كبد الحقيقة " مزمل ابو القاسم .. الإنهاك أخطر من الخصوم

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

21082016

مُساهمة 

كبد الحقيقة " مزمل ابو القاسم .. الإنهاك أخطر من الخصوم





* واحدة من المآخذ التي حسبت على الفرنسي دييغو غارزيتو في الموسم السابق رفضه تثبيت التشكيلة، وإصراره على مداورة المشاركات بين لاعبيه، خاصةً في الممتاز، لأنه كان يحارب على جبهتين وقتها.
* لم يأبه غارزيتو للانتقادات، وظل يريح معظم أساسييه كلما لعب في الدوري، معللاً ذلك بأن الاعتماد على توليفة واحدة محلياً وخارجياً سينهك اللاعبين المؤثرين، ويسبب الإصابات لهم، ويفقده جهدهم في المنافسة الأهم.
* جابه به غارزيتو الانتقادات بعناد شديد، وتحمل مسئولية تعدد العثرات في الدوري، الذي شهد نتائج سيئة للفريق نتاجاً لسياسة لم تخل من منطق قوي.
* عندما يلعب أي فريق بمعدل مباراة رسمية كل 72 ساعة يشكل الاعتماد على توليفة وحيدة خطراً داهماً على الفريق، ونعتقد أن ذلك هو عين ما حدث للمريخ أمام الأمل في عطبرة.
* أكد من شاهدوا المباراة أن لاعبي المريخ ظهرواً بحالة بدنية سيئة، وتوقفوا عن البث وعجزوا عن تهديد مرمى الأمل في الحصة الثانية.
* بدا الإنهاك بدا واضحاً على لاعبين مؤثرين، أمثال رمضان عجب وأحمد ضفر وصلاح نمر وإبراهومة وإبراهيم جعفر وبخيت وأوكراه وعنكبة العائد من الإصابة.
* في الفترة ما بين 16 يوليو و18 أغسطس خاض المريخ تسع مباريات دورية، أمام المريخ والرابطة كوستي، والأمير والنسور والنيل شندي واهلي الخرطوم ومريخ وهلال الفاشر والأمل عطبرة.
* ذلك يعني أن الفريق لعب بمعدل مباراة رسمية كل ثلاثة أيام تقريباً.
* المجموعة التي أدت بمستويات غير معتادة لعبت كل المباريات التي سبقت لقاء الأمل، واعتمد عليها برهان في التسع التي خاضها المريخ في الدورة الثانية.
* من الواضح أن الإنهاك كان السبب الرئيسي في تراجع مردود اللاعبين المذكورين أعلاه، وأن التعب أخذ منهم كل مأخذ، لأن مدربهم لم يمنحهم فرصة للراحة حتى في المباريات السهلة اتي كسبها الفريق بأقل مجهود، أمام أهلي الخرطوم ومريخ وهلال الفاشر، وهي المباريات التي سبقت موقعة الأمل.
* بما أن ذلك لم يحدث، وبما أن البرمجة المضغوطة ستستمر ينبغي على برهان ومحسن أن يضعا تلك المعطيات في حساباتهم، ويعودا إلى سياسة مداورة المشاركة بين اللاعبين، ويبتعدا عن الاعتماد على صندوق واحد في توليفة الفريق.
* معظم المريخاب حمدوا للجهاز الفني جرأته في إشراك عدد من البدلاء في مباريات مهمة جرت خارج الخرطوم، مثلما حدث أمام الرابطة ومريخ كوستي ونيل شندي.
* اللاعبون المنهكون يحتاجون إلى تعامل خاص، بمنحهم فرصة للراحة والتقاط الأنفاس بتدريبات خفيفة وتمارين ترويحية، بخلاف المعالجات الطبية والفيزيائية المتعلقة بالمساج والمكملات الغذائية التي تعين عضلاتهم على الاستشفاء من إنهاك المباريات بالسرعة اللازمة.
* الجدول الموضوع للدوري الممتاز لا مثيل له في أي منافسة للدوري في العالم أجمع.
* لا توجد منافسة تجري فيها مباراة كل ثلاثة أيام، علماً أن المريخ ينافس فريقاً يحظى بعناية كبيرة من الجهة التي وضعت البرمجة.
* الهلال يرتاح أكثر من المريخ، ويلعب قبل المريخ في معظم جولات الدوري.
* نتوقع من برهان ومحسن أن يعودا إلى الجرأة التي ميزت تعاملهما مع مباريات الدوري في مطلع الدورة الثانية، ولا يتهيبا إشراك البدلاء والجدد في المباريات الرسمية، لأن إصرارهما على توليفة واحدة سيلحق بالفريق أضراراً بالغة.
* لاعبون بقيمة حماد بكري ووليد بدر الدين ومجدي عبد اللطيف يمكن أن يفيدوا المريخ كثيراً لو دخلوا ضمن الخيارات الفنية لبرهان.
* لم يكن هناك ما يبرر الإبقاء على حماد في الدكة خلال الحصة الثانية لمباراتي المريخ أمام مريخ وهلال الفاشر، لا سيما وأن الفريق حسم النتيجة فيهما مبكراً.
* ولم يكن هناك ما يسوغ الإصرار على إشراك عنكبة العائد من الإصابة امام الأمل في وجود خالد النعسان، الأصغر سناً والأوفر جاهزية والأكثر تركيزاً.
* لا نريد أن نفرض خيارات قسرية على الجهاز الفني للمريخ، لكننا نعتقد أن الإصرار على اللعب بصندوق واحد، يضم لاعبين نال منهم التعب سيضر الفريق، ويتسبب في إصابة اللاعبين المذكورين.
* حتى رمضان عجب القوي، صغير السن، صاحب المجهود الوافر واللياقة الفطرية تراجع أداؤه بعد المجهود الخارق الذي بذله في المباريات السابقة وظهر منهكاً في عطبرة.
* لا أحد يستطيع المطالبة بإراحة رمضان وإبعاده عن المشاركة بالكامل، لأن المريخ لا يمتلك بديلاً له في خط المقدمة، لكن استغلال أي فرصة لإراحته مهم، كي لا يفقد المريخ مجهوداته بالإصابة في أهم مباريات الدوري.
* نتوقع من المعد البدني عبد العظيم جابر أن يضع ما ذكرناه في حساباته، سيما وأن البرمجة المضغوطة ستستمر في مقبل الجولات.
آخر الحقائق
* الفترة التي تفصل مباراتي المريخ أمام الخرطوم الوطني وهلال الأبيض تمتد عشرة أيام، يمكن أن تساعد لاعبي المريخ على الاستشفاء من الإرهاق.
* في ظل البرنامج الحالي يجب على القطاع الرياضي أن يخضع الفريق إلى معسكر مغلق فور عودته من عطبرة، لأن الفارق الذي يفصل بين مباراتي المريخ مع الأهلي عطبرة والخرطوم الوطني يمتد خمسة أيام فقط، يتخللها سفر.
* من قبل نال الهلال راحة امتدت ثمانية أيام كاملة، وعندما عاد للدوري لعب بعد المريخ!
* في الجولة المقبلة سيرتاح الهلال أكثر من المريخ بيومين!
* لعب الهلال أمام أهلي شندي في الجولة يوم 3 أغسطس ولعب مرة ثانية أمام الرابطة كوستي يوم11!
* في الفترة المذكورة لعب المريخ مباراتين أمام أهلي الخرطوم ومريخ الفاشر.
* لعب المريخ مباراتين أمام مريخ وهلال الفاشر في ظرف 72 ساعة، )يومي 10 و13 الجاري(، بينما لعب الهلال أمام الرابطة ومريخ كوستي بفارق زمني امتد خمسة أيام.
* أمس تابعنا تنويراً صحافياً وافياً للأستاذ عصام الحاج مساعد رئيس نادي المريخ، حول الترتيبات المتعلقة بتكوين مجلس الشرف المريخي.
* أعلن عصام مفاجآت كبيرة وخطيرة، تتعلق بتعديلات جذرية سيتم إدخالها على النظام الأساسي للنادي كي يرفع مداخيله من العضوية تحديداً.
* رسوم العضوية الشهرية سترتفع من عشرة جنيهات إلى مائة جنيه.
* من يرغب في حضور الجمعية العمومية عليه أن يسدد اشتراكات عام على الأقل.
* رسوم الانضمام لمجلس الشرف عشرون ألف جنيه )كحد أدنى( في العام الواحد.
* أعضاء مجلس الشرف سيتجاوزون أربعمائة شخص.
* المريخ سينشئ نادياً أسرياً في الخرطوم، وسيخصص الأرض التي يمتلكها على النيل في أم درمان لبناء منشآت استثمارية تدر دخلاً مقدراً على النادي.
* عضوية المريخ ستتسع لتشمل أبناء الزعيم في الولايات والمهاجر.
* التعديل الأخير منطقي جداً ومطلوب بشدة، لأن المريخ )فريق قومي( وليس ملكاً لمدينة أو ولاية.
* ما أعلنه عصام بصفته أميناً عاماً لمجلس الشرف، وعضواً في القطاع الاقتصادي يمثل ثورة تاريخية تستهدف تفجير طاقات جماهير المريخ في كل مكان.
* المريخ يعتبر )إرثاً وطنياً( لكل السودانيين.
* انتماؤه للبقعة رمزي، لأنه موجود أصلاً داخل قلوب معظم أهل السودان.
* لا يعقل أن تنحصر رسوم عضوية نادٍ كبير مثل المريخ في عشرة جنيهات شهرياً.
* رسم هزيل، لا يسمن ولا يغني من جوع بقدر ما يشجع على حشد العضوية المستجلبة.
* لو نجح مجلس الشرف في ضم 400 عضو ودفع كل واحد منهم عشرين مليوناً بالقديم فسيبلغ العائد السنوي من مجلس الشرف وحده ثمانية مليارات جنيه سنوياً.
* وإذا اكتسب عضوية النادي ألف عضو ودفع كل واحد مائة ألف جنيه شهرياً )بالقديم( فسيبلغ عائد العضوية وحدها ملياراً ومائتي مليون جنيه في العام.
* باكتمال المنشآت الاستثمارية التي سيتم تنفيذها في دار النادي الحالي وقطعة الحتانة سيبلغ دخل النادي عشرات المليارات كل عام، ولن يعتمد المريخ بعدها على دعم الأفراد.
* نؤيد المقترحات الجديدة بقوة، ونطالب القطاع الاقتصادي أن لا يتراجع عنها مطلقاً.
* كل جديد صعب الهضم، لكن المريخ يحتاج إلى المال ليتطور.
* آخر خبر: ليس بالتصفيق وحده يحيا المريخ.

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى