المواضيع الأخيرة
» الصراخ يبدأ - اخر الليل ‏‏‏‏إسحق احمد فضل الله
الأحد 15 أبريل 2018 - 20:59 من طرف Admin

» ورونا شطارتكم !
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» العودة لهذه البدائل
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:40 من طرف Admin

» عُذرا أيها الحمير !!
الأحد 15 أبريل 2018 - 11:39 من طرف Admin

» ‏‏‏‏أكثر من عبور.. افتتاح جسر النيل الأزرق
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» شكرا أخوات بصمة
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:31 من طرف Admin

» ضد التيار - هيثم كابو - ‏‏‏‏اليمني.. “نخلات الشمال اتماصن”..!!
الجمعة 13 أبريل 2018 - 21:30 من طرف Admin

» حميدتي يدعو المجتمع الدولي لرفع اسم السودان من قائمة الإرهاب
الجمعة 13 أبريل 2018 - 5:35 من طرف Admin

احدث الملفات بالموقع
تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language
شارك

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - مع سبق )الرسوم( !!

اذهب الى الأسفل

03082016

مُساهمة 

بالمنطق - صلاح الدين عووضة‏ - مع سبق )الرسوم( !!





عجيب جداً عقل الإنسان.. فهو قد يربط بين شيئين مختلفين.. أو بين أشياء لا يبدو هنالك رباط منطقي بينها.. هذا في اليقظة.. أما في الأحلام فالربط هذا أشد غرابة.. ولكن لدى علم النفس تفسير منطقي لكل حلم ..حتى وإن كان من شاكلة ما يسمى )أضغاث أحلام( .. لا شيء عبثي في هذا الوجود.. أو ربما قد يوجد بفعل الإنسان.. فعله بكامل إرادته بعيداً عن ) لا إرادية( العقل.. وأكثر ما يتجلى فيه هذا العبث السياسة.. السياسة بكل تداخلاتها في مناحي الحياة .. ولكن حتى هذا العبث لا يخلو من روابط .. وقبل أيام جرحت أصبعي فسال منه الدم.. وتذكرت في اللحظة ذاتها فيلم )الطيور( لهتشكوك.. طيب ما علاقة الجرح بالفيلم المذكور؟!.. لا أدري .. أو هكذا ظننت إلى أن دريت.. والبارحة تفكرت في عبثية توقف نحو )82( مصنعاً آخر بالبلاد.. وعبثية وجود )24( نوعاً من الرسوم المفروضة على الصناعة.. فقفزت إلى ذهني جزئية من رواية قرأناها في المدرسة زمان.. رواية )جزيرة الكنز(.. والجزئية هي المقطع الغنائي عن )15( رجلاً على صدر رجل ميت.. ثم زجاجة )روم( مع ترنيمة )يو هو هو(.. وتذكرت نهار يوم كنت أجلس فيه مع صديقي مدير مصنع )أديسون( بمكتبه.. ولم تستغرق الزيارة سوى نصف الساعة.. وخلالها أُدخلت إلى صدقي فهمي نحو )5( مطالبات برسوم مختلفة.. و)ربطت( بين عبثية توقف المصانع ورسومها الـ)24( .. ثم بين ذلك ورسوم مصنع )أديسون(.. الرسوم التي كنت شاهداً عليها.. وتخيلت لو أن أديسون نفسه- سيد الاسم- هو الذي كان مدير المصنع.. ماذا كان ليفعل يا ترى وهو العالم العبقري؟!.. أغلب الظن إنه كان سيموت هماً وغماً و غبناً.. وعلى صدره )24( رسماً بحجم ووزن وثقل الرجال الـ)15( .. وهذا هو الرابط بين )صدور( المصانع و )جزيرة الكنز(.. فكان من الطبيعي أن تموت الصناعة في السودان .. ويثمل قاتلوها بخمر رسومهم الخرافية وهم جلوس على صدورها.. أو بعبارة المصريين )يخربوها ويقعدوا على تلها(.. وعلى )تل( الاستثمار الخارجي كذلك.. فالمستثمرون الأجانب يهربون بسبب الرسوم ذاتها .. ثم تذكرت الرابط بين دم أصبعي وفيلم الطيور.. ويتمثل في منظر الطيور وهي تقتحم مقصورة الهاتف.. ثم تجرح المرأة في أصبعها فيسيل منه الدم .. فعجيب هو عقل الإنسان.. وأعجب منه الجارحون للصناعة في بلادي.. المنتشون بدمها وهم يدندنون )يو هو هو !!!(.
الصيحة

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: diggdeliciousredditstumbleuponslashdotyahoogooglelive

 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى