اوتاد - لله درُّك يا رمز العز و الكرامة

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

01082016

مُساهمة 

اوتاد - لله درُّك يا رمز العز و الكرامة




اوتاد
لله درُّك يا رمز العز و الكرامة
إفريقيا لا تُجامل .. لا تُداهن ولا تعرف الجُبن . قالت كلمتها عندما جعلت هؤلاء الشخوص زعماء لها الملك ثم الإمبراطور هيلا سلاسي الأثيوبي , جمال عبد الناصر المصري , جومو كينياتا الكيني , جوليوس نيريري التنزاني , ثم د/ كوامي نكروما الغاني زعيمها الأول و دوره المشهود في حركات التحرر الأفريقي , فكانت له اليد الطولى في استقلال ما كانت تُعرف باسم ساحل الذهب 1957 , فكان نكروما الزعيم الغاني من المناضلين الأفارقة الأوائل ضد الاستعمار وهو أول رئيس لغانا المستقلة و رئيس الوزراء الأول و أبرز دعاة الوحدة الإفريقية وواحداً من مؤسسي منظمة الوحدة الإفريقية قبل أن يتغير اسمها في يوليو 2002 إلى الاتحاد الإفريقي . عاش نكروما حياة حافلة بالكفاح و النضال . بعد وفاته في 27 أبريل 1972 عُمِلَ له نصب تذكاري في العاصمة أكرا , نال لقب الزعيم الإفريقي .
أما الزعيم الآخر الذي قلدته إفريقيا ذلك اللقب هو نيلسون مانديلا , المناضل السياسي الذي لا يخفى على أحد , فقد كان مناهضاً لنظام الفصل العنصري في جنوب إفريقيا . مانديلا الثوري الذي دخل السجن السياسي شاباً فخرج و تجاعيد الزمن قد رسمت خطوطها على جبينه المشرق ثورةً , فكان الوفاء رمزاً لعطائه حيث شغل منصب رئيس جنوب إفريقيا1994 - 1999 وكان أول رئيس أسود لجنوب إفريقيا حيث انتخب في أول انتخابات متعددة و ممثلة لكل الأعراق .
مانديلا أحبته إفريقيا فكان زعيماً بحق و ظل بعد وفاته في 5 ديسمبر 2013 نموذجاً للديمقراطية و عنواناً للحكمة السياسية , ثم جاء الزعيم الجديد عصر الجمعة التاسع و العشرون من يوليو 2016 ذلك اليوم التاريخي لإفريقيا قاطبة حيث العاصمة السياسية لها أديس أبابا و جامعتها العريقة و قاعتها التي تحمل اسم المناضل الزعيم مانديلا , و المفاجأة السارة التي ذرفت لها الدموع جاءت من المؤسسات الأكاديمية و مراكز الأبحاث و جمعيات المجتمع المدني الإفريقية تضع اللوحة الخلفية التي زيَّنت مسرح قاعة المناضل نيلسون مانديلا وفيها بالخط العريض الكبير منتدى الكرامة الأفريقية African Dignity Forum و صورة فخامة المشير عمر حسن أحمد البشير تزيد المكان ألقاً و جمالاً , فكانت جائزة بطل العزة والكرامة الإفريقية قد رُشِّحَ لها بالإجماع رئيس جمهورية السودان فخر إفريقيا و هو أهلاً لها . لما لا و مواقف المشير البشير ضد قوى الشر يعرفها القاصي و الداني , فكان للسلام رمزاً لا ينكره إلا مكابر . جاهد من أجل وطنه و كافح من أجل رفعة الدول الإفريقية . انتصر على المحكمة الجنائية بعمق إيمانه بالله وحده ثم برسالته التي يؤديها . فكانت الجائزة و التكريم من منتدى الكرامة الأفريقية رسالة واضحة المعالم موجهة للعالم أجمع و للمحكمة الجنائية بالتحديد التي استهدفته ولم تنل منه بحفظ الله و توفيقه له .
كان السودان حاضراً في ذلك المحفل نجماً مضيئاً بحضرة المُحتفى به رمز العزة و الكرامة الإفريقية فخامة المشير عمر البشير و كان فنان إفريقيا الأول محمد وردي " طيَّبَ الله ثراه " حاضراً إنتاجه أيضاً و الفرقة الأثيوبية تُردد : ما تخجلي يالسمحة قومي استعجلي .. خلاص كبرتي و ليك 19 سنة .. عُمر الزهور عُمر الغرام عُمر المُنى . فكان التجاوب المنقطع النظير من الحضور الكريم .
نعم كان النجم الأول هو السودان و عاش السودان رمزاً للعزة و الكرامة
* أهلي مدني و اختفاء المتعة
نادي الأهلي مدني لكرة القدم منذ التأسيس في العام 1928 أخذ لقب سيد الأتيام , اشتهر بالفن الكروي و المتعة التي توارثها جيل بعد جيل فكان بادي , سيد مصطفى , علي بلِّية , ماوماو , الشبر و إمام , بابكر سانتو , الباقر عبد الواحد , أحمد الجاك , قسم إدريس , سُنطة , حمدي خاطر , السر بدوي , أنور أحمد ساتي , خلف الله , حمد و الديبة , الجار , علي قلِّد , دامبا , والقائمة تطول .... . كان الأهلي مدني رمزاً للإبداع و حسن الخُلق .
منذ أن ظهر الدوري الممتاز في العام 1996 لم يكن الأهلي مدني ذلك النادي الذي تشبث بالبقاء المستمر فكان بين رحلة الهبوط و الصعود لها ملازماً . فها هو في هذا الموسم 2016 و بالذات في مباراته أمام هلال الملايين عصر الجمعة 29 يوليو2016 قد اختفت لديه المتعة و لازمه التوتر و العنف منذ بداية المباراة فلم يكن هو الأهلي الذي تهتف له جماهيره الغفيرة : ) مشينا و جينا .. لقينا أهلينا أرجنتينا ( ثم حماقة الانسحاب من المباراة التي ستظل وصمة سوداء في سجل تاريخه الرياضي تصاحبه كما صاحبت الوصيف في واقعة زيكو الشهيرة .
على إدارة الأهلي مدني الجلوس أرضاً و دراسة حال الفريق و كيفية العودة إلى ما كان عليه الفريق وهو ينثر الفن الكروي إبداعاً و متعة .
* آخر الأوتاد :
تكريم رئيس الجمهورية فخامة المشير عمر البشير رمزاً للعزة و الكرامة الإفريقية هو تكريم لكافة أبناء الشعب السوداني أي تكريماً للوطن .

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى