قوقل ‏+‏ ‏
Use the English Language

جعفر عباس .. زاوية غائمة .. سترك يا رب

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

جعفر عباس .. زاوية غائمة .. سترك يا رب

مُساهمة من طرف حمزه عوض في الإثنين 22 أغسطس 2016 - 11:55


مازالت فرنسا تترنح تحت صدمة مثول عدد كبير من العائلات تقيم في مبنى واحد أمام القضاء، بتهمة ممارسة الدعارة. والدعارة في حد ذاتها ليست جريمة في فرنسا )القانون البريطاني في أمر الدعارة مسخرة، فهو يقول إن بيع الجسد ليس جريمة ولكن الجريمة هي استدراج الزبائن! طيب يا أغبياء: كيف تمارس امرأة الدعارة التي لا يحرمها ولا يجرمها القانون من دون استدراج الزبائن؟(.
نعود إلى تلك المجموعة الفرنسية التي كانت تمارس دعارة يتقزز منها حتى عتاة المجرمين الذين لا يأبهون بسلامة وشرف الآخرين، فقد اكتشفت الشرطة الفرنسية أن تلك العائلات كانت تتاجر ببناتها وأولادها وتبيعهم لتجار اللذة، وكان من بين الذين تعرضوا لهتك العرض برضا الوالدين أطفال في الثالثة من العمر. نعم الثالثة، نعم بعمر 3 سنوات. وتخيل أن أمًّا أو أبًا يعرض على رجل كبير في السن أن يزني بطفلته مقابل كذا يورو، بل ويوزع »دعايات« سراً عن عياله عبر الإنترنت وينشئ صفحة فيسبوك كي يستقطب الزبائن لهم/ لهن.
لا أستطيع الاسترسال حول تفاصيل هذه القضية كي لا أصيب نفسي وأصيبكم بالغثيان، ولكنني سأحكي لكم حكاية أخرى ستصيبكم بالقرف والغضب، وتتعلق بشخص اسمه )رجب( يعمل بائع فشار في الجيزة بمصر، ولديه بنتان: س. وعمرها خمس سنوات وم. وعمرها ثلاث سنوات، وكانت البنتان تعيشان مع والدهما رجب هذا بعد انفصاله عن زوجته وإصراره على حضانتهما، ولكنه عانى من توفير القوت لهما فقرر اللجوء إلى حل عجيب: البنتان تتناولان كميات كبيرة من الطعام ولا بد من التخلص من إحداهما، ولكن ليس بردها إلى الأم )بعض من يتطلقون يصبحون أعداء ويستخدمون الإنتاج المشترك من العيال كسلاح كيد ضد الطرف الآخر(.
المهم أن رجب قرر الاكتفاء بـ»فم« واحد، وهكذا شرع في تعريض م.بنت السنوات الثلاث إلى شتى صنوف التعذيب.. ضرب مبرح وتنكيل متواصل على أمل أن تموت ببطء من دون أن يكون هناك دليل واضح على أنها ماتت نتيجة عمل عنيف، ولكن م. لم تمت بالطريقة التدريجية التي تحصنه ضد المساءلة القانونية، وهنا قرر رجب التخلص من بنته هذه بالبيع، ولجأ إلى صديق يدعى موسى وطلب منه العثور على شخص يشتري م. نظير ثلاثين ألف جنيه )أقل من ثمن عجل(.
للحكاية نهاية سعيدة نوعاً ما، فقد اكتشفت الأجهزة الأمنية أمر الصفقة وألقت القبض على رجب، ومن المؤكد أنه لن يعاني أي متاعب مالية لعدة سنوات لأن إدارة السجون ستتكفل بإطعامه. بينما تطوعت عائلة غنية بكفالة م. التي صارت تعيش في »نعيم« بعد أن كانت في جحيم. أي انحطاط هذا الذي يجعل إنساناً يبيع بنته أو ولده في مزاد ويحدد السعر الأدنى للصفقة، أو يعمل قوادا لأطفاله؟ هل يفعل ذلك بشر سوي؟ الواحد منا يهب من فراشه كالثور الهائج إذا سمع صوتاً غير طبيعي صادر عن غرفة أحد عياله خشية أن يكون مكروه قد حل به/بها، والمؤسف أن هناك آباء وأمهات يعرضون البنات والأولاد للتحرشات الجنسية وشتى أنواع المخاطر بسبب الغفلة أو الغباء.. وهناك آباء وأمهات يعانون اختلال القيم ويسمحون لعيالهم بالمشاركة في أنشطة ذات مردود مالي كبير وكلفة »أخلاقية« عالية. قبل سنوات وفي دولة الإمارات أقام أحد المحامين دعوى على مطربة معروفة شخلوعة، رأسمالها الأساسي جسدها الذي تحرص على الكشف عن خباياه، ولكن الطامة الكبرى هي أنها استعانت في شريط فيديو ببنات في العاشرة أو ما دون ذلك، صاحبنها في الرقص وكشف ما ينبغي أن يكون مستورا. والعتب هنا ليس على المطربة بل على آباء وأمهات الفتيات الذين سمحوا لهن بالشخلعة، وعرض ما ينبغي ستره. وعلى بلاطة فإن من يسمح لبنته بأن تتعرى باسم الفن على الشاشات يستحق لقب »قوّاد حقير جدا جدا« بجدارة.

____________
اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى