تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

تمريرات قصيرة - يعقوب حاج ادم - للصبر حدود يااسياد

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

04082016

مُساهمة 

تمريرات قصيرة - يعقوب حاج ادم - للصبر حدود يااسياد




.
تمريرات قصيرة
يعقوب حاج ادم
للصبر حدود يااسياد

* خيب لاعبي هلال الملايين ظني وتوقعاتي ورموا بكل امالنا وتطلعاتنا عرض الحائط وفشلوا في ترويض نمور شندي الذين كانوا نمور من ورق وجاءوا الى ملعب المباراة مستسلمين ليس لديهم مايخيفوا به هلال الملايين وقالوا في كرم حاتمي هيت لك ولكن نجومنا هداهم الله كانوا في وادي والكرة في وادي اخر ولا ادل على ذلك من ان اقول بانهم وطوال شوطي المباراة لم يهددوا مرمى الحارس ))جاهد محجوب((حارس مرمى النمور باي كرة خطيرة فكان ان لعب مرتاحا وكانه يؤدي تدريب ترفيهي ولعلى اكثر مايحز في النفس ان نرى لاعب الهلال وهو يلعب لاكبر اندية البلاد شعبية ومكانة وهو لايعرف اين يقف وكيف يلعب الباص وكيف يتحرك بالكرة وبدون الكرة وهو شئ يدعو الى الاسى كما ان عدد من لاعبي الهلال تشعر وهم يؤدون واجبهم داخل المستطيل وكانهم مجبرين على حمل الشعار امثال الشغيل وكاريكا وبشه والذين اري بان عمرهم الافتراضي في الملاعب قد انتهى وهم لايمكن ان ياخذوا زمانهم وزمان غيرهم ولاارى اي داعي يجبر المدرب بيلاتشي على فرضهم فرضا في تشكيلة الفريق وهم يشكلون عبء ثقيلا على الفرقة ككل"
اما المدعو معاويه فداسي فهو يمكن ان يصلح لاي شى الا ان يكون لاعب كرة قدم يمكن ان يضيف شيئا لفرقة الهلال فهذا اللاعب وزميله الشغيل بارعان فقط في ارتكاب الاخطاء الجسيمة في المناطق الخطيرة على راس منطقة ال18 ولو ان لاعبي اهلي شندي بينهم لاعب يعرف كيف يستفيد من تلك الاخطاء لمنيت شباك الهلال بالاهداف على مدار الشوطين وانني اتسال هل نجح هذا الفداسي في تعريض كرة واحدة للمهاجمين من اطراف الملعب طوال الشوطين بالطبع لا وكذلك زميله أطهر الذي ليس هو باحسن حال منه اذن فما فائدة الظهيرين وهما عاجزان عن اداء ادوارهما المزدوجة دفاعا وهجوما ولماذا الاصرار عليهما وهما يمثلان خصما على الفرقة الهلالية"
* اننا والذي نفسي بيده نعيش محنة حقيقية ونساند فريق متواضع في معظم خطوطه ولاعبيه بجانب تواضع امكانياتهم فانهم لايكملون ذلك النقص المهاري بالروح القتالية فنراهم يلعبوا بروح انهزامية لايحسدوا عليها وكان من الطبيعي ان نخسر النقاط تباعا ويتقلص الفارق بيننا وبين عطاشئ الارض الى 4 نقاط بعد ان كان الفارق وحتى نهاية الجولة الاولي قد وصل الى 9 نقاط وهاهو وخلال اربع مباريات فقط من انطلاقة الجولة الثانية قد تقلص الى 4 نقاط ولاتزال امامنا 13 مباراة كاملة فيها الخرطوم الوطني والامل العطبراوي وهلال الفاشر والاهلي الخرطومي والاكسبريس العطبراوي وغيرهم ولاندري هل سيقوي لاعبينا على الصمود في تلك المعارك ام سيستمر مسلسل النزيف النقطي ويلاحظ القارئ انني لم ادرج الوصيف من بين الفرق التي تنتظر مواجهة الهلال في الجولة الثانية لادراكي ولثقتي الكبيرة في ان تلك المباراة محسومة لمصلحة الاسياد حتى لو لعبنا امامهم بالفريق الاولمبي فيكفي ان يرى الوصايفة شعار الزعيم الهلالي في الملعب ليتملكهم الرعب ويدخل الفزع في قلوبهم"
* بقى ان اقول بان الفريق الهلالي وبشكله الحالي لن يكون قادرا على المحافظة على مركز الصدارة الذي يقف عليه الان فالفريق والشهادة لله غير مقنع وخطوطه تعتريها الكثير من الهنات ولاعبيه يحتاجون الى دروس خصوصية في فنون الكرة والتعامل مع المباريات الحساسة والخروج منها بالنتائج التي تسعد الانصار بعد ان بدأ الاحباط يتسلل الى نفوس الجماهير العريضة التي تقف خلف الهلال مساندة ومؤازرة في احلك الظروف وللسيد بيلاتشي نقول بان ثورة الشباب يجب ان تقتلع كل الجذور الرخوة من صفوف الفريق والامانة تقتضي ان نقول بان بقاء لاعب مثل وليد الشعلة هو وزميله والي الدين موسى والفنان صهيب الثعلب فيه ظلم لقدرات هولاء الواعدين وفيه ظلم للفريق الذي وضح بانه يحتاج لجهود الشباب بعد ان شاخ معظم نجوم الفريق ولعلك رايت يابيلاتشي وبام عينك كيف تغير شكل الهجوم بعد دخول الفتى وليد الشعلة الذي فتح العديد من الثغرات في دفاعات الاهلاوية بتحركاته المزعجة وهو كان يحتاج الى وجود سادومبا بجانبه للاستفادة من الفراغات التي يحدثها الشعلة في دفاعات الاهلي والمباراة اكدت بان الهلال يحتاج بالفعل الى اللعب بمهاجمين صريحين بعد ان اثبتت نظرية اللعب بمهاجم واحد فشلها الذريع فمن يقنع بيلاتشي بهذه الجزئية التي تشكل معضلة كبري في صفوف الفريق الهلالي"
))قالها الفنان عوض الكريم أرفع الوساده تجد تحتها فنان هابط((
* قال الفنان الشعبي الكبير عوض الكريم عبد الله عميد فناني الغناء الشعبي في ثنايا الحلقة التي جمعته مع الفنان طه سليمان في برنامجه الناجح )) استديو 5(( ان الساحة الغنائية باتت مرتعا خصبا لكل الغناء الهابط من فناني هذا الجيل وقال الفنان عوض الكريم عبد الله في سخرية واضحة باننا وصلنا مرحلة من الانتشار لامثال هولاء الفنانين لدرجة يمكن معها ان ترفع الوساده التي تنام عليها ليخرج اليك فنان يغني وهي صورة باهتة على حسب وصف الفنان الكبير عوض الكريم ساهمت بصورة مباشرة في تشويه صورة الفن السوداني والقى الفنان عوض الكريم عبد الله باللائمة على لجنة النصوص والالحان التي اصبحت تجيز في كل شهر عشرين صوتا لما يسمى بالواعدين وهم لايحملون من الفن سوى اسمه بان فلان هذا فنان اما مايحمله من ادوات الفن من الصوت العذب والموهبة الخلاقة والحضور الذهني والكلمات المنتقاة فهو منه براء وبرغم ذلك تجاز لهم الاصوات ويصنفوا كفنانين معتمدين عبر الاجهزة الرسمية التي تنشر هذا الغثاء الذي يصدح به هولاء المقلدين الذين يرتزقون باعمال الغير من الفنانين الذين وضعوا اللبنات الاولى لفن الغناء السوداني"
واردف الفنان عوض الكريم يقول بانهم عانوا كثيرا في زمن الفن الجميل لاجازة اصواتهم واجازة الاغنيات الخاصة التي تقدموا بها للجنة النصوص والالحان في ذلك الوقت وجلسوا الشهور الطوال ينتظرون موافقة اللجنة التي تختبرهم مرة واثنتين وثلاث وكان النجاح من لجنة النصوص في ذلك الوقت يعادل النجاح في مدرجات الجامعة وله وقعه الخاص في نفسية الفنان ويعطيه الدفعة المعنوية الكبرى للابداع وتفجير الطاقات الكامنة في دواخ0له "
* وتحسر الفنان عوض الكريم عبد الله على التجاهل العلني الذي يجده كبار الفنانين محدثين وشعبيين من الاجهزة الاعلامية المقروءة والمرئية والمسموعة حيث ظل كبار الفنانين من الذين ساهموا في انتشار تلك الاجهزة وتكوين القاعدة الجماهيرية العريضة لها حيث ظلوا يلاقون الاهمال والتجاهل ولايجدوا فرصتهم في الظهور عبر تلك الاجهزة التي قامت على اكتافهم الا بالتقسيط غير المريح وهو من وجهة نظري والحديث لايزال للفنان عوض الكريم عبد الله هو من وجهة نظري اجحاف واضح وكبير في حق تلك القامات الفنية السامقة التي قدمت الفن الغنائي الرفيع الذي حلق بالمستمعين والمشاهدين الى سماوات الابداع اللانهائي فلماذا يقابلوا بالجحود والنكران بعد ان تقدم بهم العمر لاسيما وان الكثيرين منهم لايزالوا يتمتعون بحلاوة الصوت وجمال الاداء والفن الجميل عرف بانه لايشيخ ولاتصيبه تضاريس الزمان فقليلا من الاهتمام بهولاء المبدعين الذين اثروا الساحة الغنائية بروائع الاعمال الخالدات والتي لازالت تتجدد مع تجدد الزمان فهي كعود الصندل الذي لايزيده الاحراق الا طيبا وشدد الفنان عوض الكريم في نهاية حديثه على ضرورة تقنين المعايير التي تنصب الفنانيين الواعدين كفنانين معتمدين لدى الأجهزة الرسمية حتى لايختلط الحابل بالنابل وتصبح الأجهزة الفنية مثلها مثل بيوت الاعراس وحفلات الاندية التي تكون الفرصة فيها متاحة لكل من هب ودب ليقدم نفسه على انه فنان"
التمريرة .. الأخيرة
* اذكر جيدا وفي ذلك الزمن الجميل الذي عناه الفنان المخضرم عوض الكريم عبد الله انني قد دخلت استديوهات الاذاعة برتبة كورال في معية الشيخ الراحل عبد الله حسن حبيب الله مطلع السبعينيات الميلادية وهو كان من مداح الرسول صلي الله عليه وسلم وكان في معيتي من الكورال الاخوين بلوله علي والاخ الراحل سيف الدين عبد الرءوف طيب الله ثراه وبالفعل دخلنا الاستديوهات وقدم الشيخ عبد الله حسن عدد من القصائد النبوية المختارة واذكر ان الجنة التي قامت باختبار المادح عبد الله كان علامات الرضى مرسومة على محياهم وبعد ان فرغنا من التسجيل والاستماع قالوا للشيخ عبد الله تعال بعد اسبوع لمعرفة نتيجة الاختبار وكنا بالفعل متشوقين لمعرفة نتيجة الاختبار وفي اليوم المحدد ذهب الشيخ عبد الله لمبنى الأذاعة لمعرفة النتيجة التي كانت صدمة كبيرة بالنسبة لنا نحن الشيالين الثلاثة حيث اجيز صوت الشيخ عبد الله بدرجة امتياز ولكن رئيس اللجنة قال له شوف ليك شيالين غير ديل لانك ان ارتكزت عليهم فربما تجد نفسك خارج أسوار الاذاعة وهذا يعني بان لجان زمان كانت لجان بك معنى الكلمة ولاتوجد مقارنة بينها وبين لجان اليوم التي تجيز الاصوات النشاز سوى ان كانت لفنانيين او شيالين!!!!

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى