كبد الحقيقة - مزمل ابوالقاسم - لجنة الحكام.. تعتدي على الحكام

إرسال مساهمة في موضوع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

24082016

مُساهمة 

كبد الحقيقة - مزمل ابوالقاسم - لجنة الحكام.. تعتدي على الحكام





#الحديبة_نيوز

* يطيب لقادة لجنة التحكيم المركزية أن يتهموا الإعلام الرياضي عموما ً، وكُتَّاب ناديي القمة بالتجني على الحكام، وتحريض الجماهير عليهم.
* كلما كتب الكتاب عن التأثير السلبي للتحكيم على المسابقة الرئيسية خرج علينا قادة اللجنة زاعمين أن حكامهم في أفضل مستوياتهم، وأن كل شيء عال العال!
* يرددون العبارة المحفوظة ليعللوا بها الأخطاء الكارثية التي يرتكبها الحكام في معظم مباريات المسابقة )الحكم الجيد هو الأقل أخطاءً(!
* قبل أيام حدثت واقعة يجب أن يتوقف عندها قادة الاتحاد واللجنة طويلاً، لخطورتها البالغة.
* الأحداث التي سنتطرق إليها لم تقع في مباراة بين العملاقين، ولا في مباراة طرفها أحد السيدين!
* حدثت في مباراة جمعت مريخ الفاشر وهلال كادوقلي في الفاشر!
* احتسب الحكم ركلة جزاء لمصلحة أصحاب الأرض في الدقيقة الأخيرة للمباراة، احتج عليها لاعبو هلال كادوقلي بعنف، واعتدى ثلاثة منهم على الحكم، وضربوه حتى أسقطوه أرضاً، فطردهم جميعاً.
* ما انطلقت صافرة النهاية اندفع لاعبو هلال كادوقلي نحو الحكم، فأطلق هو ساقيه للريح، وهرول ناحية السياج، وقفز فوقه ناجياً بنفسه في مشهدٍ مؤسف، حوى كوميديا سوداء، وثقتها الكاميرات.
* حدث خطير، لم يحدث من قبل في الدوري الممتاز منذ أن انطلق قبل عشرين عام من الآن.
* ما حدث في كادوقلي تكرر في مباراة للدوري التأهيلي جمعت بين النهضة ربك والدفاع الدمازين في كوستي!
* المباراتان اللتان شهدتا اعتداءات مؤسفة على الحكام لم يشارك فيهما المريخ والهلال!
* الاعتداء على الحكام ظاهرة مؤسفة ومزعجة، وحدوثها في مباريات لا يهتم بها الإعلام، ولا يكون العملاقان طرفاً فيها يشير إلى أن الحديث عن تأثير الإعلام لا علاقة له بها.
* الأسباب الرئيسية فيها تتعلق بكثرة الأخطاء الناتجة عن ضعف تأهيل الحكام، وتواضع أداء لجنة التحكيم المركزية وعدم اهتمام الاتحاد بصقل الحكام وتأهيلهم للمسابقات القومية.
* قادة الاتحاد يتفرجون على الأمر وكأنه لا يعنيهم.
* أما قادة لجنة التحكيم الذين ثبت فشلهم، وتأكد عجزهم فلا أحد يحاسبهم، ولا أحد يراقب أداءهم الهزيل.
* طبيعي أن تتناسل أخطاء الحكام وتتكاثر لأنهم لا يحظون بالحد الأدنى من التأهيل اللازم لتطوير المستوى.
* في كل بقاع الدنيا يتم إخضاع الحكام إلى دورات تأهيلية مكثفة، تستهدف تطوير مستوياتهم، وتحسين مردودهم، وتقليل أخطائهم.
* أما عندنا فيقتصر التأهيل على دورتي صقل في كل عام، تستمر الواحدة منهما أقل من أسبوع.
* في الموسم الحالي اقتصر التأهيل على دورة وحيدة استمرت أربعة أيام فقط، وأقيمت في المقر الدائم للمعسكرات بسوبا.
* فيها عجزت قيادة اللجنة حتى عن توفير زي موحد للحكام، وتم تخصيص مبلغ مائة وخمسين جنيه فقط لكل حكم للإعاشة، ولم يتم صرف أي مليم للترحيل، مع أن معظم الحكام أتوا من ولايات بعيدة!
* الاتحاد لا يصرف أموالاً على دورات التأهيل، التي يفترض أن تتم بمشاركة خبراء من الكاف، ولا يخصص ميزانية كافية لتدريب الحكام وتجهيزهم للمسابقات الكبيرة كما يحدث في كل الاتحادات الوطنية الأخرى.
* غالبية حكام الممتاز يفتقرون إلى اللياقة البدنية التي تؤهلهم لمتابعة سير الكرة ومجاراة حركة اللاعبين، وبعضهم يعاني من البدانة، وذلك أمر طبيعي بسبب غياب المتابعة والاختبارات.
* الكروش على قفا من يشيل.
* بعض الحكام تخطوا السن القانونية، ويواصلون نشاطهم لأنهم يستعينون بشهادات تسنين.
* قادة الاتحاد مشغولون عن ملف التحكيم بالسفر، وبالسعي إلى تمديد فترة ولايتهم في الاتحاد بالانتخابات، بخلاف انشغالهم بالملاحقات القانونية المتعلقة بالملف المالي.
* مجلس الحكام الذي يقوده أحمد خضر ليس له أي دور يذكر في تأهيل الحكام.
* إذا استمر الوضع الحالي فستحدث المزيد من الكوارث!
* الملف المذكور يخص الإخوة في أمن المجتمع قبل غيرهم، لأن الأحداث العنيفة التي تقع في المسابقة الكبيرة باتت تشكل تهديداً مباشراً للأمن العام.
* نشك في قدرة الاتحاد على حسم تلك التفلتات المؤسفة، ونجزم بأن اللجنة لا تهتم، ولا تحفل بما يحدث لحكامها، علاوةً على أنها تتحمل الوزر الأكبر في ما يحدث للحكام حالياً، باعتبارها أكبر متعدٍ على الحكام، لأنها لا تهتم بتأهيلهم ولا تحفظ حقوقهم ولا تضغط على الاتحاد لتوفير المال اللازم لصقل الحكام.
* مطلوب ردع المتجاوزين، وتطبيق القانون على من يعتدون على الحكام بصرامة، ونظن أن الاتحاد غير مؤهل لتنفيذ تلك المطالب، لأن فاقد الشيء لا يعطيه.
آخر الحقائق
* فشل قادة لجنة التحكيم المركزية لا يحتاج إلى تدليل.
* لا يدافعون عن حقوق حكامهم، ولا يضغطون على قادة الاتحاد ليوفروا ميزانية كافية لتأهيل الحكام، ولا يحمون حكامهم، ولا يحاسبون المخطئين.
* وفي عهدهم وصل مستوى التحكيم إلى الحضيض.
* يضم السودان أكثر من سبعين خبير تحكيم وحكم دولي متقاعد، ولجنة التحكيم المركزية الحالية تضم في عضويتها من لم ينالوا شرف المشاركة في إدارة أي مباراة قومية.
* بعض الحكام يسافرون إلى الولايات لإدارة مباريات قومية، ويرجعون بخفي حنين، من دون أن ينالوا حتى منصرفات الترحيل.
* في مباراة النيل شندي والخرطوم الوطني لم يتم تعيين الحكام، فتمت إدارتها بطاقم محلي من شندي.
* سافر صلاح أحمد محمد صالح إلى القاهرة فنسي زملاؤه تعيين الطاقم!
* المضحك في الأمر أن قادة اللجنة حاولوا التغطية على فضيحتهم بالحديث عن تعرض الحكام لحادث مروري!
* في إحدى الصحف زعم أحمد النجومي أن الحكام تم تعيينهم من القضارف وتعرضوا إلى حادث.
* في صحيفة أخرى تحدث صلاح أحمد محمد صالح وقال إن الحكام كانوا من مدني وتأخروا بسبب حادث!
* لا وقع حادث ولا يحزنون.
* فضيحة بجلاجل مرت مرور الكرام.
* في مباراة الخرطوم ومريخ كوستي في الدورة الأولى تخلف الحكام بسبب عدم تكرم اللجنة بإخطارهم.
* هناك حكام لديهم حظوة عند قادة اللجنة، بدرجة تجعلهم يعينون أنفسهم لمباريات بعينها.
* وهناك حكام يختارون معاونهم بأنفسهم.
* قادة الاتحاد يتحكمون في تعيين الحكام، ويتدخلون حتى في الأمور الفنية، بسبب ضعف قيادة اللجنة.
* الاختيارات المتعلقة بالشارة الدولية يتحكم فيها قادة الاتحاد.
* هذه الأيام ينظم الاتحاد المصري لكرة القدم دورة صقل مكثفة لحكامه ويخضعهم لمعسكر )خمسة نجوم( مدينة ستة أكتوبر.. شتان بين ما يحدث في مصر وما يحدث عندنا.
* في بعض الدول يتم إخضاع الحكام لمعسكرات خارجية.
* حكام في غاية التواضع، وصلوا إلى الدولية بالواسطة والدفرة!
* الأسوأ من ذلك دخول عوامل جهوية باتت تتحكم في الحصول على الشارة الدولية.
* أمس فجعت الأسرة المريخية برحيل نجم فريق الشباب، المغفور له بإذن الله )محمد آدم عبد الرحمن(، في حادثٍ محزن.
* خف قادة المجلس وأقطاب النادي ورموزه ومشجعوه وزملاء الفقيد والعاملون في قطاع المراحل السنية لتشييع الفقيد، وشاركوا أسرته الأحزان.
* من يستنكرون إدخال البعد الجهوي والعنصري في الصراع الرياضي الحالي في قمة الاتحاد العام تعاملوا مع القضية ببعد يتعلق بالانتماء الضيق لأحد الأندية.
* لا فرق بين من يجير النزاع لمصلحة قبيلة أو جهة، ومن يسعى إلى تصفية الحسابات مع قادة الاتحاد لمصلحة ناد خرق القانون على رؤوس الأشهاد.
* من يتحدثون عن فساد أسامة عطا المنان ومجدي شمس الدين ساندوا أسامة ومجدي في عدة معارك انتخابية سابقة، مع تمام علمهم بأنهما يمتلكان وكالة سفر ظلت تتعامل مادياً مع الاتحاد منذ أيام شداد.
* القضية متعلقة في الأصل بغضب بعض كتاب الهلال عن الطريقة التي عالج بها الاتحاد قضية انسحاب الهلال من الدوري وكأس السودان في الموسم الماضي.
* من ترشيحه لخلافة معتصم جعفر في رئاسة الاتحاد سبق له أن اقتحم معسكر المنتخب الوطني لينتزع لاعبي ناديه منهم ويشركهم في مباراة رسمية محلية، بعد أن قرر الاتحاد عدم مشاركة الدوليين فيها.
* آخر خبر: التعدي على منتخب يمثل السودان ويرفع شعار الوطن أسوأ من التعدي على أموال الاتحاد.



ـــــــــــــــــــــــ


اضغط اعجبني واحصل علي الاخبار بسرعة وبسهولة دون جهد

.
سبحان الله و بحمده عدد خلقه و رضا نفسه و زنه عرشه و مداد كلماته(3 مرات)

حمزه عوض


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

مُشاطرة هذه المقالة على: Excite BookmarksDiggRedditDel.icio.usGoogleLiveSlashdotNetscapeTechnoratiStumbleUponNewsvineFurlYahooSmarking

 
صلاحيات هذا المنتدى:
تستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى