القول الفصل - ياسر بشير - العرض ليس سينمائياً

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

26072016

مُساهمة 

القول الفصل - ياسر بشير - العرض ليس سينمائياً




.
القول الفصل
ياسر بشير
العرض ليس سينمائياً

* في النصف الثاني من عام 2014 تسلّم الثنائي محسن سيد وبرهان تية مقاليد الأمور الفنية في المريخ واستهلا مشوراهما مع الزعيم على أروع مايكون من حيث النتائج.
* في الفترة المذكورة أدى المريخ معظم مبارياته بشكل رتيب ولكنه في الحقيقة كان ينتصر.
* عندها تململ الأنصار وحاصروا الجهاز الفني وطالبوا بحضور العرض القوي مع النتائج الباهرة.
* أطلق محسن سيد تصريحه الشهير قائلاً: ) من يرجو العروض الساحرة فعليه الذهاب إلى السينما(.
* كان واضحاً أنه يقصد أن المهم النتيجة وليس الأداء ولا معنى لأداء مبهر في زمن الهزيمة ولكن للنصر عنوان حتى وإن كان الأداء رتيباً.
* بعدها أفلحت الضغوط الجماهيرية وأثمرت عن استقدام دييغو غارزيتو الذي اطاح ببرهان في غضون أيام قبل أن )يتعشى( بمحسن في نهاية المسير.
* دارت دورة الأيام وعاد ثنائي النغم لقيادة المريخ وهو يمضي الآن على وقع الخطوات القديمة.
* نتائج أكثر من رائعة وانتصارات متتالية وزحف مقدس نحو الصدارة ولكن الأداء غير.
* وكما أشرنا خلال اليومين الماضيين أن المريخ كان مهاجراً طيلة خمس جولات أربع منها ولائية وقد استطاع أن يجني عشر نقاط من شندي، وكادوقلي، وكوستي.
* بل أصطاد عصفوراً آخر بقرب نهاية بعبع الولايات التي كادت أن تصير عقدة للمريخ.
* ويوم أمس الاول واصل المريخ سلسلة مبارياته الرتيبة أمام الأمير البحراوي ولم يكن العرض سينمائياً ولكنه في النهاية وكالعادة انتصر.
* لذلك لا استبعد أن تنشط تلك الأقلام العاشقة للاجانب لتأليب الجماهير للضغط على لجنة التسيير من أجل الاستعانة بمدرب أجنبي.
* وهنا نقول لمحسن وبرهان ان النتائج الرائعة على الميدان لن تحصنكما من الإقالة في أقرب وقت؛ لذا عليكما الإنتباه.
* ورغم الميزة التي أشرنا إليها أكثر من مرة عبر هذه الزاوية والمُتمثلة في إشراك – برهان ومحسن- لأكبر عدد من اللاعبين إلا أن من يهوون ) التحدير( في الظلام لمن لا يرغبون فيهم سيعكروا صفونا جميعاً.
* إذاً على ثنائي الجهاز الفني بالمريخ التركيز أكثر على خلق نسق وشكل واضح للفريق إعتباراً من الجولة القادمة.
* هناك عيوب تأريخية ظلت ملازمة للمريخ منذ ان وعينا على هذه الدنيا في مقدمتها إعتماد المريخ على الإرسال الطويل.
* هذا الأسلوب عيوبه كثيرة ولا حصر لها.
* معظم الباصات فيه مقطوعة، وسهلة الاقتناص من قبل المدافعين وتجعل مهمة مهاجمي المريخ غير ميسورة.
* كما أن الدقة في تميرير الباص الطويل تكون أحياناً معدومة، إضافة إلى ان المساحات بين الزملاء تكون شاسعة وهو ما يسهل مهمة الخصم ويصيب لاعبي الفريق – المريخ- بالإجهاد.
* هذه النقاط المشار إليها تؤدي لرتابة الاداء وتبعث بالملل إلى النفوس المشتاقة للإثارة.
* وعلى العكس تماماً فاللعب القصير يجعل تناقل الكرة أكثر سهولة بين الزملاء، ويوفر الجهد، ويُصعّب الرقابة على الخصم، ويوفّر الإثارة، ويلهب حماس الجماهير.
* وهناك مسألة فنية أخرى يجب الإشارة إليها وهي أن أسلوب الجري بالكرة من قبل كل لاعب يتسلمها يعتبر عقيماً ويؤدي لإرهاق اللاعبين، والجري بالكرة قد يكون مطلوباً ولكن ليس في كل الأوقات.
* أهم نقطة يجب التركيز عليها لزيادة السرعة هي الاهتمام باختيار من يشغل وظيفة الإرتكاز، ومن ثم ظهيري الجنب إذا أردنا ان يكون العرض سينمائياً مع النتيجة.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى