؤال متى يفهم بعضهم أن الأمن والسلام شجرة وعي، وأن الديمقراطية أهم عناصر تمثيلها الضوئي ..!

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى