تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

رأي رياضي - ابراهيم عوض - حكامنا تحت رحمة البلطجية

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

08082016

مُساهمة 

رأي رياضي - ابراهيم عوض - حكامنا تحت رحمة البلطجية




.
رأي رياضي
ابراهيم عوض
حكامنا تحت رحمة البلطجية

الحملات الإعلامية المسعورة التي يقودها إعلام المريخ ضد الحكام منذ فترة طويلة، الهدف منها كما يعلم الجميع مداراة خيبة فريقهم في المنافسات المحلية.
منذ فوز الهلال بلقب الدوري خمسة مرات على التوالي اصيب إعلام المريخ بالجنون، وظل ينهش في جسد الحكام ولجنتهم الرئيسة بدون رحمة.
أصبح همهم الأساسي هو الهجوم على التحكيم، وترصد اخطائه في مباريات الهلال وتضخيمها، حتى يضعوا لجنتهم تحت الضغط.
القيادة الواعية للجنة التحكيم الرئيسة بقيادة السر محمد علي وصلاح صالح، وتفهم الكثير من الحكام لما يدور من حولهم أفشل المخطط الأحمر.
لو ركز إعلام المريخ والمسؤولين في النادي الأحمر على كشف عورة فريقهم، وترك الحكام في حالهم، لكان حاله اليوم أفضل مما هو عليه.
السر محمد علي رئيس لجنة التحكيم المركزية الذي اصبح هدفا لنيران الإعلام الأحمر هو نفسه السر الذي انقذ المريخ من الهزيمة أمام الهلال عندما كان عاملا.
في منتصف الثمانيات نقض السر هدفا صحيحا للهلال سجله الرشيد المهدية في مرمى المريخ في الناحية الجنوبية ، بضربة راسية من ركنية بدون أي سبب مقنع.
قفز الرشيد المهدية في تلك اللعبة أعلى من حامد بريمة، ووضع الكرة برأسه في الشباك، وبدأ يتلقى في تهنئة زملائه، ليفاجأ بعدها بثوان بالغاء الهدف.
إدارة الهلال احتجت على قرار السر بادب واحترام، وعقدت مؤتمرا صحفيا جامعا في اليوم الثاني للمباراة، عرضت فيه لقطات من الهدف المنقوض.
كل الذين حضروا المؤتمر ، وشاهدوا اللقطات التي اعيدت لأكثر من عشر مرات، وقد كنت من ضمنهم أكدوا أن الهدف صحيح، ولا غبار عليه.
وحتى سكرتير لجنة التحكيم صلاح محمد صالح الذي يتهمونه بالانحياز للهلال ويطالبون بإبعاده ، كان قد نقض هدفا صحيحا للهلال أمام المريخ.
في تلك المباراة التي اقيمت في بداية التسعينات عكس اللاعب منصور بشير تنقا كرة بيساره من "الجير" قابلها وليام وسجل منها هدف جميلا.
نقض الحكم صلاح الهدف بناءا على راية مساعد الحكم المدعو أنس إبراهيم الذي يبدو أنه كان في واد والمباراة في واد آخر.
شعر أنس إبراهيم بعدها بعقدة الذنب بعد أن شاهد المباراة، وادرك أنه كان مخطئا، وتسبب في ظلم الهلال، فكان أن قرر اعتزال التحكيم.
ومن المباريات التي تعرض لها الهلال للظلم أمام المريخ، تلك التي أدارها الخبير فيصل سيحة منتصف الثمانيات باستاد الخرطوم.
في تلك المباراة أوقفت صافرة سيحة لاعب الهلال أسامة الثغر المنفرد بالمرمى بحجة التسلل، علما بأن مساعده لم يرفع الراية أو يشير للحالة .
عندما احتج لاعبو الهلال وجماهيره في المدرجات، الغى سيحة قراره ، واسقط الكرة من المكان الذي كان يقف فيه أسامة ليحرم الهلال من هدف مضمون.
في اليوم الثاني للمباراة أشاد إعلام المريخ بالحكم فيصل سيحة ووصفه بالشجاع، لأنه صحح خطئه، مع أن قراره كان مؤثرا على نتيجة المباراة.
كان الهلال يتفوق على المريخ حتى نهاية السبعينات في عدد البطولات المحلية بأكثر من عشر بطولات، وكان الفارق شاسعا بين الفريقين في كل شيء.
نجح المريخ في تقليص الفارق في فترة الثمانينات وبداية التسعينات بفضل الدعم غير العادي الذي كان يجده من الحكام وغيرهم.
في فترة الثمانينات طبق حكام الخرطوم كل النظريات الممكنة وغير الممكنة في الهلال، ومع ذلك لم يفكر الهلال، في ايذاء أي حكم ، كما يحصل اليوم من إعلام المريخ.
كان الهلال إدارة وإعلام وجماهير يتعامل مع ظلم الحكام بالقول الشائع " أنهم بشر ومعرضون للوقوع في الأخطاء" وليس بالجزم على أنهم متآمرون ويستقصدون هزيمته.
ما يحدث اليوم من إعلام المريخ وإدارة النادي الأحمر تجاه الحكام يستوجب وقفة قوية من المسؤولين عن الكرة ، لايقاف هذا العبث، حتى لا تحدث كارثة.
الهجوم المتواصل على التحكيم من إعلام المريخ والتصوير على أنه المتسبب في هزائم الفريق، قد يأتي بنتائج مدمرة .
في الموسم الماضي هاجم رئيس الهلال السعودي الأمير عبدالرحمن بن مساعد حكم إحدى مباريات فريقه واتهمه بالانحياز للفريق الآخر، وبعد أقل من يومين أجتمعت لجنة الانضباط وغرمته ثلاثمائة ألف ريال.
وتعرض رئيس النصر الأمير فيصل بن تركي، ورئيس الشباب السابق خالد البلطان لغرامات مماثلة في المواسم الماضية والسبب الهجوم على الحكام.
كل اتحادات الكرة في دول العالم توفر الحماية اللازمة لحكامها، ولا تتردد في توقيع أقصى العقويات على كل من يتعرض لهم تلميحا أو تصريحا، ما عدا اتحادنا.
قلنا أمس أن هلال الأبيض فاز على المريخ بهدف في أم درمان، والصحيح أن الفوز تحقق بملعب عروس الرمال.
وداعية : حماية الحكام من البلطجية مسؤولية كل الرياضيين.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى