خارطة الطريق ...بعيون أكاديميين

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

10082016

مُساهمة 

خارطة الطريق ...بعيون أكاديميين




خارطة الطريق ...بعيون أكاديميين
#اخر_لحظة
قراءات مختلفة أبداها عدد من الأكاديميين بعد توقيع المعارضة على خارطة الطريق والتي تتضمن رؤى ومراحل لإحلال السلام بالبلاد وبدء حوار سياسي مع الحكومة والمعارضة، و وصف محللون أن التوقيع على الخارطة بمثابة )فتحة خشم( ويتطلب الوصول إلى حل وسلام شامل الجدية من الطرفين برؤية موحدة, ورغم الاتفاق إلا أن هنالك توقعات بحدوث خلاف حول في بعض المسائل .
الجدية في المفاوضات:
المحلل السياسي البروفيسور حسن الساعوري يرى أن المطلوب من الطرفين بعد التوقيع على خارطة الطريق الجدية في المفاوضات وأن تفاوض قوى نداء السودان من اجل الوصول للحل وبنفس القدر أن تفاوض الحكومة بجدية لذات الهدف، وتوقع الساعوري ظهور قضايا جديدة خلاف التي تم حسمها في الحوار الوطني يجب التفاوض حولها وقد تكون تلك القضايا مرتبطة بالمشاركة في السلطة, وأوضح أنه في ظل وجود الحل الشامل فمن غير المتوقع ان تكون هناك مطالب بقسمة السلطة وانما يرتكز التفاوض حول مايسمي بحكومة الوفاق الوطني و إن نتائج الحوار لاتأخذ وقتاً طويلاً, وموقف الصادق المهدي أصبح واضحاً فيها بعد أن وصفها بالممتازة وتبقى رؤية الحركات وماذا تريد وفي حالة رفضها الحوار تكون بذلك قد رفضت حلاً سلمياً.
فتحة خشم
أما القيادي بالحركة الشعبية قطاع الشمال والمحاضر بجامعة الخرطوم محمد يوسف المصطفى وصف توقيع الخارطة بأنها )فتحة خشم( فقط والتوقيع يجب أن يكون في المواضيع الفعلية بأن تجلس الأطراف كافة وينظروا في المسائل الإنسانية بإيقاف الحرب، وقال في حالة عودة المهدي سينجح الحوار الثاني إذا حدث تقدم حقيقي في المفاوضات والحوار وقضايا المنطقتين وتوقع المصطفى أن يثمر الحوار عن نتائج ممتازه ورهن ذلك بحل قضية الحرب، وقال في حالة حدوث أي تأخير )نشيل الفاتحة( على الخارطة.
حدوث خلاف
من جانبه قال أستاذ العلوم السياسية بجامعة الخرطوم البروفسير الطيب زين العابدين إن ماتم من توقيع يعتبر خطوات إجرائية فقط والمفاوضات لم تبدأ بعد ويوجد اختلاف في وجهات النظر حول ترتيبها,وأشار إلى أن حزب الأمة سيسهم مساهمة حقيقة في الحوار الوطني باعتبار أن الصادق المهدي أأم شخصية في الحوار ,وقال على الاطراف أن تتفق على وقف العدائيات ويتطلب ذلك بأن تكون كل وحدة ثابته في موقعها وأن تصل المساعدات الإنسانية لمناطق النازحين وأضاف يجب الاتفاق على الأشياء الإجرائية حول المفاوضات مع لجنة )7+7( ومناقشة كيفية مساهمة المعارضة في الحوار الوطني وأن تعلق على مخرجاته ويتم التفاوض حول الملاحظات وفيما يتعلق بالترتيبات الأمنية حول المليشيات قال يجب على الحكومة أن ترسل وفداً لكل حركة مسلحة ولحركات دارفور وأن يتم التفاوض مع كل حركة على حدا وإدماجها,واضاف زين العابدين ان هنالك قضايا سياسية تحتاج لتسوية تخص الحركة الشعبية في المنطقتين ومطالب سياسية تخص حركات دار فور حول دارفور تتعلق بتنمية المنطقة وإرجاع النازحين ومطالب محلية .وأكد على أن المسائل القومية جزء من الحوار الوطني ومن المفترض أن يتم ترتيب للنقاش حولها ولايستبعد زين العابدين حدوث خلاف حول تلك المسائل واقترح بأن يكون النقاش السياسي داخل السودان وقال لايوجد بند ينص على مشاركة الحركات في السلطة ومشاركة الحركة الشعبية في المنطقة تكون مشاركة شعبية عامة ترتفع عن طريق المجلس التشريعي المحلي.

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى