رأي رياضي - ابراهيم عوض - بلاتشي على المحك

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

02082016

مُساهمة 

رأي رياضي - ابراهيم عوض - بلاتشي على المحك




.
رأي رياضي
ابراهيم عوض
بلاتشي على المحك

يغادر هلال السودان صباح اليوم إلى عاصمة دار جعل لملاقاة نمورها غدا بملعب شندي ضمن الجولة الثانية والعشرين من الدوري العام.
ويتوقع أن تحفل المباراة بالقوة والإثارة والندية، لما يضمه الفريقان من نجوم ومواهب، وما يملكانه من إمكانات مادية وفنية.
فضلا عن ذلك فقد عرف عن مباريات الفريقين وخصوصا التي تقام في ملعب شندي، التنافس الشديد، والرغبة في الامتاع وتحقيق الأنتصار.
سجل الأهلي تفوقا واضحا على الهلال في معظم المباريات التي اقيمت على ملعبه دوريا في دار جعل، وحقق انتصارات مستحقة إلا ما ندر.
وفي المقابل نجد أن كعب الهلال كان هو الأعلى من النمور في المباريات التي لعبت بالجوهرة الزرقاء، وهذا ما يؤكد أن مباراة اليوم ستكون غير.
القوة الهجومية الضاربة للأهلي بقيادة القناص النيجيري كلتشي وزميله نادر ستشكل قلقا شديدا لدفاع الهلال الذي ما يزال في طور التجريب منذ قدوم المدرب بلاتشي.
يحتاج دفاع الهلال في مباراة الغد إلى خبرة مساوي الذي غاب عن التشكيلة في الجولات الماضية رغم أن بديله حسين الجريف اثبت وجوده في مباريات مريخ البحير والأهلي مدني.
على بلاتشي أن يجد حلا للطريقة التي ظل يلعب بها الطرف الشمال للهلال معاوية فداسي، حيث أن منطقته أصبحت مصدر ازعاج للفريق ونقطة ضعف في الدفاع.
ينسى فداسي أنه مدافع في المقام الأول فيندفع للهجوم ويترك خانته شاغرة، دون أن تجد من يشغلها عند تقدمه، ومن هنا تأتي الكارثة.
وما ينطبق على فداسي ينطبق ايضا على أطهر الطاهر في الجهة اليمنى، حيث ظلت هذه المنطقة في كثير من المباريات معبرا سهلا لهجوم الفرق المنافسة.
الرأي عندي أن يبدأ بلاتشي بالمدافع الطاهر سادومبا كظهير أيمن، وعبداللطيف بويا كظهير أيسر أن كان جاهزا لياقيا، على أن يلعب مساوي وحسين الجريف في قلب الدفاع.
المكان المناسب لأطهر الطاهر هو الهجوم وليس الدفاع، فقد اثبت أنه قناص من الدرجة الأولى عندما لعب رأس حربة في مباراة مازمبي الموسم قبل الماضي.
الإصرار على إشراك أطهر الطاهر كظهير أيمن في وجود الطاهر سادومبا الذي يجيد اللعب في هذه الخانة فيه ظلم للاعب وللهلال.
إن لم يحسن الروماني بلاتشي وضع التشكيلة المثالية ورسم طريقة اللعب المناسبة أمام النمور، سيدفع الثمن غاليا كما حدث في مباراة هلال الرمال.
الأهلي شندي الذي يقوده البرازيلي هيرون ريكاردو صاحب التجربة العريضة في الدوري السوداني سيكون خطيرا على الهلال إن لم يعمل بلاتشي على تقفيل مفاتيح لعبه.
آخر الكلام
نجحت الحملة الإعلامية للمريخ ضد الحكام وحققت مبتغاها في مباراة الفريق أمس أمام النيل شندي.
سنكتب عن المباراة بمعيار إعلام المريخ الذي يعتقد أن أي ضربة جزاء تمنح للهلال، فهي ظالمة وغير مستحقة.
قبل أن تمضي ربع الساعة الأولى من المباراة منح الحكم المريخ ركلة جزاء سجل منها أوكرا الهدف الأول.
الضربة الظالمة مهدت سكة الفوز للمريخ الذي أنهى المباراة منتصرا 4/2.
رغم تحامل الحكم على النيل شندي، إلا أن ابناء المؤسسة لم يستسلموا، ونجحوا في تسجيل هدفين حلال.
راعي الضان في الخلال كان يتوقع أن يمنح الحكم المريخ ضربة جزاء أمس، وقد حدث، حيث لم يخيب الحكم القومي الذي أدار المباراة الظن به.
تعاملت إدارة نادي النيل بصورة غير لائقة مع الإعلام الرياضي الذي تكبد مشاق السفر لتغطية المباراة.
منعوا قناة النيلين من دخول الملعب، وحرموا الملايين من مشاهدة المباراة، وأخطاء الحكام.
وسمعنا أن أحد المسؤولين في الاتحاد المحلي بشندي قفل البوابة الرئيسية واختفى، الأمر الذي لم يمكن عدد كبير من الإعلاميين الدخول للملعب في الوقت المناسب.
كل اتحادات العالم، وأنديته ومؤسساته وهيئاته تقدر دور الإعلام الرياضي وتعمل على تسهيل مهمته.
في السودان يحدث العكس تماما رغم أن الإعلام الرياضي يقوم بدور كبير في الترويج لمباريات الأندية وبرامج الاتحاد.
ننتظر رد سريع من جمعية الصحفيين الرياضيين )النائمة( على تصرفات المسؤولين في اتحاد شندي والنيل ضد الإعلاميين.
تفويت الحالة، سيشجع بعض المسؤولين في الأندية الأخرى والاتحاد، على ابتكار طرق جديدة لإهانة الإعلاميين الرياضيين.
وداعية : قوة الإعلاميين الرياضيين في وحدتهم.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى