تابعونا عبر فيس بوك

قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

كبد الحقيقة - مزمل أبو القاسم - رمضان فوق البركان

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

15082016

مُساهمة 

كبد الحقيقة - مزمل أبو القاسم - رمضان فوق البركان




كبد الحقيقة
مزمل أبو القاسم
رمضان فوق البركان
‫‬
ــــــــ
* عودة المريخ للمنافسة على لقب الدوري وسط ظروف قاسية لم تكن مفاجأة إلا لمن لا يعرفون قدر الزعيم ويجهلون قيمته الفنية وثقله كفريق كبير، يستطيع أن يتألق وينتصر في أحلك الظروف.
* حالة القلق التي سيطرت على الأنصار بعد خروج معظم الأعمدة الأساسية للفرقة الحمراء عن نطاق الخدمة كانت مبررة.
* لا يوجد فريق يفقد أكثر من عشرة أساسيين في وقتٍ واحد وينتصر في ثماني مباريات رسمية متتالية، ويقدم أجمل العروض، ويلعب بأي تشكيلة، ولا يتأثر بغياب أي لاعب.. إلا المريخ.
* لا يوجد فريق يغيب عنه لاعبون بقيمة راجي عبد العاطي وأمير كمال، وسلمون جابسون وبكري المدينة وعلاء الدين يوسف ومامادو تراوري وعلي جعفر في كل مبارياته في الدورة الثانية، ويحقق الفوز في كل اللقاءات، ويحصد العلامة الكاملة.. إلا المريخ.
* علماً أن المريخ فقد لاعبين آخرين بخلاف المذكورين أعلاه في عدد من المباريات المهمة، مثل حارسه الأساسي جمال سالم الذي غاب عن ست مباريات متتالية، وضفر وصلاح نمر اللذين غابا عن مباراة النيل في شندي، ومصعب عمر الذي ابتعد عند عدة مباريات بعد أن أخفق في القمة، وكوفي الذي فقده الفريق في عدة لقاءات، بسبب تأخره في العودة من غانا مرة، وبسبب الإيقاف مرة ثانية، وبسبب عدم الانضباط مرة ثالثة.
* كذلك فقد المريخ ظهيره الأيسر بخيت خميس في عدد من المباريات المهمة، وفقد معه القادم الجديد محمد الرشيد، وألوك أكيج، ورفيقهما حماد بكري الذي لم يظهر في أي مباراة رسمية مع الأحمر بسبب الإصابة.
* الإصابات لم تستثن إبراهومة ومازن شمس الفلاح، وغيبت عمر بخيت عن بعض المباريات أيضاً.
* احتجبوا كلهم، وبقي نجم السعد حاضراً في الملعب، ينتثر المتعة ويصرع الخصوم ويؤدي مبارياته في أصعب الظروف وينتصر ليثبت أنه كبير مهما يصير.
* أجمل ما في الأمر أن الانتصارات الحمراء أتت مقرونة بأداء رائع، ومستويات متميزة.
* المريخ يلعب كرة قدم جميلة، بخطوط مترابطة، وحركة دؤوبة، ولياقة عالية، مقرونة بمخزون مهاري مهول، ورصيد بشري متميز، يجعل الفريق لا يتأثر بغياب أي نجم.
* لاعبو المريخ لا يفقدون الكرة بسهولة، ويتناقلونها بخفة ورشاقة، ويضغطون على الخصوم بعنف.
* فرقة الأحمر تغزو مناطق جزاء الخصوم من العمق والطرفين، وتبدع في صناعة عدد كبير من الفرص في كل مباراة، وتسجل بغزارة.
* خط الهجوم الذي سبب صداعاً مزعجاً للمريخاب في الدورة الأولى بقلة أهدافه وعجزه عن التسجيل في أهم المباريات بوجود الأسماء الكبيرة تحول إلى ماكينة أهداف بأمر رمضان وأوكراه وعنكبة.
* التسجيل في مريخ الدورة الثانية ليس حصرياً على المهاجمين، مع أن رمضان انفجر فيها مثل البركان، ومعه أوكراه الفنان.
* أمام مريخ كوستي سجل كوفي أحد أروع أهداف الدوري، وأمام الأمير البحراوي أتى الحسم بصاروخ ناري صوبه إبراهيم جعفر، وأمام نيل شندي سجل مصعب مرتين، ولولا عناد الحظ للموهوب الواعد محمد الرشيد لسجل أجمل أهداف الدوري الممتاز على الإطلاق.
* المريخ يلعب متحرراً من الضغوط، لأن جماهيره سعيدة بمردود الفرسان الجدد، ومنتشية بقدرة فريقها على قهر كل الخصوم بأي تشكيلة، وفرحة بالشباب الناهض.
* لا أحد يفكر في اللقب حالياً.. ولا يوجد مريخابي يرغب في حرق المراحل، لأن المهم عندهم هو أن يستمر الفريق في عروضه الجميلة وانتصاراته الباهرة حتى إذا لم يوفق في المحافظة على الكأس التي نالها في الموسم السابق.
* استمرار المريخ في الوضع الحالي وبقاءه مرشحاً قوياً للظفر بالبطولة في ظل الظروف القاهرة التي واجهها في الموسم الحالي تكفي الصفوة حالياً، لكن الطموح العالي موجود، والرغبة في التتويج تظل حاضرة عند الصفوة في كل الظروف.
* العروض السينمائية والانتصارات المتتالية تشكل إشعار إضافة للجهاز الفني بقيادة برهان تية ومحسن سيد ورفاقهما.. د. عبد العظيم جابر المعد البدني، ومراد التونسي مدرب الحراس، وتحسب للقطاع الرياضي بقيادة الأخ عبد الصمد ورفاقه.. وبقية أفراد الجهاز الإداري والطبي بالنادي.
* المريخاب يشعرون بالرضا وتغمرهم السعادة لأنهم بدأوا في استعادة ملامح الفريق الذي أسعدهم وعذب خصومه في الموسم السابق، لكنهم يرغبون في المزيد.
* ابتداءً من يوم الخميس المقبل سيركب الزعيم طريق التحدي، وسيدخل سباقاً جديداً يبدو أصعب من سابقه، لأنه سيؤدي سلسلة من المباريات القوية والصعبة أمام فرق قوية ظلت تشكل له هاجساً كبيراً في الدوري.
* التحدي كبير، لكن فرسان بني الأحمر قادرون على خوضه ومؤهلون لإنجازه.
* الزعيم في الملعب.. يقهر التيم الأصعب.
* الأحمر خطر.. بمن حضر.
آخر الحقائق
* مباراتان في عطبرة، أولاهما أمام الأمل، وتاريخ مباريات المريخ والأمل معلوم للكافة.
* بعد مباراتي الأمل والأهلي سيعود الزعيم إلى بقعته الجميلة ليستضيف الخرطوم الوطني وهلال الأبيض وهلال كادوقلي، والفرق الثلاثة عطلت مسيرة الزعيم في الدورة الأولى، ولم يحقق أمامها أي فوز.
* لكن صمودها معه لن يطول، إذا واصل شباب الأحمر انتفاضتهم الحالية.
* بعدها سيرحل المريخ إلى نيالا ومدني لمنازلة السلاطين وسيد الأتيام، قبل أن يعود إلى الخرطوم لينازل أهلي شندي قبل القمة.
* إذا أفلح رفاق أحمد ضكر وصلاح تايغر في العودة بنقاط عطبرة كاملة فسيوجهون أعنف إنذار للثلاثي الذي أرهق الزعيم في الدورة الأولى.
* مكاسب لا تحصى ولا تعد حققها الزعيم في مبارياته الثماني السابقة.
* الفرحة لا تسع الصفوة بالمستوى العالي الذي يؤدي به صخرة دفاع الأحمر صلاح تايغر المباريات مع شيخ الغفر الآخر أحمد )ضكر(.
* غاب أمير بالإيقاف، وحل مكانه أمير جديد، يمتلك كل مقومات المدافع الصخرة، ببينة جسدية مثالية، وطول فارع، ومهارة عالية وثقة في النفس، وقدرة مهولة على اصطياد كل الكرات العالية.
* مدافع من طينة العظماء، يذكرنا سليمان وكاوندا وفتحي فرج الله وكيمو الجاهز.
* من حق المريخاب أن يفرحوا بالمستويات العالية التي يقدمها نجم الوسط إبرا، الذي أكد أن عين المريخاب )نجيضة( عندما يتعلق الأمر باكتشاف الدرر الغوالي.
* بجانب إبرا يتألق محمد الرشيد، الذي كاد أن يخلع عارضة المرمى في الحصة الثانية لمباراة الزعيم مع هلال الفاشر بتسديدة على الطائر، عانده فيها الحظ.
* حتى إبراهومة، أعاد برهان ومحسن اكتشافه وأحسنا توظيفه في خانة جديدة، منح بها المريخ قوة دفع مهولة على الطرف الأيمن.
* يحسب لبرهان أنه أحسن التعامل مع حالة مصعب، ومكنه من استعادة ثقته في نفسه، وأعاده إلى التألق في وقتٍ قياسي.
* أوكراه الموهوب، صار بعبعاً للخصوم.
* لو تخلص من عادته السيئة والمتمثلة في الإصرار على التهديف من مسافات خيالية بوجود زملاء له في مواقع أفضل لاكتسب عندنا العلامة الكاملة.
* رمضان ده )نضمو براه(!
* نجم النجوم.. وفرس الرهان الما كبا.
* رمضان أحلى الأقوان.. وأقوى الفرسان.
* يضرب بالقدم والرأس.. ويسجل بالمقاس.
* المريخ جميل وشارب موية النيل.
* لكن الجمال لن يكتمل إلا بحصد كل نقاط الدورة الثانية )صُرَّة في خيط(!
* عودة العقرب وفييرا ستمنح الزعيم قوة دفع إضافية في مباريات الحصاد.
* الزعيم لا يرفع الراية البيضاء.. مهما حدث.
* معاناة المريخ من الزي سببها عدم اهتمام لجنة التسيير السابقة بإحضار معدات جديدة للفريق في مستهل الموسم مثلما يحدث كل عام.
* المعالجة جارية، وبعد أيام سيستعيد الزعيم أناقته المعهودة بمجهود ثلة من أنبل أبنائه في دول المهجر.
* عفارم على برهان ومحسن.
* آخر خبر: الضرب مستمر.. السر باتع والكراع خضراء.
لايك لتصلك اخبار الصفحة اول باول



ـــــــــــــــــــــــ


اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى