تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

خارطة الطريق - ناصر بابكر - نقاط حمراء وتحسن في الأداء

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

28072016

مُساهمة 

خارطة الطريق - ناصر بابكر - نقاط حمراء وتحسن في الأداء





* واصل المريخ رحلة إنتصاراته في النسخة الحالية من دوري سوداني الممتاز وحقق فوزه الرابع توالياً في القسم الثاني من المسابقة بعد أن تفوق على ضيفه النسور بهدف صاحب المجهود الوافر والحركة التي لا تهدأ عنكبة الذي سجل ثاني أهدافه في آخر ثلاث مباريات بعد أن كان قد أنهى فترة صيام طويلة بالهدف الذي سجله في مرمى الرابطة والذي إنعكس إيجاباً على الوضع النفسي والذهني للاعب وبالتالي على مستواه حيث كان أفضل العناصر الهجومية في مباراة الأمير وكذا في لقاء الأمس أمام النسور ونجح في إهداء حامل اللقب النقاط الثلاث بتسديدة قوية وخادعة بها قدر كبير من الذكاء مع الإشارة إلى أن )التبديل الخاطئ( الذي قضي بخروجه أثر سلباً على أداء المريخ وألغى خطورته الهجومية تماماً وسمح للنسور بتشكيل بعض الخطورة بعد أن كان المعز مرتاحاً في المرمى لفترات طويلة.
* أداء الفرقة الحمراء في لقاء الأمس شهد تحسناً نسبيا عما كان عليه أمام الأمير سيما في شوط اللعب الأول وتحديداً في جزئية اللعب الأرضي الممرحل وتقارب الخطوط والإجتهاد لبناء الهجمات من الخلف بدور مقدر لعناصر المحور سيما المتألق والموهوب وصاحب القدرات العالية والمزدوجة إبراهيم جعفر الذي يسهل من مهمة زملاءه في الخط الخلفي بنزوله لإستلام الكرات ثم القيام بدور تنظيم الألعاب مستفيداً من الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها في التسليم والتسلم والتمرير القصير والطويل والعرضي والطولي بشكل ساعد المريخ على إمتلاك منطقة المناورة وإبقاء الكرة بين اقدام لاعبيه أطول فترة ممكنة.
* وإلى جانب بروز نجم السلاطين السابق شهد مردود مازن شمس الفلاح إرتفاعًا ملحوظاً حيث كان من مفاتيح لعب المريخ في شوط اللعب الأول تحديداً حيث أجاد تأدية واجبه الدفاعي ولعب دورًا مقدرًا في دعم الهجوم بإنطلاقاته المستمرة ونجاحه في فتح اللعب على الجهة اليمنى حيث أرسل المدافع الشاب عدة كرات عرضية خطيرة كما نجح في شوط اللقاء الثاني في صناعة هدف اللقاء الوحيد بتمريرة متقنة لعنكبة.
* بخيت على الجهة اليسرى تأثر بالإبتعاد الطويل وإفتقاد حساسية المباريات وهو ما جعله يخسر عدة كرات في الحصة الأولى مع إختراق مناطقه الدفاعية بتمريرات في ظهره أكثر من مرة لكن مردود خميس إرتفع في الحصة الثانية بعد أن بدأ يدخل في أجواء اللعب.. وعلى العكس من بخيت بدا واضحاً إستفادة المعز من توالي المشاركات حيث قدم مباراة كبيرة ولعب بهدوء وتركيز وقام بدور الليبرو في الكثير من اللقطات كما أنقذ مرماه من حالة إنفراد في الجزء الأخير من الكرة التي تباطأ عمر بخيت في إبعادها.
* مجدي عبد اللطيف إجتهد لتقديم نفسه بشكل مختلف وحاول تسخير المهارة التي يمتلكها لمصلحة المجموعة لكن نجم الشرق ما زال يعاني من الكسل إلى جانب ضعف في المطاردة والضغط على حامل الكرة وهو عيب مشترك بينه والغاني أوكرا وهو وضع تضرر منه المريخ كثيراً خصوصا بعد التبديل الخاطئ الذي قضى بخروج عنكبة )الأفضل بين الرباعي الهجومي والأكثر حركة ومجهود( وذاك التبديل يمكن أن يكون مقبولاً حال كان القرار بيد مشجع إنطباعي يمكن أن يحكم على عنكبة بأنه يفقد الكرات بسهولة أو يفتقد للتركيز ولا يلاحظ للدور التكتيكي المهم الذي يلعبه في الحركة المستمرة على الأطراف التي تفتح مساحات في دفاع المنافس والدور المهم جدًا الذي يلعبه لحظة فقدان المريخ للكرة بالضغط القوي والسريع على لاعبي النسور وهو دور تتضاعف أهميته في وجود مجدي وأوكرا اللذان كانا أي منهما أحق بالتبديل من أكثر لاعب متحرك في الشق الهجومي وبالتالي كان من الطبيعي أن تتلاشى خطورة المريخ تماماً ويبدأ النسور في إيجاد مساحات لإختراق الوسط والدفاع الأحمر بعد خروج عنكبة.
* أداء ثنائي وسط دفاع المريخ ضفر وصلاح نمر كان متميزاً على عكس ما كان عليه في لقاء الأمير حيث وضح إستفادة الثنائي من الإنتقادات بعد أن قرنا القول بالعمل ومسحا الصورة المهزوزة للجولة الفائتة بأداء جاد وقوي وتركيز عالٍ وصرامة في التعامل مع مهاجمي النسور ونسأل الله أن تكون الإصابة التي تعرض لها المدافع المهاب والقوي نمر طفيفة مع التنويه إلى أن خيار الطاقم الفني في بديل نمر كان خاطئاً لأن عطرون لم يشارك منذ إنطلاقة الدورة الثانية كما أنه لم يقدم مردودًا جيداً في آخر مباراة شارك فيها أمام هلال كادوقلي وبالتالي كان من الأفضل الدفع بوليد بدر الدين لسببين الأول أنه أكثر جاهزية بمشاركته في المباريات الثلاث الفائتة والثاني أنه في الأصل متوسط دفاع وبالتالي كان من الممكن أن يحصل على فرصة اللعب للمرة الأولى في مركزه الأصلي الذي يجيده مع الإرتكاز بعد أن شغل في الجولات السابقة مركز الظهير الأيسر على سبيل التوليف.
* إستمرار المريخ في رحلة الإنتصارات يعتبر أمراً إيجابياً للحد البعيد لأنه ينعكس على الحالة المعنوية والذهنية سيما وأن الفريق يظهر حتي اللحظة قدرة جيدة على تحقيق الفوز بأي مجموعة تلعب ومهما كان حجم الغيابات والمطلوب حالياً المضي قدماً في معالجة السلبيات وعلى رأسها عدم الإستفادة من الكرات الثابتة إلى جانب مراجعة الأداء الهجومي لصناعة تكامل بين عناصر الوسط والمقدمة بما يكفي لإختراق المناطق الدفاعية للمنافسين سيما وأن المريخ سيواجه في الجولات القادمة منافسين أكثر قوة ممن واجههم في المباريات الأربع الفائتة.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى